الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

سبأ

من الاية 18 الى الاية 21

وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتöي بَارَكْنَا فöيهَا قُرًى ظَاهöرَةً وَقَدَّرْنَا فöيهَا السَّيْرَ سöيرُوا فöيهَا لَيَالöيَ وَأَيَّاماً آمöنöينَ (18) فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعöدْ بَيْنَ أَسْفَارöنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادöيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَاتٍ لّöكُلّö صَبَّارٍ شَكُورٍ (19) وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهöمْ إöبْلöيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إöلَّا فَرöيقاً مّöنَ الْمُؤْمöنöينَ (20) وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهöم مّöن سُلْطَانٍ إöلَّا لöنَعْلَمَ مَن يُؤْمöنُ بöالْآخöرَةö مöمَّنْ هُوَ مöنْهَا فöي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلّö شَيْءٍ حَفöيظñ (21)

(فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق). .

شردوا ومزقوا ; وتفرقوا في أنحاء الجزيرة مبددي الشمل ; وعادوا أحاديث يرويها الرواة , وقصة على الألسنة والأفواه . بعد أن كانوا أمة ذات وجود في الحياة .

(إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور). .

يذكر الصبر إلى جوار الشكر . . الصبر في البأساء . والشكر في النعماء . وفي قصة سبأ آيات لهؤلاء وهؤلاء .

هذا فهم في الآية . وهناك فهم آخر . فقد يكون المقصود بقوله: (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة). . أي قرى غالبة ذات سلطان . بينما تحول سبأ إلى قوم فقراء , حياتهم صحراوية جافة . وكثرت أسفارهم وانتقالاتهم وراء المراعي ومواضع الماء . فلم يصبروا على الابتلاء . وقالوا: (ربنا باعد بين أسفارنا). . أي قلل من أسفارنا فقد تعبنا . ولم يصحبوا هذا الدعاء باستجابة وإنابة لله تستحق استجابته لدعائهم . وكانوا قد بطروا النعمة , ولم يصبروا للمحنة . ففعل الله بهم ما فعل , ومزقهم كل ممزق ; فأصبحوا أثراً بعد عين , وحديثاً يروى وقصة تحكى . . ويكون التعقيب: (إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور). . مناسباً لقلة شكرهم على النعمة , وقلة صبرهم على المحنة . . وهو وجه رأيته في الآية والله أعلم بمراده .

الدرس الرابع:20 - 21 سبب هلاك سبأ متابعتهم للشيطان

وفي ختام القصة يخرج النص من إطار القصة المحدود , إلى إطار التدبير الإلهي العام , والتقدير المحكم الشامل , والسنة الإلهية العامة ; ويكشف عن الحكمة المستخلصة من القصة كلها , وما يكمن فيها وخلفها من تقدير وتدبير:

(ولقد صدّق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه . إلا فريقاً من المؤمنين . وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك . وربك على كل شيء حفيظ). .

لقد سلك القوم هذا المسلك , الذي انتهى إلى تلك النهاية , لأن إبليس صدق عليهم ظنه في قدرته على غوايتهم , فأغواهم , (فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين). . كما يقع عادة في الجماعات فلا تخلو من قلة مؤمنة تستعصي على الغواية ; وتثبت أن هنالك حقاً ثابتاً يعرفه من يطلبه ; ويمكن لكل من أراد أن يجده وأن يستمسك به , حتى في أحلك الظروف . وما كان لإبليس من سلطان قاهر عليهم لا يملكون رفعه . فليس هنالك قهر لهم منه ولا سيطرة عليهم له . إنما هو تسليطه عليهم ليثبت على الحق من يثبت , وليزيغ منهم من لا يبتغي الحق ويتحراه . وليظهر في عالم الواقع (من يؤمن بالآخرة)فيعصمه إيمانه من الانحراف ,(ممن هو منها في شك). . فهو يتأرجح أو يستجيب للغواية . بلا عاصم من رقابة لله ولا تطلع لليوم الآخر .

والله يعلم ما يقع قبل ظهوره للناس . ولكنه سبحانه يرتب الجزاء على ظهوره ووقوعه فعلاً في دنيا الناس .

وفي هذا المجال الواسع المفتوح . مجال تقدير الله وتدبيره للأمور والأحداث . ومجال غواية إبليس للناس , بلا سلطان قاهر عليهم , إلا تسليطه ليظهر المكنون في علم الله من المصائر والنتائج . . في هذا المجال الواسع تتصل قصة سبأ بقصة كل قوم , في كل مكان وفي كل زمان . ويتسع مجال النص القرآني ومجال هذا التعقيب , فلا يعود قاصراً على قصة سبأ , إنما يصلح تقريراً لحال البشر أجمعين . فهي قصة الغواية والهداية وملابساتهما وأسبابهما وغاياتهما ونتائجهما في كل حال .

(وربك على كل شيء حفيظ). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca