الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 17 الى الاية 17

أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيّöنَةٍ مّöن رَّبّöهö وَيَتْلُوهُ شَاهöدñ مّöنْهُ وَمöن قَبْلöهö كöتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَِئöكَ يُؤْمöنُونَ بöهö وَمَن يَكْفُرْ بöهö مöنَ الأَحْزَابö فَالنَّارُ مَوْعöدُهُ فَلاَ تَكُ فöي مöرْيَةٍ مّöنْهُ إöنَّهُ الْحَقُّ مöن رَّبّöكَ وَلَِكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لاَ يُؤْمöنُونَ (17)

بما تضمنه من التبشير به , كما يصدقه بما فيه من مطابقة للأصول الاعتقادية التي يقوم عليها دين الله كله . .

يقول:أفمن كان هذا شأنه يكون موضعا للتكذيب والكفر والعناد كما تفعل الأحزاب التي تناوئه من شتى فئات المشركين ? إنه لأمر مستنكر إذن في مواجهة هذه الشواهد المتضافرة من شتى الجهات . .

ثم يعرض مواقف الذين يؤمنون بهذا القرآن والذين يكفرون به من الأحزاب , وما ينتظر هؤلاء من جزاء في الآخرة . ويعرج على تثبيت الرسول - [ ص ] - والذين يؤمنون بما معه من الحق ; فلا يقلقهم شأن المكذبين الكافرين , وهم كثرة الناس في ذلك الحين:

(أولئك يؤمنون به , ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده , فلا تك في مرية منه , إنه الحق من ربك , ولكن أكثر الناس لا يؤمنون). .

وقد وجد بعض المفسرين إشكالا في قوله تعالى: (أولئك يؤمنون به)إذا كان المقصود بقوله تعالى: (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه)هو شخص رسول الله [ ص ] كما أسلفنا . . فإن أولئك "تعني جماعة يؤمنون بهذا الوحي وبتلك البينة . . ولا إشكال هناك . فالضمير في قوله تعالى (أولئك يؤمنون به)يعود على "شاهد" وهو القرآن . وكذلك الضمير في قوله تعالى (ومن قبله)فإنه يعود على القرآن كما أسلفنا . . فلا إشكال في أن يقول: (أولئك يؤمنون به)- أي بهذا الشاهد أي بهذا القرآن - والرسول [ ص ] هو أول من آمن بما أنزل إليه , ثم تبعه المؤمنون: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون . كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله . . .)كما جاء في آية البقرة . . والآية هنا تشير إلى رسول الله [ ص ] وتدمج معه المؤمنين الذين آمنوا بما آمن به هو وبلغهم إياه . . وهو أمر مألوف في التعبير القرآني , ولا إشكال فيه .

(ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده). .

وهو موعد لا يخلف , والله سبحانه هو الذي قدره ودبره !

(فلا تك في مرية منه , إنه الحق من ربك , ولكن أكثر الناس لا يؤمنون). .

وما شك رسول الله [ ص ] فيما أوحي إليه , ولا امترى - وهو على بينة من ربه - ولكن هذا التوجيه الرباني عقب حشد هذه الدلائل والشواهد يشي بما كان يخالج نفس رسول الله [ ص ] من ضيق وتعب ووحشة من جراء تجمد الدعوة وكثرة المعاندين , تحتاج كلها إلى التسرية عنه بهذا التوجيه والتثبيت . وكذلك ما كان يخالج قلوب القلة المسلمة من ضيق وكرب يحتاج إلى برد اليقين يتنزل عليهم من ربهم الرحيم .

وما أحوج طلائع البعث الإسلامي ; وهي تواجه مثل تلك الحال في كل مكان ; ويتآزر عليها الصد والإعراض , والسخرية والاستهزاء , والتعذيب والإيذاء ; والمطاردة بكل صورها المادية والمعنوية ; وتتضافر عليها كل قوى الجاهلية في الأرض من محلية وعالمية ; وتسلط عليها أبشع ألوان الحرب وأنكدها ; ثم تدق الطبول وتنصب الرايات لمن يحاربونها هذه الحرب ومن يطاردونها هذه المطاردة . . .

ما أحوج هذه الطلائع إلى تدبر هذه الآية بكل فقرة فيها , وبكل إشارة , وبكل لمحة فيها وكل إيماءة ! ما أحوجها إلى اليقين الذي يحمله التوكيد الرباني الحكيم:

(فلا تك في مرية منه , إنه الحق من ربك , ولكن أكثر الناس لا يؤمنون). .

وما أحوجها إلى أن تجد في نفوسها ظلالا لما كان يجده الرسل الكرام صلوات الله عليهم وسلامه من بينة من ربهم , ومن رحمة لا يخطئونها ولا يشكون فيها لحظة ; ومن التزام بالمضي في الطريق مهما تكن عقبات الطريق:

قال:يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته ? فما تزيدونني غير تخسير . .

إن هذه الطلائع تتصدى لمثل ما كان يتصدى له ذلك الرهط الكريم من الرسل - صلوات الله وسلامه عليهم جميعا - وتجد من الجاهلية مثلما كانوا يجدون . . لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء رسول الله [ ص ] إلى البشرية كلها بهذا الدين ; فواجهته بجاهليتها التي صارت إليها بعد الإسلام الذي جاءها به من قبل إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ويوسف وموسى وهارون وداود وسليمان ويحيى وعيسى , وسائر النبيين !

إنها الجاهلية التي تعترف بوجود الله - سبحانه - أولا تعترف . ولكنها تقيم الناس أربابا في الأرض يحكمونهم بغير ما أنزل الله ; ويشرعون لهم من القيم والتقاليد والأوضاع ما يجعل دينونتهم لهذه الأرباب لا لله . . ثم هي الدعوة الإسلامية للناس كافة أن ينحوا هذه الأرباب الأرضية عن حياتهم وأوضاعهم ومجتمعاتهم وقيمهم وشرائعهم , وأن يعودوا إلى الله وحده يتخذونه ربا لا أرباب معه ; ويدينون له وحده . فلا يتبعون إلا شرعه ونهجه , ولا يطيعون إلا أمره ونهيه . . ثم هي بعد هذه وتلك المعركة القاسية بين الشرك والتوحيد , وبين الجاهلية والإسلام . وبين طلائع البعث الإسلامي وهذه الطواغيت في أرجاء الأرض والأصنام !

ومن ثم لا بد لهذه الطلائع من أن تجد نفسها وموقفها كله في هذا القرآن في مثل هذا الأوان . . وهذا بعض ما نعنيه حين نقول:(إن هذا القرآن لا يتذوقه إلا من يخوض مثل هذه المعركة . ويواجه مثل تلك المواقف التي تنزل فيها ليواجهها ويوجهها , وإن الذين يتلمسون معاني القرآن ودلالاته وهم قاعدون يدرسونه دراسة بيانية أو فنية لا يملكون أن يجدوا من حقيقته شيئا في هذه القعدة الباردة الساكنة , بعيدا عن المعركة , وبعيدا عن الحركة . . .).

الدرس التاسع:18 - 24 مشهد خسارة وخزي الكفار في الآخرة في مقابل فوز المؤمنين

ثم يمضي السياق يواجه الذين يكفرون به ; ويزعمون أنه مفترى من دون الله , ويكذبون على الله سبحانه وعلى رسوله [ ص ] وذلك في مشهد من مشاهد القيامة يعرض فيه الذين يفترون على الله الكذب . سواء بقولهم:إن الله لم ينزل هذا الكتاب , أو بادعائهم شركاء لله . أو بدعواهم في الربوبية الأرضية وهي من خصائص الألوهية . . يجمل النص هنا الإشارة لتشمل كل ما يوصف بأنه كذب على الله .

هؤلاء يعرضون في مشهد يوم القيامة للتشهير بهم وفضيحتهم على رؤوس الأشهاد . وفي الجانب الآخر المؤمنون المطمئنون إلى ربهم وما ينتظرهم من نعيم . ويضرب للفريقين مثلا:الأعمى والأصم والبصير والسميع:

(ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ? أولئك يعرضون على ربهم , ويقول الأشهاد:هؤلاء الذين كذبوا على ربهم . ألا لعنة الله على الظالمين . الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا , وهم بالآخرة هم كافرون . أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض , وما كان لهم من دون الله من أولياء , يضاعف لهم العذاب , ما كانوا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca