الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الروم

من الاية 17 الى الاية 18

فَسُبْحَانَ اللَّهö حöينَ تُمْسُونَ وَحöينَ تُصْبöحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فöي السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَعَشöيّاً وَحöينَ تُظْهöرُونَ (18)

لقوم يسمعون . ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها . إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون . ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره , ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون . وله من في السماوات والأرض كل له قانتون . وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده - وهو أهون عليه - وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم). .

إنها جولة ضخمة هائلة , لطيفة عميقة , بعيدة الآماد والأغوار . جولة تطوف بالقلب البشري في الأمسيات والأصباح , والسماوات والأرض , والعشي والأظهار , وتفتح هذا القلب لتدبر الحياة والموت والعمليات الدائبة في النشوء والدثور . وترتد به إلى نشأة الإنسان الأولى , وإلى ما ركب في فطرته من ميول ونوازع , وقوى وطاقات , وما يقوم بين زوجيه من علائق وروابط , وفق تلك الميول والنوازع وهذه القوى والطاقات . وتوجهه إلى آيات الله في خلق السماوات والأرض واختلاف الألسنة والألوان وفقا لاختلاف البيئة والمكان . وإلى تدبر ما يعتري الكائن البشري من نوم ويقظة وراحة وكد . وإلى ما يعتري الكون من ظواهر البرق والمطر , وما تثيره في نفوس البشر من خوف وطمع , وفي بنية الأرض من حياة وازدهار . وتمضي هذه الجولة العجيبة في النهاية بالقلب البشري إلى قيام السماوات والأرض في هذا كله بأمر الله ; وإلى توجه من في السماوات والأرض كلهم لله . وتنتهي بالحقيقة التي تتجلى حينئذ واضحة هينة يسيرة:إن الله هو يبدىء ويعيد . والإعادة أهون عليه . و له المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم:

الدرس الخامس:17 - 27 من آيات الله ونعمه على الناس

(فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون , وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون). .

إن ذلك التسبيح وهذا الحمد يجيئان تعقيبا على مشهد القيامة في الفقرة السابقة , وفوز المؤمنين بروضة فيها يحبرون , وانتهاء الكافرين المكذبين إلى شهود العذاب . ومقدمة لهذه الجولة في ملكوت السماوات والأرض , وأغوار النفس وعجائب الخلق . فيتسقان مع التعقيب على المشهد وعلى التقديم للجولة كل الاتساق .

والنص يربط التسبيح والحمد بالأوقات:الإمساء والإصباح والعشي والأظهار ; كما يربطهما بآفاق السماوات والأرض . فيتقصى بهما الزمان والمكان ; ويربط القلب البشري بالله في كل بقعة وفي كل أوان ; ويشعر بتلك الرابطة في الخالق مع هيكل الكون ودورة الأفلاك وظواهر الليل والنهار والعشي والأظهار . . ومن ثم يظل هذا القلب مفتوحا يقظا حساسا , وكل ما حوله من مشاهد وظواهر , وكل ما يختلف عليه من آونة وأحوال , يذكره بتسبيح الله وحمده ; ويصله بخالقه وخالق المشاهد والظواهر والآونة والأحوال .

(يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي , ويحيي الأرض بعد موتها . . وكذلك تخرجون). .

(يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها). . تلك العملية الدائبة التي لا تكف ولا تني لحظة واحدة من لحظات الليل والنهار في كل مكان , على سطح الأرض , وفي أجواز الفضاء , وفي أعماق البحار . . ففي كل لحظة يتم هذا التحول . بل هذه المعجزة الخارقة التي لا ننتبه إليها لطول الألفة والتكرار . في كل لحظة يخرج حي من ميت ويخرج ميت من حي . وفي كل لحظة يتحرك برعم ساكن من جوف حبة أو نواة فيفلقها ويخرج إلى وجه الحياة ; وفي كل لحظة يجف عود أو شجرة تستوفي أجلها فتتحول إلى هشيم أو حطام . ومن خلال الهشيم والحطام توجد الحبة الجديدة الساكنة المتهيئة للحياة والإنبات ; ويوجد الغاز الذي ينطلق في الجو أو تتغذى به التربة , وتستعد للإخصاب . وفي كل لحظة تدب الحياة في جنين . إنسان أو حيوان أو طائر . والجثة التي ترمى في الأرض وتختلط بالتربة وتشحنها بالغازات

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca