الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

Ù‚

من الاية 17 الى الاية 18

إöذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقّöيَانö عَنö الْيَمöينö وَعَنö الشّöمَالö قَعöيدñ (17) مَا يَلْفöظُ مöن قَوْلٍ إöلَّا لَدَيْهö رَقöيبñ عَتöيدñ (18)

ولكن القرآن يستطرد في إحكام الرقابة . فإذا الإنسان يعيش ويتحرك وينام ويأكل ويشرب ويتحدث ويصمت ويقطع الرحلة كلها بين ملكين موكلين به , عن اليمين وعن الشمال , يتلقيان منه كل كلمة وكل حركة ويسجلانها فور وقوعها:

(إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد . ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد). أي رقيب حاضر , لا كما يتبادر إلى الأذهان أن اسمي الملكين رقيب , وعتيد !

ونحن لا ندري كيف يسجلان . ولا داعي للتخيلات التي لا تقوم على أساس . فموقفنا بإزاء هذه الغيبيات أن نتلقاها كما هي , ونؤمن بمدلولها دون البحث في كيفيتها , التي لا تفيدنا معرفتها في شيء . فضلا على أنها غير داخلة في حدود تجاربنا ولا معارفنا البشرية .

ولقد عرفنا نحن - في حدود علمنا البشري الظاهر - وسائل للتسجيل لم تكن تخطر لأجدادنا على بال . وهي تسجل الحركة والنبرة كالأشرطة الناطقة وأشرطة السينما وأشرطة التليفزيون . وهذا كله في محيطنا نحن البشر . فلا داعي من باب أولى أن نقيد الملائكة بطريقة تسجيل معينة مستمدة من تصوراتنا البشرية المحدودة , البعيدة نهائيا عن ذلك العالم المجهول لنا , والذي لا نعرف عنه إلا ما يخبرنا به الله . بلا زيادة !

وحسبنا أن نعيش في ظلال هذه الحقيقة المصورة , وأن نستشعر ونحن نهم بأية حركة وبأية كلمة أن عن يميننا وعن شمالنا من يسجل علينا الكلمة والحركة ; لتكون في سجل حسابنا , بين يدي الله الذي لا يضيع عنده فتيل ولا قطمير .

حسبنا أن نعيش في ظل هذه الحقيقة الرهيبة . وهي حقيقة . ولو لم ندرك نحن كيفيتها . وهي كائنة في صورة ما من الصور , ولا مفر من وجودها , وقد أنبأنا الله بها لنحسب حسابها . لا لننفق الجهد عبثا في معرفة كيفيتها !

والذين انتفعوا بهذا القرآن , وبتوجيهات رسول الله [ ص ] الخاصة بحقائق القرآن , كان هذا سبيلهم:أن يشعروا , وأن يعلموا وفق ما شعروا . .

قال الإمام أحمد:حدثنا أبو معاوية , حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي عن أبيه عن جده علقمة , عن بلال بن الحارث المزني - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله [ ص ]:" إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى , ما يظن أن تبلغ ما بلغت , يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم يلقاه . وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت , يكتب الله تعالى عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه " . . قال:فكان علقمة يقول:كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث . [ ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث محمد بن عمرو به وقال الترمذي:حسن صحيح ] .

وحكي عن الإمام أحمد أنه كان في سكرات الموت يئن . فسمع أن الأنين يكتب . فسكت حتى فاضت روحه رضوان الله عليه .

وهكذا كان أولئك الرجال يتلقون هذه الحقيقة فيعيشون بها في يقين .

الدرس الرابع:19 لقطة من الإحتضار

تلك صفحة الحياة , ووراءها في كتاب الإنسان صفحة الاحتضار:

(وجاءت سكرة الموت بالحق . ذلك ما كنت منه تحيد). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca