الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

�اطر

من الاية 18 الى الاية 21

وَلَا تَزöرُ وَازöرَةñ وöزْرَ أُخْرَى وَإöن تَدْعُ مُثْقَلَةñ إöلَى حöمْلöهَا لَا يُحْمَلْ مöنْهُ شَيْءñ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إöنَّمَا تُنذöرُ الَّذöينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بöالغَيْبö وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإöنَّمَا يَتَزَكَّى لöنَفْسöهö وَإöلَى اللَّهö الْمَصöيرُ (18) وَمَا يَسْتَوöي الْأَعْمَى وَالْبَصöيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظّöلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21)

ويقول لذاك:هاك حلاً لمشكلتك , وهاك خلاصاً من ضيقتك !

كل ذلك , وهذا الإنسان هو الساكن الصغير من سكان هذه الأرض , التابعة الصغيرة من توابع الشمس , التائهة في هذا الوجود الكبير حتى ما تكاد تحس ! والله - سبحانه - هو فاطر السماوات والأرض , وخالق هذا الوجود بما فيه ومن فيه بكلمة . بمجرد توجه الإرادة . وهو قادر على ان يخلق مثله بكلمة وبمجرد توجه الإرادة . .

والناس خلقاء أن يدركوا هذه الحقيقة ليدركوا مدى فضل الله ورعايته ورحمته , وليستحيوا أن يستجيبوا للفضل الخالص والرعاية المجردة والرحمة الفائضة بالإعراض والجحود والنكران .

فهي من هذه الناحية لمسة وجدانية موحية , الى جانب أنها حقيقة صادقة واقعة . والقرآن يلمس بالحقائق قلوب البشر , لأن الحقيقة حين تجلى أفعل في النفس , ولأنه هو الحق وبالحق نزل . فلا يتحدث إلا بالحق , ولا يقنع الا بالحق , ولا يعرض إلا بالحق , ولا يشير بغير الحق . .

الدرس الثاني 18 فردية التبعة والحساب والمستفيد من الإنذار

ولمسة أخرى بحقيقة أخرى . حقيقة فردية التبعة , والجزاء الفردي الذي لا يغني فيه احد عن أحد شيئاً . فما بالنبي [ ص ] من حاجة الى هدايتهم يحققها لنفسه , فهو محاسب على عمله وحده , كما أن كلاً منهم محاسب على ما كسبت يداه , يحمل حمله وحده , لا يعينه أحد عليه . ومن يتطهر فإنما يتطهر لنفسه , وهو الكاسب وحده لا سواه ; والأمر كله صائر إلى الله:

(ولا تزر وازرة وزر أخرى . وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى). . .

(ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه , وإلى الله المصير). .

وحقيقة فردية التبعة والجزاء ذات أثر حاسم في الشعور الأخلاقي , وفي السلوك العملي سواء . فشعور كل فرد بأنه مجزيُّ بعمله , لا يؤاخذ بكسب غيره , ولا يتخلص هو من كسبه , عامل قوي في يقظته لمحاسبة نفسه قبل ان تحاسب ! مع التخلي عن كل أمل خادع في أن ينفعه أحد بشيء , أو أن يحمل عنه أحد شيئاً . كما أنه - في الوقت ذاته - عامل مطمئن , فلا يقلق الفرد خيفة أن يؤخذ بجريرة الجماعة , فيطيش وييئس من جدوى عمله الفردي الطيب . ما دام قد أدى واجبه في النصح للجماعة ومحاولة ردها عن الضلال بما يملك من وسيلة .

إن الله - سبحانه - لا يحاسب الناس جملة بالقائمة ! إنما يحاسبهم فرداً فرداً ; كل على عمله , وفي حدود واجبه . ومن واجب الفرد أن ينصح وأن يحاول الإصلاح غاية جهده . فإذا قام بقسطه هذا فلا عليه من السوء في الجماعة التي يعيش فيها , فإنما هو محاسب على إحسانه . كذلك لن ينفعه صلاح الجماعة إذا كان هو بذاته غير صالح . فالله لا يحاسب عباده بالقائمة كما أسلفنا !

والتعبير القرآني يصور هذه الحقيقة على طريقة التصوير في القرآن , فتكون أعمق وأشد أثراً . يصور كل نفس حاملة حملها . فلا تحمل نفس حمل آخرى وحين تثقل نفس بما تحمل ثم تدعو أقرب الأقرباء ليحمل عنها شيئاً , فلن تجد من يلبي دعاءها ويرفع عنها شيئاً مما يثقلها !

إنه مشهد القافلة كل من فيها يحمل أثقاله ويمضي في طريقه , حتى يقف أمام الميزان والوزّان ! وهي في وقفتها يبدو على من فيها الجهد والإعياء , واهتمام كل بحمله وثقله , وانشغاله عن البعداء والأقرباء !

وعلى مشهد القافلة المجهدة المثقلة , يلتفت إلى رسول الله - [ ص ]:

(إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاة). .

فهؤلاء هم الذين يفلح فيهم الإنذار . هؤلاء الذين يخشون ربهم ولم يشاهدوه . ويقيمون الصلاة ليتصلوا بربهم ويعبدوه . هؤلاء هم الذين ينتفعون بك , ويستجيبون لك . فلا عليك ممن لا يخشى الله ولا يقيم الصلاة .

ومن تزكى فأنما يتزكى لنفسه . .

لا لك . ولا لغيرك . إنما هو يتطهر لينتفع بطهره . والتطهر معنى لطيف شفاف . يشمل القلب وخوالجه ومشاعره , ويشمل السلوك واتجاهاته وآثاره . وهو معنى موح رفاف .

(وإلى الله المصير). .

وهو المحاسب , والمجازي , فلا يذهب عمل صالح , ولا يفلت عمل سيىء . ولا يوكل الحكم والجزاء إلى غيره ممن يميلون أو ينسون أو يهملون . .

الدرس الثالث:19 عدم تساوي المتناقضين كالمؤمن والكافر

ولن يستوي عند الله الإيمان والكفر , والخير والشر , والهدى والضلال ; كما لا يستوي العمى والبصر , والظلمة والنور , والظل والحرور , والحياة والموت , وهي مختلفة الطبائع من الأساس:

وما يستوي الأعمى والبصير . ولا الظلمات ولا النور . ولا الظل ولا الحرور . وما يستوي الأحياء ولا الأموات . .

وبين طبيعة الكفر وطبيعة كل من العمى والظلمة والحرور والموت صلة . كما أن هناك صلة بين طبيعة الإيمان وطبيعة كل من النور والبصر والظل والحياة . .

إن الإيمان نور , نور في القلب ونور في الجوارح , ونور في الحواس . نور يكشف حقائق الأشياء والقيم والأحداث وما بينها من ارتباطات ونسب وأبعاد . فالمؤمن ينظر بهذا النور , نور الله , فيرى تلك الحقائق , ويتعامل معها , ولا يخبط في طريقه ولا يلطش في خطواته !

والإيمان بصر , يرى . رؤية حقيقية صادقة غير مهزوزة ولا مخلخلة . ويمضي بصاحبه في الطريق على نور وعلى ثقة وفي اطمئنان .

والإيمان ظل ظليل تستروحه النفس ويرتاح له القلب , ظل من هاجرة الشك والقلق والحيرة في التيه المظلم بلا دليل !

والإيمان حياة . حياة في القلوب والمشاعر . حياة في القصد والاتجاه . كما أنه حركة بانية . مثمرة . قاصدة . لا خمود فيها ولا همود . ولا عبث فيها ولا ضياع .

والكفر عمى . عمى في طبيعة القلب . وعمى عن رؤية دلائل الحق . وعمى عن رؤية حقيقة الوجود . وحقيقة الإرتباطات فيه . وحقيقة القيم والأشخاص والأحداث والأشياء .

والكفر ظلمة أو ظلمات . فعندما يبعد الناس عن نور الإيمان يقعون في ظلمات من شتى الأنواع والأشكال . ظلمات تعز فيها الرؤية الصحيحة لشيء من الأشياء .

والكفر هاجرة . حرور . تلفح القلب فيه لوافح الحيرة والقلق وعدم الاستقرار على هدف , وعدم الاطمئنان إلى نشأة أو مصير . ثم تنتهي إلى حر جهنم ولفحة العذاب هناك !

والكفر موت . موت في الضمير . وانقطاع عن مصدر الحياة الأصيل . وانفصال عن الطريق الواصل .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca