الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الرعد

من الاية 19 الى الاية 20

أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزöلَ إöلَيْكَ مöن رَبّöكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إöنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابö (19) الَّذöينَ يُوفُونَ بöعَهْدö اللّهö وَلاَ يöنقُضُونَ الْمöيثَاقَ (20)

مقدمة الوحدة بعد المشاهد الهائلة في آفاق الكون وفي أعماق الغيب , وفي أغوار النفس التي استعرضها شطر السورة الأول , يأخذ الشطر الثاني في لمسات وجدانية وعقلية , وتصويرية دقيقة رفيقة , حول قضية الوحي والرسالة , وقضية التوحيد والشركاء , ومسألة طلب الآيات واستعجال تأويل الوعيد . . وهي جولة جديدة حول تلك القضايا في السورة .

وتبدأ هذه الجولة بلمسة في طبيعة الإيمان وطبيعة الكفر , فالأول علم والثاني عمى . وفي طبيعة المؤمنين وطبيعة الكافرين والصفات المميزة لهؤلاء وهؤلاء . يتلوها مشهد من مشاهد القيامة , وما فيها من نعيم للأولين ومن عذاب للآخرين . فلمسة في بسط الرزق وتقديره وردهما إلى الله . فجولة مع القلوب المؤمنة المطمئنة بذكر الله . فوصف لهذا القرآن الذي يكاد يسير الجبال وتقطع به الأرض ويكلم به الموتى . فلمسة بما يصيب الكفار من قوارع تنزل بهم أو تحل قريبا من دارهم . فجدل تهكمي حول الآلهة المدعاة . فلمسة من مصارع الغابرين ونقص أطراف الأرض منهم حينا بعد حين . يختم هذا كله بتهديد الذين يكذبون برسالة الرسول [ ص ] بتركهم للمصير المعلوم !

من ذلك نرى أن الإيقاعات والمطارق المتوالية في شطر السورة الأول , تحضر المشاعر وتهيئها لمواجهة القضايا والمسائل في شطرها الثاني , وهي على استعداد وتفتح لتلقيها ; وأن شطري السورة متكاملان ; وكل منهما يوقع على الحس طرقاته وإيحاءاته لهدف واحد وقضية واحدة .

الدرس الأول 19 - 26 صفات المؤمنين أولي الألباب مقابل صفات الكفار والعمي

والقضية الأولى هي قضية الوحي . وقد أثيرت في صدر السورة . وهي تثار هنا مرة أخرى على نسق جديد . .

أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى ? إنما يتذكر أولو الألباب . .

إن المقابل لمن يعلم أن أنزل إليك من ربك هو الحق ليس هو من لا يعلم هذا , إنما المقابل هو الأعمى ! وهو أسلوب عجيب في لمس القلوب وتجسيم الفروق . وهو الحق في الوقت ذاته لا مبالغة فيه ولا زيادة ولا تحريف . فالعمى وحده هو الذي ينشى ء الجهل بهذه الحقيقة الكبرى الواضحة التي لا تخفى إلا على أعمى . والناس إزاء هذه الحقيقة الكبيرة صنفان:مبصرون فهم يعلمون , وعمي فهم لا يعلمون ! والعمى عمى البصيرة , وانطماس المدارك , واستغلال القلوب , وانطفاء قبس المعرفة في الأرواح , وانفصالها عن مصدر الإشعاع . .

إنما يتذكر أولو الألباب . .

الذين لهم عقول وقلوب مدركة تذكر بالحق فتتذكر , وتنبه إلى دلائله فتتفكر .

وهذه صفات أولي الألباب هؤلاء:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca