الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الرعد

من الاية 2 الى الاية 2

اللّهُ الَّذöي رَفَعَ السَّمَاوَاتö بöغَيْرö عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشö وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلّñ يَجْرöي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبّöرُ الأَمْرَ يُفَصّöلُ الآيَاتö لَعَلَّكُم بöلöقَاء رَبّöكُمْ تُوقöنُونَ (2)

لا يؤمنون بأنه موحى به , ولا بالقضايا المترتبة على الإيمان بهذا الوحي من توحيد لله ودينونة له وحده ومن بعث وعمل صالح في الحياة .

الدرس الثاني:2 - 7 مظاهر القدرة الربانية في السماوات والأرض والحياة وإنكار موقف الكفار

هذا هو الافتتاح الذي يلخص موضوع السورة كله , ويشير إلى جملة قضاياها . ومن ثم يبدأ في استعراض آيات القدرة , وعجائب الكون الدالة على قدرة الخالق وحكمته وتدبيره , الناطقة بأن من مقتضيات هذه الحكمة أن يكون هناك وحي لتبصير الناس ; وأن يكون هناك بعث لحساب الناس . وأن من مقتضيات تلك القدرة أن تكون مستطيعة بعث الناس ورجعهم إلى الخالق الذي بدأهم وبدأ الكون كله قبلهم . وسخره لهم ليبلوهم فيما آتاهم .

وتبدأ الريشة المعجزة في رسم المشاهد الكونية الضخمة . . لمسة في السماوات , ولمسة في الأرضين . ولمسات في مشاهد الأرض وكوامن الحياة . .

ثم التعجيب من قوم ينكرون البعث بعد هذه الآيات الضخام , ويستعجلون عذاب الله , ويطلبون آية غير هذه الآيات:

الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها , ثم استوى على العرش , وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسسمى , يدبر الأمر , يفصل الآيات , لعلكم بلقاء ربكم توقنون .

وهو الذي مد الأرض , وجعل فيها رواسي وأنهارا , ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين , يغشي الليل النهار . إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون .

وفي الأرض قطع متجاورات , وجنات من أعناب , وزرع , ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل . إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون .

(وإن تعجب فعجب قولهم:أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد ? أولئك الذين كفروا بربهم . وأولئك الأغلال في أعناقهم , وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون . ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم , وإن ربك لشديد العقاب . ويقول الذين كفروا:لولا أنزل عليه آية من ربه , إنما أنت منذر ولكل قوم هاد .

والسماوات - أيا كان مدلولها وأيا كان ما يدركه الناس من لفظها في شتى العصور - معروضة على الأنظار , هائلة - ولا شك - حين يخلو الناس إلى تأملها لحظة . وهي هكذا لا تستند إلى شيء . مرفوعة (بغير عمد مكشوفة "ترونها" . .

هذه هي اللمسة الأولى في مجالي الكون الهائلة وهي بذاتها اللمسة الأولى للوجدان الإنساني , وهو يقف أمام هذا المشهد الهائل يتملاه ; ويدرك أنه ما من أحد يقدر على رفعها بلا عمد - أو حتى بعمد - إلا الله ; وقصارى ما يرفعه الناس بعمد أو بغير عمد تلك البنيان الصغيرة الهزيلة القابعة في ركن ضيق من الأرض لا تتعداه . ثم يتحدث الناس عما في تلك البنيان من عظمة ومن قدرة ومن إتقان , غافلين عما يشملهم ويعلوهم من سماوات مرفوعة بغير عمد ; وعما وراءها من القدرة الحقة والعظمة الحقة , والإتقان الذي لا يتطاول إليه خيال إنسان !

ومن هذا المنظور الهائل الذي يراه الناس , إلى المغيب الهائل الذي تتقاصر دونه المدارك والأبصار: (ثم استوى على العرش . .

فإن كان علو فهذا أعلى . وإن كانت عظمة فهذا أعظم . وهو الاستعلاء المطلق , يرسمه في صورة على طريقة القرآن في تقريب الأمور المطلقة لمدارك البشر المحدودة .

وهي لمسة أخرى هائلة من لمسات الريشة المعجزة . لمسة في العلو المطلق إلى جانب اللمسة الأولى في العلو المنظور , تتجاوران وتتسقان في السياق . .

ومن الاستعلاء المطلق إلى التسخير . تسخير الشمس والقمر . تسخير العلو المنظور للناس على ما فيه من عظمة أخاذة , أخذت بألبابهم في اللمسة الأولى , ثم إذا هي مسخرة بعد ذلك لله الكبير المتعال .

ونقف لحظة أمام التقابلات المتداخلة في المشهد قبل أن نمضي معه إلى غايته . فإذا نحن أمام ارتفاع في الفضاء المنظور يقابله ارتفاع في الغيب المجهول . وإذا نحن أمام استعلاء يقابله التسخير . وإذا نحن أمام الشمس والقمر يتقابلان في الجنس:نجم وكوكب , ويتقابلان في الأوان , بالليل والنهار . .

ثم نمضي مع السياق . . فمع الاستعلاء والتسخير الحكمة والتدبير:

(كل يجري لأجل مسمى). .

وإلى حدود مرسومة , ووفق ناموس مقدر . سواء في جريانهما في فلكيهما دورة سنوية ودورة يومية . أو جريانهما في مداريهما لا يتعديانه ولا ينحرفان عنه . أو جريانهما إلى الأمد المقدر لهما قبل أن يحول هذا الكون المنظور .

(يدبر الأمر). .

الأمر كله , على هذا النحو من التدبير الذي يسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى . . والذي يمسك بالأفلاك الهائلة والأجرام السابحة في الفضاء فيجريها لأجل لا تتعداه , لا شك عظيم التدبير جليل التقدير .

ومن تدبيره الأمر أنه (يفصل الآيات)وينظمها وينسقها , ويعرض كلا منها في حينه , ولعلته , ولغايته (لعلكم بلقاء ربكم توقنون)حين ترون الآيات مفصلة منسقة , ومن ورائها آيات الكون , تلك التي أبدعتها يد الخالق أول مرة , وصورت لكم آيات القرآن ما وراء إبداعها من تدبير وتقدير وإحكام . . ذلك كله يوحي بأن لا بد من عودة إلى الخالق بعد الحياة الدنيا , لتقدير أعمال البشر , ومجازاتهم عليها . فذلك من كمال التقدير الذي توحي به حكمة الخلق الأول عن حكمة وتدبير .

وبعد ذلك يهبط الخط التصويري الهائل من السماء إلى الأرض فيرسم لوحتها العريضة الأولى:

(وهو الذي مد الأرض , وجعل فيها رواسي وأنهارا , ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين . يغشي الليل النهار . إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).

والخطوط العريضة في لوحة الأرض هي مد الأرض وبسطها أمام النظر وانفساحها على مداه . لا يهم ما يكون شكلها الكلي في حقيقته . إنما هي مع هذا ممدودة مبسوطة فسيحة . هذه هي اللمسة الأولى في اللوحة . ثم يرسم خط الرواسي الثوابت من الجبال , وخط الأنهار الجارية في الأرض . فتتم الخطوط العريضة الأولى في المشهد الأرضي , متناسقة متقابلة .

ومما يناسب هذه الخطوط الكلية ما تحتويه الأرض من الكليات , وما يلابس الحياة فيها من كليات كذلك .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca