الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

القمر

من الاية 17 الى الاية 23

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لöلذّöكْرö فَهَلْ مöن مُّدَّكöرٍ (17) كَذَّبَتْ عَادñ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابöي وَنُذُرö (18) إöنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهöمْ رöيحاً صَرْصَراً فöي يَوْمö نَحْسٍ مُّسْتَمöرٍّ (19) تَنزöعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعöرٍ (20) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابöي وَنُذُرö (21) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لöلذّöكْرö فَهَلْ مöن مُّدَّكöرٍ (22) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بöالنُّذُرö (23)

ولقد كان كما صوره القرآن . كان عذابا مدمرا جبارا . وكان نذيرا صادقا بهذا العذاب .

وهذا هو القرآن حاضرا , سهل التناول , ميسر الإدراك , فيه جاذبية ليقرأ ويتدبر . فيه جاذبية الصدق والبساطة , وموافقة الفطرة واستجاشة الطبع , لا تنفد عجائبه , ولا يخلق على كثرة الرد . وكلما تدبره القلب عاد منه بزاد جديد . وكلما صحبته النفس زادت له ألفة وبه أنسا:

(ولقد يسرنا القرآن للذكر , فهل من مدكر ?). .

وهذا هو التعقيب الذي يتكرر , بعد كل مشهد يصور . . ويقف السياق عنده بالقلب البشري يدعوه دعوة هادئة إلى التذكر والتدبر , بعد أن يعرض عليه حلقة من العذاب الأليم الذي حل بالمكذبين .

الدرس الثالث:18 - 22 لقطات من قصة عاد

(كذبت عاد , فكيف كان عذابي ونذر ? إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر , تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر . فكيف كان عذابي ونذر ? ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ?). .

وهذه هي الحلقة الثانية , أو المشهد الثاني من مشاهد التعذيب العنيف ; والمصرع الذي يقف عليه بعد وقفته على مصرع قوم نوح . أول المهلكين .

يبدؤه بالإخبار عن تكذيب عاد . وقبل أن يكمل الآية يسأل سؤال التعجيب والتهويل:(فكيف كان عذابي ونذر ?). . كيف كان بعد تكذيب عاد ? ثم يجيب . .

كان كما يصفه ذلك الوصف الخاطف الرعيب:

(إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر . تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر). . والريح الصرصر:الباردة العنيفة . وجرس اللفظ يصور نوع الريح . والنحس:الشؤم . وأي نحس يصيب قوما أشد مما أصاب عاد . والريح تنزعهم وتجذبهم وتحطمهم . فتدعهم كأنهم أعجاز نخل مهشمة مقلوعة من قعورها ?!

والمشهد مفزع مخيف , وعاصف عنيف . والريح التي أرسلت على عاد "هي من جند الله" وهي قوة من قوى هذا الكون , من خلق الله , تسير وفق الناموس الكوني الذي اختاره ; وهو يسلطها على من يشاء , بينما هي ماضية في طريقها مع ذلك الناموس , بلا تعارض بين خط سيرها الكوني , وأدائها لما تؤمر به وفق مشيئة الله . صاحب الأمر وصاحب الناموس:

(فكيف كان عذابي ونذر ?). .

يكررها بعد عرض المشهد . والمشهد هو الجواب !

ثم يختم الحلقة بالتعقيب المكرر في السورة وفق نسقها الخاص:

(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ?). .

الدرس الرابع:23 - 32 لقطات من قصة ثمود

ثم يمضي إلى المشهد التالي في السياق وفي التاريخ:

كذبت ثمود بالنذر . فقالوا:أبشرا منا واحدا نتبعه ? إنا إذن لفي ضلال وسعر . أألقي الذكر عليه من بيننا ? بل هو كذاب أشر . سيعلمون غدا من الكذاب الأشر . إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca