الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الرعد

من الاية 17 الى الاية 18

أَنزَلَ مöنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدöيَةñ بöقَدَرöهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابöياً وَمöمَّا يُوقöدُونَ عَلَيْهö فöي النَّارö ابْتöغَاء حöلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدñ مّöثْلُهُ كَذَلöكَ يَضْرöبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطöلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فöي الأَرْضö كَذَلöكَ يَضْرöبُ اللّهُ الأَمْثَالَ (17) لöلَّذöينَ اسْتَجَابُواْ لöرَبّöهöمُ الْحُسْنَى وَالَّذöينَ لَمْ يَسْتَجöيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فöي الأَرْضö جَمöيعاً وَمöثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بöهö أُوْلَِئöكَ لَهُمْ سُوءُ الْحöسَابö وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبöئْسَ الْمöهَادُ (18)

حتى ليحجب الزبد الماء في بعض الأحيان . هذا الزبد نافش راب منتفخ . . ولكنه بعد غثاء . والماء من تحته سارب ساكن هاديء . . ولكنه هو الماء الذي يحمل الخير والحياة . . كذلك يقع في المعادن التي تذاب لتصاغ منها حلية كالذهب والفضة , أو آنية أو آلة نافعة للحياة كالحديد والرصاص , فإن الخبث يطفو وقد يحجب المعدن الأصيل . ولكنه بعد خبث يذهب ويبقى المعدن في نقاء . .

ذلك مثل الحق والباطل في هذه الحياة . فالباطل يطفو ويعلو وينتفخ ويبدو رابيا طافيا ولكنه بعد زبد أو خبث , ما يلبث أن يذهب جفاء مطروحا لا حقيقة ولا تماسك فيه . والحق يظل هادئا ساكنا . وربما يحسبه بعضهم قد انزوى أو غار أو ضاع أو مات . ولكنه هو الباقي في الأرض كالماء المحيي والمعدن الصريح , ينفع الناس . (كذلك يضرب الله الأمثال)وكذلك يقرر مصائر الدعوات , ومصائر الاعتقادات . ومصائر الأعمال والأقوال . وهو الله الواحد القهار , المدبر للكون والحياة , العليم بالظاهر والباطن والحق والباطل والباقي والزائل .

فمن استجاب لله فله الحسنى . والذين لم يستجيبوا له يلاقون من الهول ما يود أحدهم لو ملك ما في الأرض ومثله معه أن يفتدى به . وما هو بمفتد , إنما هو الحساب الذي يسوء , وإنما هي جهنم لهم مهاد . ويا لسوء المهاد !:

(للذين استجابوا لربهم الحسنى , والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به , أولئك لهم سوء الحساب , ومأواهم جهنم . وبئس المهاد). .

ويتقابل الذين يستجيبون مع الذين لا يستجيبون . وتتقابل الحسنى مع سوء العذاب . .

ومع جهنم وبئس المهاد . . على منهج السورة كلها وطريقتها المطردة في الأداء . .

الوحدة الثانية:19 - 43 الموضوع:تقرير حقائق حول الوحدانية والوحي والبعث

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca