الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

التوبة

من الاية 2 الى الاية 4

فَسöيحُواْ فöي الأَرْضö أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجöزöي اللّهö وَأَنَّ اللّهَ مُخْزöي الْكَافöرöينَ (2) وَأَذَانñ مّöنَ اللّهö وَرَسُولöهö إöلَى النَّاسö يَوْمَ الْحَجّö الأَكْبَرö أَنَّ اللّهَ بَرöيءñ مّöنَ الْمُشْرöكöينَ وَرَسُولُهُ فَإöن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرñ لَّكُمْ وَإöن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجöزöي اللّهö وَبَشّöرö الَّذöينَ كَفَرُواْ بöعَذَابٍ أَلöيمٍ (3) إöلاَّ الَّذöينَ عَاهَدتُّم مّöنَ الْمُشْرöكöينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهöرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتöمُّواْ إöلَيْهöمْ عَهْدَهُمْ إöلَى مُدَّتöهöمْ إöنَّ اللّهَ يُحöبُّ الْمُتَّقöينَ (4)

الفرصة ! . . ولكن الإسلام هو الإسلام منذ ذلك الزمان . . ذلك أنه منهج الله الذي لا علاقة له بالزمان في أصوله ومبادئه . فليس الزمان هو الذي يرقيه ويطوره ; ولكنه هو الذي يرقي البشرية ويطورها حول محوره وداخل إطاره ; بينما هو يواجه واقعها المتطور المتغير - بتأثيره - بوسائل متجددة ومكافئة لما يطرأ عليها في أثناء تحركه بها قدما من تطور وتغير .

ومع المهلة التي يعطيها للمشركين يزلزل قلوبهم بالحقيقة الواقعة ; ويوقظهم إلى هذه الحقيقة ليفتحوا عيونهم عليها . إنهم بسياحتهم في الأرض لن يعجزوا الله في الطلب ! ولن يفلتوا منه بالهرب ! ولن يفلتوا من مصير محتوم قدره وقرره:أن يخزيهم ويفضحهم ويذلهم:

(واعلموا أنكم غير معجزي الله , وأن الله مخزي الكافرين). .

وإلى أين يفلتون ويهربون فيعجزون الله عن طلبهم والإتيان بهم ; وهم في قبضته - سبحانه - والأرض كلها في قبضته كذلك ?! وقد قدر وقرر أن يذلهم فيخزيهم ولا راد لقضائه ?!

بعد ذلك يبين الموعد الذي تعلن فيه هذه البراءة وتبلغ إلى المشركين لينذروا بها وبالموعد المضروب فيها:

وأذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الأكبر:أن الله بريء من المشركين ورسوله , فإن تبتم فهو خير لكم , وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله الذين كفروا بعذاب أليم . .

ويوم الحج الأكبر اختلفت الروايات في تحديده:أهو يوم عرفة أم يوم النحر . والأصح أنه يوم النحر . والأذان البلاغ ; وقد وقع للناس في الموسم ; وأعلنت براءة الله ورسوله من المشركين كافة - من ناحية المبدأ - وجاء الاستثناء في الإبقاء على العهد إلى مدته في الآية التالية . . والحكمة واضحة في تقرير المبدأ العام ابتداء في صورة الشمول ; لأنه هو الذي يمثل طبيعة العلاقات النهائية . أما الاستثناء فهو خاص بحالات تنتهي بانتهاء الأجل المضروب . وهذا الفهم هو الذي توحي به النظرة الواسعة لطبيعة العلاقات الحتمية بين المعسكر الذي يجعل الناس عبيدا لله وحده , والمعسكرات التي تجعل الناس عبيدا للشركاء , كما أسلفنا في التقديم للسورة والتقديم لهذا المقطع منها كذلك .

ومع إعلان البراءة المطلقة يجيء الترغيب في الهداية والترهيب من الضلالة:

فان تبتم فهو خير لكم , وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله , وبشر الذين كفروا بعذاب أليم . .

وهذا الترهيب وذلك الترغيب في آية البراءة ; يشيران الى طبيعة المنهج الإسلامي . إنه منهج هداية قبل كل شيء . فهو يتيح للمشركين هذه المهلة لا لمجرد أنه لا يحب أن يباغتهم ويفتك بهم متى قدر - كما كان الشأن في العلاقات الدولية ولا يزال ! - ولكنه كذلك يمهلهم هذه المهلة للتروي والتدبر , واختيار الطريق الأقوم ; ويرغبهم في التوبة عن الشرك والرجوع الى الله ; ويرهبهم من التولي , وييئسهم من جدواه , وينذرهم بالعذاب الأليم في الآخره فوق الخزي في الدنيا . ويوقع في قلوبهم الزلزلة التي ترجها رجا لعل الركام الذي ران على الفطرة أن ينفض عنها , فتسمع وتستجيب !

ثم . . هو طمأنة للصف المسلم , ولكل ما في قلوب بعضه من مخاوف ومن تردد وتهيب ; ومن تحرج وتوقع . فالأمر قد صار فيه من الله قضاء . والمصير قد تقرر من قبل الابتداء !

وبعد تقرير المبدأ العام في العلاقات بالبراءة المطلقة من المشركين ومن عهودهم يجيء الاستثناء المخصص

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca