الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

غا�ر

من الاية 20 الى الاية 20

وَاللَّهُ يَقْضöي بöالْحَقّö وَالَّذöينَ يَدْعُونَ مöن دُونöهö لَا يَقْضُونَ بöشَيْءٍ إöنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمöيعُ الْبَصöيرُ (20)

اليوم يوم الجزاء الحق . اليوم يوم العدل . اليوم يوم القضاء الفصل . بلا إمهال ولا إبطاء .

ويخيم الجلال والصمت , ويغمر الموقف رهبة وخشوع , وتسمع الخلائق وتخشع , ويقضى الأمر , وتطوى صحائف الحساب .

ويتسق هذا الظل مع قوله عن الذين يجادلون في آيات الله - في مطلع السورة -: (فلا يغررك تقلبهم في البلاد). . فهذه نهاية التقلب في الأرض , والاستعلاء بغير الحق , والتجبر والتكبر والثراء والمتاع .

الدرس السادس:18 الإنذار بيوم القيامة وشمول علم الله

ويستطرد السياق يوجه الرسول [ ص ] إلى إنذار القوم بذلك اليوم , في مشهد من مشاهد القيامة يتفرد فيه الله بالحكم والقضاء ; بعدما عرضه عليهم في صورة حكاية لم يوجه لهم فيها الخطاب:

(وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين , ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع . يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور . والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير). .

والآزفة . . القريبة والعاجلة . . وهي القيامة . واللفظ يصورها كأنها مقتربة زاحفة . والأنفاس من ثم مكروبة لاهثة , وكأنما القلوب المكروبة تضغط على الحناجر ; وهم كاظمون لأنفاسهم ولآلامهم ولمخاوفهم , والكظم يكربهم , ويثقل على صدورهم ; وهم لا يجدون حميماً يعطف عليهم ولا شفيعاً ذا كلمة تطاع في هذا الموقف العصيب المكروب !

وهم بارزون في هذا اليوم لا يخفى على الله منهم شيء , حتى لفتة العين الخائنة , وسر الصدر المستور:

(يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور):

والعين الخائنة تجتهد في إخفاء خيانتها . ولكنها لا تخفى على الله والسر المستور تخفيه الصدور , ولكنه مكشوف لعلم الله .

والله وحده هو الذي يقضي في هذا اليوم قضاءه الحق . وآلهتهم المدعاة لا شأن لها ولا حكم ولا قضاء:

(والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء). .

والله يقضي بالحق عن علم وعن خبرة , وعن سمع وعن رؤية . فلا يظلم أحداً ولا ينسى شيئاً:

(إن الله هو السميع البصير). .

الوحدة الثانية:21 - 55 الموضوع قصة موسى وآل فرعون ومنطق الحق أمام الطغيان

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca