الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

القلم

من الاية 16 الى الاية 16

سَنَسöمُهُ عَلَى الْخُرْطُومö (16)

ومن ثم يجيء التهديد من الجبار القهار , يلمس في نفسه موضع الاختيال والفخر بالمال والبنين ; كما لمس وصفه من قبل موضع الاختيال بمكانته ونسبه . . ويسمع وعد الله القاطع:

(سنسمه على الخرطوم). .

ومن معاني الخرطوم طرف أنف الخنزير البري . . ولعله هو المقصود هنا كناية عن أنفه ! والأنف في لغة العرب يكنى به عن العزة فيقال:أنف أشم للعزيز . وأنف في الرغام للذليل . . أي في التراب ! ويقال ورم أنفه وحمي أنفه , إذا غضب معتزا . ومنه الأنفة . . والتهديد بوسمه على الخرطوم يحوي نوعين من الإذلال والتحقير . . الأولى الوسم كما يوسم العبد . . والثاني جعل أنفه خرطوما كخرطوم الخنزير !

وما من شك أن وقع هذه الآيات على نفس الوليد كان قاصما . فهو من أمة كانت تعد هجاء شاعر - ولو بالباطل - مذمة يتوقاها الكريم ! فكيف بدمغه بالحق من خالق السماوات والأرض . بهذا الأسلوب الذي لا يبارى . في هذا السجل الذي تتجاوب بكل لفظ من ألفاظه جنبات الوجود . ثم يستقر في كيان الوجود . . في خلود . .

إنها القاصمة التي يستأهلها عدو الإسلام وعدو الرسول الكريم صاحب الخلق العظيم . .

الدرس السادس:17 قصة أصحاب الجنة

وبمناسبة الإشارة إلى المال والبنين , والبطر الذي يبطره المكذبون , يضرب لهم مثلا بقصة يبدو أنها كانت معروفة عندهم , شائعة بينهم , ويذكرهم فيها بعاقبة البطر بالنعمة , ومنع الخير والاعتداء على حقوق الآخرين ; ويشعرهم أن ما بين أيديهم من نعم المال والبنين , إنما هو ابتلاء لهم كما ابتلي أصحاب هذه القصة , وأن له ما بعده , وأنهم غير متروكين لما هم فيه:

إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين , ولا يستثنون . فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون , فأصبحت كالصريم . فتنادوا مصبحين:أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين . فانطلقوا وهم يتخافتون:ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين . وغدوا على حرد قادرين . فلما رأوها قالوا:إنا لضالون , بل نحن محرومون . قال أوسطهم:ألم أقل لكم لولا تسبحون ! قالوا:سبحان ربنا إنا كنا ظالمين . فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون , قالوا:يا ويلنا إنا كنا طاغين , عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون . . كذلك العذاب , ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون . .

وهذه القصة قد تكون متداولة ومعروفة , ولكن السياق القرآني يكشف عما وراء حوادثها من فعل الله وقدرته , ومن ابتلاء وجزاء لبعض عباده . ويكون هذا هو الجديد في سياقها القرآني .

ومن خلال نصوصها وحركاتها نلمح مجموعة من الناس ساذجة بدائية أشبه في تفكيرها وتصورها وحركتها بأهل الريف البسطاء السذج . ولعل هذا المستوى من النماذج البشرية كان أقرب إلى المخاطبين بالقصة , الذين كانوا يعاندون ويجحدون , ولكن نفوسهم ليست شديدة التعقيد , إنما هي أقرب إلى السذاجة والبساطة !

والقصة من ناحية الأداء تمثل إحدى طرق الأداء الفني في القرآن ; وفيه مفاجآت مشوقة كما أن فيه سخرية بالكيد البشري العاجز أمام تدبير الله وكيده . وفيه حيوية في العرض حتى لكأن السامع - أو القارئ - يشهد القصة حية تقع أحداثها أمامه وتتوالى . فلنحاول أن نراها كما هي في سياقها القرآني:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca