الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأحقا�

من الاية 17 الى الاية 20

وَالَّذöي قَالَ لöوَالöدَيْهö أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعöدَانöنöي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مöن قَبْلöي وَهُمَا يَسْتَغöيثَانö اللَّهَ وَيْلَكَ آمöنْ إöنَّ وَعْدَ اللَّهö حَقّñ فَيَقُولُ مَا هَذَا إöلَّا أَسَاطöيرُ الْأَوَّلöينَ (17) أُوْلَئöكَ الَّذöينَ حَقَّ عَلَيْهöمُ الْقَوْلُ فöي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مöن قَبْلöهöم مّöنَ الْجöنّö وَالْإöنسö إöنَّهُمْ كَانُوا خَاسöرöينَ (18) وَلöكُلٍّ دَرَجَاتñ مّöمَّا عَمöلُوا وَلöيُوَفّöيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (19) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذöينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارö أَذْهَبْتُمْ طَيّöبَاتöكُمْ فöي حَيَاتöكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بöهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونö بöمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبöرُونَ فöي الْأَرْضö بöغَيْرö الْحَقّö وَبöمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ (20)

قولهما الفزع من هول ما يسمعان . بينما هو يصر على كفره , ويلج في جحوده: (فيقول:ما هذا إلا أساطير الأولين). .

هنا يعاجله الله بمصيره المحتوم:

(أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس ; إنهم كانوا خاسرين). .

والقول الذي حق على هذا وأمثاله هو العقاب الذي ينال الجاحدين المكذبين . وهم كثير . خلت بهم القرون . من الجن والإنس . حسب وعيد الله الصادق الذي لا يخلف ولا يتخلف . (إنهم كانوا خاسرين). . وأية خسارة أكبر من خسارة الإيمان واليقين في الدنيا . ثم خسارة الرضوان والنعيم في الآخرة . ثم العذاب الذي يحق على الجاحدين المنحرفين ?

الدرس الثالث:19 ثواب البار وعذاب العاق

وبعد بيان العاقبة والجزاء إجمالا للمهتدين والضالين , يصور دقة الحساب والتقدير لكل فرد من هؤلاء وهؤلاء على حدة:

(ولكل درجات مما عملوا , وليوفيهم أعمالهم , وهم لا يظلمون). .

فلكل فرد درجته , ولكل فرد عمله , في حدود ذلك الإجمال في جزاء كل فريق .

وبعد , فهذان النموذجان عامان في الناس , ولكن مجيئهما في هذا الأسلوب , الذي يكاد يحدد شخصين بذواتهما أوقع وأشد إحياء للمثل كأنه واقع .

ولقد وردت روايات أن كلا منهما يعني إنسانا بعينه . ولكن لم يصح شيء من هذه الروايات . والأولى اعتبارهما واردين مورد المثل والنموذج . يدل على هذا الاعتبار صيغة التعقيب على كل نموذج . فالتعقيب على الأول:(أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة . وعد الصدق الذي كانوا يوعدون). . والتعقيب على الثاني:(أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس , إنهم كانوا خاسرين). . ثم التعقيب العام:(ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم , وهم لا يظلمون). . وكلها توحي بأن المقصود هو النموذج المكرر من هؤلاء وهؤلاء .

الدرس الرابع:20 صورة لعذاب الكفار وتقريعهم

ثم يقفهم وجها لوجه أمام مشهد شاخص لهم في يوم الحساب الذي كانوا يجحدون:

(ويوم يعرض الذين كفروا على النار . أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها . فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق , وبما كنتم تفسقون). .

والمشهد سريع حاسم , ولكنه يتضمن لفتة عميقة عريضة . إنه مشهد العرض على النار . وفي مواجهتها وقبيل سوقهم إليها , يقال لهم عن سبب عرضهم عليها وسوقهم إليها: (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها). . فقد كانوا يملكون الطيبات إذن , ولكنهم استنفدوها في الحياة الدنيا , فلم يدخروا للآخرة منها شيئا ; واستمتعوا بها غير حاسبين فيها للآخرة حسابا . استمتعوا بها استمتاع الأنعام للحصول على اللذة بالمتاع , غير ناظرين فيها للآخرة , ولا شاكرين لله نعمته , ولا متورعين فيها عن فاحش أو حرام . ومن ثم كانت لهم دنيا ولم تكن لهم آخرة . واشتروا تلك اللمحة الخاطفة على الأرض بذلك الأمد الهائل الذي لا يعلم حدوده إلا الله !

(فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق , وبما كنتم تفسقون). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca