الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحاقة

من الاية 19 الى الاية 24

فَأَمَّا مَنْ أُوتöيَ كöتَابَهُ بöيَمöينöهö فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كöتَابöيهْ (19) إöنّöي ظَنَنتُ أَنّöي مُلَاقٍ حöسَابöيهْ (20) فَهُوَ فöي عöيشَةٍ رَّاضöيَةٍ (21) فöي جَنَّةٍ عَالöيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانöيَةñ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنöيئاً بöمَا أَسْلَفْتُمْ فöي الْأَيَّامö الْخَالöيَةö (24)

الدرس الرابع:19 - 37 من أوتي كتابه بيمينه ومن أوتي كتابه بشماله (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول:هاؤم اقرأوا كتابيه , إني ظننت أني ملاق حسابيه . . فهو في عيشة راضية . في جنة عالية . قطوفها دانية . كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية).

وأخذ الكتاب باليمين وبالشمال ومن وراء الظهر قد يكون حقيقة مادية , وقد يكون تمثيلا لغويا جاريا على اصطلاحات اللغة العربية من تعبيرهم عن وجهة الخير باليمين ووجهة الشر بالشمال أو من وراء الظهر . . وسواء كان هذا أو ذاك فالمدلول واحد , وهو لا يستدعي جدلا يضيع فيه جلال الموقف !

والمشهد المعروض هو مشهد الناجي في ذلك اليوم العصيب , وهو ينطلق في فرحة غامرة , بين الجموع الحاشدة , تملأ الفرحة جوانحه , وتغلبه على لسانه , فيهتف: هاؤم اقرؤوا كتابيه . . ثم يذكر في بهجة أنه لم يكن يصدق أنه ناج , بل كان يتوقع أن يناقش الحساب . . " ومن نوقش الحساب عذب " كما جاء في الأثر:عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:قال رسول الله [ ص ]:" من نوقش الحساب عذب " فقلت:أليس يقول الله تعالى:(فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا)فقال:" إنما ذلك العرض وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك " .

وقد قال ابن أبي حاتم:حدثنا بشر بن مطر الواسطي , حدثنا يزيد بن هارون , أخبرنا عاصم , عن الأحول , عن أبي عثمان , قال:المؤمن يعطى كتابه بيمينه في ستر من الله , فيقرأسيئاته , فكلما قرأ سيئة تغير لونه , حتى يمر بحسناته فيقرؤها فيرجع إليه لونه , ثم ينظر فإذا سيئاته قد بدلت حسنات . قال:فعند ذلك يقول: هاؤم اقرؤوا كتابيه .

وروى عن عبد الله بن حنظلة - غسيل الملائكة - قال:إن الله يوقف عبده يوم القيامة فيبدي - أي يظهر - سيئاته في ظهر صحيفته , فيقول له:أنت عملت هذا ? فيقول:نعم أي رب ! فيقول له:إني لم أفضحك به , وإني قد غفرت لك . فيقول عند ذلك: هاؤم اقرؤوا كتابيه . إني ظننت أني ملاق حسابيه .

وفي الصحيح من حديث ابن عمر حين سئل عن النجوى , فقال:" سمعت رسول الله [ ص ] يقول:" يدني الله العبد يوم القيامة , فيقرره بذنوبه كلها , حتى إذا رأى أنه قد هلك قال الله تعالى:إني سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم . ثم يعطى كتاب حسناته بيمينه . وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد:هؤلاء الذين كذبوا على ربهم , ألا لعنة الله على الظالمين " . .

ثم يعلن على رؤوس الأشهاد ما أعد لهذا الناجي من النعيم , الذي تبدو فيه هنا ألوان من النعيم الحسي , تناسب حال المخاطبين إذ ذاك , وهم حديثو عهد بجاهلية , ولم يسر من آمن منهم شوطا طويلا في الإيمان , ينطبع به حسه , ويعرف به من النعيم ما هو أرق وأعلى من كل متاع:

(فهو في عيشة راضية . في جنة عالية . قطوفها دانية . كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية). .

وهذا اللون من النعيم , مع هذا اللون من التكريم في الالتفات إلى أهله بالخطاب وقوله: (كلوا واشربوا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca