الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكه�

من الاية 19 الى الاية 21

وَكَذَلöكَ بَعَثْنَاهُمْ لöيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائöلñ مّöنْهُمْ كَمْ لَبöثْتُمْ قَالُوا لَبöثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بöمَا لَبöثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بöوَرöقöكُمْ هَذöهö إöلَى الْمَدöينَةö فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتöكُم بöرöزْقٍ مّöنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعöرَنَّ بöكُمْ أَحَداً (19) إöنَّهُمْ إöن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعöيدُوكُمْ فöي مöلَّتöهöمْ وَلَن تُفْلöحُوا إöذاً أَبَداً (20) وَكَذَلöكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهöمْ لöيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهö حَقّñ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فöيهَا إöذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهöم بُنْيَاناً رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بöهöمْ قَالَ الَّذöينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرöهöمْ لَنَتَّخöذَنَّ عَلَيْهöم مَّسْجöداً (21)

وهم يحذرون أن ينكشف أمرهم ويعرف مخبؤهم , فيأخذهم أصحاب السلطان في المدينة فيقتلوهم رجما - بوصفهم خارجين على الدين لأنهم يعبدون إلها واحدا في المدينة المشركة ! - أو يفتنوهم عن عقيدتهم بالتعذيب . وهذه هي التي يتقونها . لذلك يوصون الرسول أن يكون حذرا لبقا: وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا . إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا . . فما يفلح من يرتد عن الإيمان إلى الشرك , وإنها للخسارة الكبرى .

وهكذا نشهد الفتية يتناجون فيما بينهم , حذرين خائفين , لا يدرون أن الأعوام قد كرت , وأن عجلة الزمن قد دارت , وأن أجيالا قد تعاقبت , وأن مدينتهم التي يعرفونها قد تغيرت معالمها , وأن المتسلطين الذين يخشونهم على عقيدتهم قد دالت دولتهم , وأن قصة الفتية الذين فروا بدينهم في عهد الملك الظالم قد تناقلها الخلف عن السلف ; وأن الأقاويل حولهم متعارضة ; حول عقيدتهم , وحول الفترة التي مضت منذ اختفائهم .

وهنا يسدل الستار على مشهدهم في الكهف ليرفع على مشهد آخر . وبين المشهدين فجوة متروكة في السياق القرآني .

ونفهم أن أهل المدينة اليوم مؤمنون , فهم شديدو الحفاوة بالفتية المؤمنين بعد أن انكشف أمرهم بذهاب أحدهم لشراء الطعام , وعرف الناس أنه أحد الفتية الذين فروا بدينهم منذ عهد بعيد .

ولنا أن نتصور ضخامة المفاجأة التي اعترت الفتية - بعد أن أيقن زميلهم أن المدينة قد مضى عليها العهد الطويل منذ أن فارقوها ; وأن الدنيا قد تبدلت من حولهم فلم يعد لشيء مما ينكرونه ولا لشيء مما يعرفونه وجود ! وأنهم من جيل قديم مضت عليه القرون . وأنهم أعجوبة في نظر الناس وحسهم , فلن يمكن أن يعاملوهم كبشر عاديين . وأن كل ما يربطهم بجيلهم من قرابات ومعاملات ومشاعر وعادات وتقاليد . . كله قد تقطع , فهم أشبه بالذكرى الحية منهم بالأشخاص الواقعية . . فيرحمهم الله من هذا كله فيتوفاهم .

لنا أن نتصور هذا كله . أما السياق القرآني فيعرض المشهد الأخير , مشهد وفاتهم , والناس خارج الكهف يتنازعون في شأنهم:على أي دين كانوا , وكيف يخلدونهم ويحفظون ذكراهم للأجيال . ويعهد مباشرة إلى العبرة المستقاة من هذا الحادث العجيب:

(وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق , وأن الساعة لا ريب فيها . إذ يتنازعون بينهم أمرهم , فقالوا:ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم . قال الذين غلبوا على أمرهم:لنتخذن عليهم مسجدا).

إن العبرة في خاتمة هؤلاء الفتية هي دلالتها على البعث بمثل واقعي قريب محسوس . يقرب إلى الناس قضية البعث . فيعلموا أن وعد الله بالبعث حق , وأن الساعة لا ريب فيها . . وعلى هذا النحو بعث الله الفتية من نومتهم وأعثر قومهم عليهم .

وقال بعض الناس: (ابنوا عليهم بنيانا)لا يحدد عقيدتهم (ربهم أعلم بهم)وبما كانوا عليه من عقيدة . وقال أصحاب السلطان في ذلك الأوان: (لنتخذن عليهم مسجدا)والمقصود معبد , على طريقة اليهود والنصارى في اتخاذ المعابد على مقابر الأنبياء والقديسين . وكما يصنع اليوم من يقلدونهم من المسلمين مخالفين لهدى الرسول [ ص ] " لعن الله اليهود والنصارى , اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد " .

ويسدل الستار على هذا المشهد . ثم يرفع لنسمع الجدل حول أصحاب الكهف - على عادة الناس يتناقلون

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca