الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشورى

من الاية 17 الى الاية 20

اللَّهُ الَّذöي أَنزَلَ الْكöتَابَ بöالْحَقّö وَالْمöيزَانَ وَمَا يُدْرöيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرöيبñ (17) يَسْتَعْجöلُ بöهَا الَّذöينَ لَا يُؤْمöنُونَ بöهَا وَالَّذöينَ آمَنُوا مُشْفöقُونَ مöنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إöنَّ الَّذöينَ يُمَارُونَ فöي السَّاعَةö لَفöي ضَلَالٍ بَعöيدٍ (18) اللَّهُ لَطöيفñ بöعöبَادöهö يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوöيُّ العَزöيزُ (19) مَن كَانَ يُرöيدُ حَرْثَ الْآخöرَةö نَزöدْ لَهُ فöي حَرْثöهö وَمَن كَانَ يُرöيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتöهö مöنْهَا وَمَا لَهُ فöي الْآخöرَةö مöن نَّصöيبٍ (20)

وينتقل من هذه الحقيقة . حقيقة الكتاب المنزل بالحق والعدل . إلى ذكر الساعة . والمناسبة بين هذا وهذه حاضرة , فالساعة هي موعد الحكم العدل والقول الفصل . والساعة غيب . فمن ذا يدري إن كانت على وشك:

(وما يدريك لعل الساعة قريب ?). .

والناس عنها غافلون , وهي منهم قريب , وعندها يكون الحساب القائم على الحق والعدل , الذي لا يهمل فيه شيء ولا يضيع . .

ويصور موقف المؤمنين من الساعة وموقف غير المؤمنين:

(يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها , والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق). .

والذين لا يؤمنون بها لا تحس قلوبهم هولها , ولا تقدر ما ينتظرهم فيها ; فلا عجب يستعجلون بها مستهترين . لأنهم محجوبون لا يدركون . وأما الذين آمنوا فهم مستيقنون منها , ومن ثم هم يشفقون ويخافون , وينتظرونها بوجل وخشية , وهم يعرفون ما هي حين تكون .

وإنها لحق . وإنهم ليعلمون أنها الحق . وبينهم وبين الحق صلة فهم يعرفون .

(ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد). .

فقد أوغلوا في الضلال وأبعدوا , فعسير أن يعودوا بعد الضلال البعيد . .

وينتقل من الحديث عن الآخرة والإشفاق منها أو الاستهتار بها , إلى الحديث عن الرزق الذي يتفضل الله به على عباده:

(الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز). .

وتبدو المناسبة بعيدة في ظاهر الأمر بين هذه الحقيقة وتلك . ولكن الصلة تبدو وثيقة عند قراءة الآية التالية:

من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه , ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب . .

فالله لطيف بعباده يرزق من يشاء . يرزق الصالح والطالح , والمؤمن والكافر . فهؤلاء البشر أعجز من أن يرزقوا أنفسهم شيئاً ; وقد وهبهم الله الحياة , وكفل لهم اسبابها الأولية ; ولو منع رزقه عن الكافر والفاسق والطالح ما استطاعوا أن يرزقوا أنفسهم ولماتوا جوعاً وعرياً وعطشاً , وعجزاً عن اسباب الحياة الأولى , ولما تحققت حكمة الله من إحيائهم وإعطائهم الفرصة ليعملوا في الحياة الدنيا ما يحسب لهم في الآخرة أو عليهم . ومن ثم أخرج الرزق من دائرة الصلاح والطلاح , والإيمان والكفر , وعلقه باسبابه الموصولة بأوضاع الحياة العامة واستعدادات الأفراد الخاصة . وجعله فتنة وابتلاء . يجزي عليهما الناس يوم الجزاء .

ثم جعل الآخرة حرثا والدنيا حرثا يختار المرء منهما ما يشاء . فمن كان يريد حرث الآخرة عمل فيه , وزاد له الله في حرثه , وأعانه عليه بنيته , وبارك له فيه بعمله . وكان له مع حرث الآخرة رزقه المكتوب له في هذه الأرض لا يحرم منه شيئاً . بل إن هذا الرزق الذي يعطاه في الأرض قد يكون هو بذاته حرث الآخرة بالقياس إليه , حين يرجو وجه الله في تثميره وتصريفه والاستمتاع به والإنفاق منه . . ومن كان يريد حرث الدنيا أعطاه الله من عرض الدنيا رزقه المكتوب له لا يحرم منه شيئاً . ولكن لم يكن له في الآخرة نصيب . فهو لم يعمل في حرث الآخرة شيئاً ينتظر عليه ذلك النصيب !

ونظرة إلى طلاب حرث الدنيا وطلاب حرث الآخرة , تكشف عن الحماقة في إرادة حرث الدنيا ! فرزق الدنيا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca