الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الطلاق

من الاية 2 الى الاية 3

فَإöذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسöكُوهُنَّ بöمَعْرُوفٍ أَوْ فَارöقُوهُنَّ بöمَعْرُوفٍ وَأَشْهöدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مّöنكُمْ وَأَقöيمُوا الشَّهَادَةَ لöلَّهö ذَلöكُمْ يُوعَظُ بöهö مَن كَانَ يُؤْمöنُ بöاللَّهö وَالْيَوْمö الْآخöرö وَمَن يَتَّقö اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مöنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسöبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهö فَهُوَ حَسْبُهُ إöنَّ اللَّهَ بَالöغُ أَمْرöهö قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لöكُلّö شَيْءٍ قَدْراً (3)

الثانية ثم الثالثة ليطيل مدة بقائها بلا زواج ! أو أن يراجعها ليبقيها كالمعلقة , ويكايدها لتفتدي منه نفسها - وكان كلاهما يقع عند نزول هذه السورة , وهو ما يزال يقع كلما انحرفت النفوس عن تقوى الله . وهي الضمان الأول لأحكامه في المعاشرة والفراق . كذلك هو منهي عن المضارة في الفراق بالسب والشتم والغلظة في القول والغضب , فهذه الصلة تقوم بالمعروف وتنتهي بالمعروف استبقاء لمودات القلوب ; فقد تعود إلى العشرة , فلا تنطوي على ذكرى رديئة , لكلمة نابية , أو غمزة شائكة , أو شائبة تعكر صفائها عندما تعود . ثم هو الأدب الإسلامي المحض الذي يأخذ الإسلام به الألسنة والقلوب .

وفي حالتي الفراق أو الرجعة تطلب الشهادة على هذه وذاك . شهادة اثنين من العدول . قطعا للريبة . فقد يعلم الناس بالطلاق ولا يعلمون بالرجعة , فتثور شكوك وتقال أقاويل . والإسلام يريد النصاعة والطهارة في هذه العلاقات وفي ضمائر الناس وألسنتهم على السواء . والرجعة تتم وكذلك الفرقة بدون الشهادة عند بعض الفقهاء ولا تتم عند بعضهم إلا بها . ولكن الإجماع أن لا بد من الشهادة بعد أو مع الفرقة أو الرجعة على القولين .

وعقب بيان الحكم تجيء اللمسات والتوجيهات تترى:

(وأقيموا الشهادة لله). .

فالقضية قضية الله , والشهادة فيها لله , هو يأمر بها , وهو يراقب استقامتها , وهو يجزي عليها . والتعامل فيها معه لا مع الزوج ولا الزوجة ولا الناس !

(ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر).

والمخاطبون بهذه الأحكام هم المؤمنون المعتقدون باليوم الآخر . فهو يقول لهم:إنه يعظهم بما هو من شأنهم . فإذا صدقوا الإيمان به وباليوم الآخر فهم إذن سيتعظون ويعتبرون . وهذا هو محك إيمانهم , وهذا هو مقياس دعواهم في الإيمان !

(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب). .

مخرجا من الضيق في الدنيا والآخرة , ورزقا من حيث لا يقدر ولا ينتظر . وهو تقرير عام , وحقيقة دائمة . ولكن إلصاقها هنا بأحكام الطلاق يوحي بدقة انطباقها وتحققها عندما يتقي المتقون الله في هذا الشأن بصفة خاصة . وهو الشأن الذي لا ضابط فيه أحس ولا أدق من ضابط الشعور والضمير , فالتلاعب فيه مجاله واسع , لا يقف دونه إلا تقوى الله وحساسية الضمير .

(ومن يتوكل على الله فهو حسبه , إن الله بالغ أمره). .

فمجال الكيد في هذه العلاقة واسع , ومسالكه كثيرة , وقد تؤدي محاولة اتقاء الكيد إلى الكيد ! فهنا إيحاء بترك هذه المحاولة , والتوكل على الله , وهو كاف لمن يتوكل عليه . فالله بالغ أمره . فما قدر وقع , وما شاء كان ; فالتوكل عليه توكل على قدرة القادر , وقوة القاهر . الفعال لما يريد . البالغ ما يشاء .

والنص عام . والمقصود به هو إنشاء التصور الإيماني الصحيح في القلب , بالنسبة لإرادة الله وقدره . . ولكن وروده هنا بمناسبة أحكام الطلاق له إيحاؤه في هذا المجال وأثره .

(قد جعل الله لكل شيء قدرا). .

فكل شيء مقدر بمقداره , وبزمانه , وبمكانه , وبملابساته , وبنتائجه وأسبابه . وليس شيء مصادفة , وليس شيء جزافا . في هذا الكون كله , وفي نفس الإنسان وحياته . . وهي حقيقة ضخمة يقوم عليها جانب

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca