الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحشر

من الاية 2 الى الاية 4

هُوَ الَّذöي أَخْرَجَ الَّذöينَ كَفَرُوا مöنْ أَهْلö الْكöتَابö مöن دöيَارöهöمْ لöأَوَّلö الْحَشْرö مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانöعَتُهُمْ حُصُونُهُم مّöنَ اللَّهö فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مöنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسöبُوا وَقَذَفَ فöي قُلُوبöهöمُ الرُّعْبَ يُخْرöبُونَ بُيُوتَهُم بöأَيْدöيهöمْ وَأَيْدöي الْمُؤْمöنöينَ فَاعْتَبöرُوا يَا أُولöي الْأَبْصَارö (2) وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهöمُ الْجَلَاء لَعَذَّبَهُمْ فöي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فöي الْآخöرَةö عَذَابُ النَّارö (3) ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقّö اللَّهَ فَإöنَّ اللَّهَ شَدöيدُ الْعöقَابö (4)

إلا السلاح . فأجابهم رسول الله [ ص ] فاحتملوا من أموالهم ما استقلت به الإبل . فكان الرجل منهم يهدم بيته عن خشبة بابه فيحمله على ظهر بعيره ; أو يخربه حتى لا يقع في أيدي المسلمين ; وكان المسلمون قد هدموا وخربوا بعض الجدران التي اتخذت حصونا في أيام الحصار .

وفي هذا يقول الله في هذه السورة:(هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله , فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا , وقذف في قلوبهم الرعب , يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين , فاعتبروا يا أولي الأبصار . ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار . ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب). .

وكان منهم من سار إلى خيبر , ومنهم من سار إلى الشام . وكان من أشرافهم ممن سار إلى خيبر سلام بن أبي الحقيق , وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق , وحي بن أخطب , ممن ورد ذكرهم بعد ذلك في تأليب المشركين على المسلمين في غزوة الأحزاب ووقعة بني قريظة "في سورة الأحزاب" وكان لبعضهم كذلك ذكر في فتح خيبر "في سورة الفتح" .

وكانت أموال بني النضير فيئا خالصا لله وللرسول ; لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا جمال . فقسمها رسول الله [ ص ] على المهاجرين خاصة دون الأنصار عدا رجلين من الأنصار فقيرين هما سهل بن حنيف , وأبو دجانة سماك بن خرشة . وذلك أن المهاجرين لم يكن لهم مال بعد الذي تركوه في مكة وتجردوا منه كله لعقيدتهم . وكان الأنصار قد أنزلوهم دورهم وشاركوهم مالهم في أريحية عالية , وأخوة صادقة , وإيثار عجيب . فلما واتت هذه الفرصة سارع رسول الله [ ص ] لإقامة الأوضاع الطبيعية في المجتمع الإسلامي , كي يكون للفقراء مال خاص , وكي لا يكون المال متداولا في الأغنياء وحدهم . ولم يعط من الأنصار إلا الفقيرين اللذين يستحقان لفقرهما . .

وتكلم في أموال بني النضير بعض من تكلم - والراجح أنهم من المنافقين - فقال تعالى:(وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب , ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير). .

وقال رسول الله [ ص ] للأنصار:" إن شئتم قسمتم للمهاجرين من أموالكم ودياركم وشاركتموهم في هذه الغنيمة . وإن شئتم كانت لكم دياركم وأموالكم , ولم يقسم لكم شيء من الغنيمة " فقالت الأنصار:بل نقسم من أموالنا وديارنا ونؤثرهم بالغنيمة ولا نشاركهم فيها .

وفي هذا نزل قوله تعالى: للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا , وينصرون الله ورسوله , أولئك هم الصادقون . والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا , ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة . ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون .

فهذا هو الحادث الذي نزلت فيه هذه السورة , وتعلقت به نصوصها , بما في ذلك خاتمة السورة التي يتوجه فيها الخطاب للذين آمنوا ممن شهدوا هذا الحادث وممن يعرفونه بعد ذلك . على طريقة القرآن في تربية النفوس بالأحداث وبالتعقيب عليها , وربطها بالحقائق الكلية الكبيرة . . ثم الإيقاع الأخير في السورة بذكر صفات الله الذي يدعو الذين آمنوا ويخاطبهم بهذا القرآن . وهي صفات ذات فاعلية وأثر في هذا الكون ; وعلى أساستصور حقيقتها يقوم الإيمان الواعي المدرك البصير .

وتبدأ السورة وتختتم بتسبيح الله الذي له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم . فيتناسق البدء والختام مع موضوع السورة , ومع دعوة المؤمنين للتقوى والخشوع والتفكر في تدبير الله الحكيم .

والآن نسير مع النصوص القرآنية لنرى كيف تصور الأحداث , وكيف تربي النفوس بهذه الأحداث . .

الدرس الأول:1 تسبيح ما في الوجود لله

(سبح لله ما في السماوات وما في الأرض , وهو العزيز الحكيم). .

بهذه الحقيقة التي وقعت وكانت في الوجود . حقيقة تسبيح كل شيء في السماوات وكل شيء في الأرض لله , واتجاهها إليه بالتنزيه والتمجيد . . تفتتح السورة التي تقص قصة إخراج الله للذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم , وإعطائها للمؤمنين به المسبحين بحمده الممجدين لأسمائه الحسنى . . (وهو العزيز الحكيم). . القوي القادر على نصر أوليائه وسحق أعدائه . . الحكيم في تدبيره وتقديره .

الدرس الثاني:2 - 4 الدعوة للإعتبار مما حدث لبني النضير

ثم يقص نبأ الحادث الذي نزلت فيه السورة:

هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر . ما ظننتم أن يخرجوا , وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله ; فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا , وقذف في قلوبهم الرعب , يخربون بيتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين , فاعتبروا يا أولي الأبصار . ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا , ولهم في الآخرة عذاب النار . ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله , ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب .

ومن هذه الآيات نعلم أن الله هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر . والله هو فاعل كل شيء . ولكن صيغة التعبير تقرر هذه الحقيقة في صورة مباشرة , توقع في الحس أن الله تولى هذا الإخراج من غير ستار لقدرته من فعل البشر ! وساق المخرجين للأرض التي منها يحشرون , فلم تعد لهم عودة إلى الأرض التي أخرجوا منها .

ويؤكد فعل الله المباشر في إخراجهم وسوقهم بالفقرة التالية في الآية:

(ما ظننتم أن يخرجوا , وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله). .

فلا أنتم كنتم تتوقعون خروجهم ولا هم كانوا يسلمون في تصور وقوعه ! فقد كانوا من القوة والمنعة في حصونهم بحيث لا تتوقعون أنتم أن تخرجوهم منها كما أخرجوا . وبحيث غرتهم هذه المنعة حتى نسوا قوة الله التي لا تردها الحصون !

(فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا . وقذف في قلوبهم الرعب).

أتاهم من داخل أنفسهم ! لا من داخل حصونهم ! أتاهم من قلوبهم فقذف فيها الرعب , ففتحوا حصونهم بأيديهم ! وأراهم أنهم لا يملكون ذواتهم , ولا يحكمون قلوبهم , ولا يمتنعون على الله بإرادتهم وتصميمهم ! فضلا على أن يمتنعوا عليه ببنيانهم وحصونهم . وقد كانوا يحسبون حساب كل شيء إلا أن يأتيهم الهجوم من داخل كيانهم . فهم لم يحتسبوا هذه الجهة التي أتاهم الله منها . وهكذا حين يشاء الله أمرا . يأتي له من حيث يعلم ومن حيث يقدر , وهو يعلم كل شيء , وهو على كل شيء قدير . فلا حاجة إذن إلى سبب ولا إلى وسيلة , مما يعرفه الناس ويقدرونه . فالسبب حاضر دائما والوسيلة مهيأة . والسبب والنتيجة من صنعه , والوسيلةوالغاية من خلقه ; ولن يمتنع عليه سبب ولا نتيجة , ولن يعز عليه وسيلة ولا غاية . . . وهو العزيز الحكيم . .

ولقد تحصن الذين كفروا من أهل الكتاب بحصونهم فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب . ولقد امتنعوا بدورهم وبيوتهم فسلطهم الله على هذه الدور والبيوت يخربونها بأيديهم , ويمكنون المؤمنين من إخرابها:

(يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين). .

وبهذا تتم حكاية ما وقع للذين كفروا من أهل الكتاب , في تلك الصورة الموحية , وهذه الحركة المصورة . . والله - سبحانه - يأتيهم من وراء الحصون فتسقط بفعلهم هم ; ثم يزيدون فيخربونها بأيديهم وأيدي المؤمنين .

هنا يجيء أول تعقيب في ظل هذه الصورة , وعلى إيقاع هذه الحركة:

(فاعتبروا يا أولي الأبصار). .

وهو هتاف يجيء في مكانه وفي أوانه . والقلوب متهيئة للعظة متفتحة للاعتبار .

والآية التالية تقرر أن إرادة الله في النكاية بهم ما كانت لتعفيهم بأية حالة من نكال يصيبهم في الدنيا غير ما ينتظرهم في الآخرة:

(ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا , ولهم في الآخرة عذاب النار). .

فهو أمر مقرر أن ينالهم النكال من الله . بهذه الصورة التي وقعت أو بصورة أخرى . ولولا أن اختار الله جلاءهم لعذبهم عذابا آخر . غير عذاب النار الذي ينتظرهم هناك . فقد استحقوا عذاب الله في صورة من صوره على كل حال !

(ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله . ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب). .

والمشاقة أن يأخذوا لهم شقا غير شق الله , وجانبا غير جانبه . وقد جعل الله جانبه هو جانب رسوله حين وصف علة استحقاقهم للعذاب في صدر الآية . فاكتفى في عجزها بمشاقة الله وحده فهي تشمل مشاقة الرسول وتتضمنها . ثم ليقف المشاقون في ناحية أمام الله - سبحانه - وهو موقف فيه تبجح قبيح , حين يقف المخاليق في وجه الخالق يشاقونه ! وموقف كذلك رعيب , وهذه المخاليق الضئيلة الهزيلة تتعرض لغضب الله وعقابه . وهو شديد العقاب .

وهكذا تستقر في القلوب حقيقة مصائر المشاقين لله في كل أرض وفي كل وقت . من خلال مصير الذين كفروا من أهل الكتاب , وما استحقوا به هذا العقاب .

ولا يفوتنا أن نلحظ تسمية القرآن ليهود بني النضير بأنهم (الذين كفروا من أهل الكتاب)وتكرار هذه الصفة في السورة . فهي حقيقة لأنهم كفروا بدين الله في صورته العليا التي جاء بها محمد [ ص ] وقد كان اليهود ينتظرونها ويتوقعونها . وذكر هذه الصفة في الوقت نفسه يحمل بيانا بسبب التنكيل بهم ; كما أنه يعبئ شعور المسلمين تجاههم تعبئة روحية تطمئن لها قلوبهم فيما فعلوا معهم , وفيما حل بهم من نكال وعذاب على أيديهم . فذكر هذه الحقيقة هنا مقصود ملحوظ !

الدرس الثالث:5 إباحة الحرب الإقتصادية ضد العدو

ثم يطمئن المؤمنين على صواب ما أوقعوه بهؤلاء الذين كفروا وشاقوا الله ورسوله من تقطيع نخيلهم وتحريقه ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca