الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزخر�

من الاية 20 الى الاية 25

وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بöذَلöكَ مöنْ عöلْمٍ إöنْ هُمْ إöلَّا يَخْرُصُونَ (20) أَمْ آتَيْنَاهُمْ كöتَاباً مّöن قَبْلöهö فَهُم بöهö مُسْتَمْسöكُونَ (21) بَلْ قَالُوا إöنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإöنَّا عَلَى آثَارöهöم مُّهْتَدُونَ (22) وَكَذَلöكَ مَا أَرْسَلْنَا مöن قَبْلöكَ فöي قَرْيَةٍ مّöن نَّذöيرٍ إöلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إöنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإöنَّا عَلَى آثَارöهöم مُّقْتَدُونَ (23) قَالَ أَوَلَوْ جöئْتُكُم بöأَهْدَى مöمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهö آبَاءكُمْ قَالُوا إöنَّا بöمَا أُرْسöلْتُم بöهö كَافöرُونَ (24) فَانتَقَمْنَا مöنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ الْمُكَذّöبöينَ (25)

وهم حين يحيلون على مشيئة الله إنما يخبطون خبطاً ; فهم لا يوقنون أن الله اراد لهم أن يعبدوا الملائكة - ومن أين يأتيهم اليقين ? - (ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون). . ويتبعون الأوهام والظنون .

(أم آتيناهم كتاباً من قبله فهم به مستمسكون ?). .

يستندون إليه في دعواهم , ويستندون إليه في عبادتهم , ويستمسكون بما فيه من حقائق , ويرتكنون إلى ما عندهم فيه من دليل !!

وهكذا يأخذ عليهم الطريق من هذه الناحية ; ويوحي إليهم كذلك أن العقائد لا يخبط فيها خبط عشواء , ولا يرتكن فيها إلى ظن أو وهم . إنما تستسقى من كتاب من عند الله يستمسك به من يؤتاه .

وعند هذا الحد يكشف عن سندهم الوحيد في اعتقاد هذه الأسطورة المتهافتة التي لا تقوم على رؤية , ومزاولة هذه العبادة الباطلة التي لا تستند إلى كتاب:

(بل قالوا:إنا وجدنا آباءنا على أمة , وإنا على آثارهم مهتدون). .

وهي قولة تدعو إلى السخرية , فوق أنها متهافتة لا تستند إلى قوة . إنها مجرد المحاكاة ومحض التقليد , بلا تدبر ولا تفكر ولا حجة ولا دليل . وهي صورة مزرية تشبه صورة القطيع يمضي حيث هو منساق ; ولا يسأل:إلى أين نمضي ? ولا يعرف معالم الطريق !

والإسلام رسالة التحرر الفكري والانطلاق الشعوري لا تقر هذا التقليد المزري , ولا تقر محاكاة الآباء والأجداد اعتزازاً بالإثم والهوى . فلا بد من سند , ولا بد من حجة , ولا بد من تدبر وتفكير , ثم اختيار مبني على الإدراك واليقين .

وفي نهاية هذه الجولة يعرض عليهم مصائر الذين قالوا قولتهم تلك واتبعوا طريقهم في المحاكاة والتقليد , وفي الإعراض والتكذيب , بعد الإصرار على ما هم فيه على الرغم من الإعذار والبيان !

وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها:إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون . قال:أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم ? قالوا إنا بما ارسلتم به كافرون . فانتقمنا منهم:فانظر كيف كان عاقبة المكذبين . .

وهكذا يتجلى أن طبيعة المعرضين عن الهدى واحدة , وحجتهم كذلك مكرورة: (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون)أو(مقتدون). . ثم تغلق قلوبهم على هذه المحاكاة , وتطمس عقولهم دون التدبر لأي جديد . ولو كان أهدى . ولو كان أجدى . ولو كان يصدع بالدليل . وثم لا يكون إلا التدمير والتنكيل لهذه الجبلة التي لا تريد أن تفتح عينيها لترى , أو تفتح قلبها لتحس , أو تفتح عقلها لتستبين . .

وهذا هو مصير ذلك الصنف من الناس يعرضه عليهم لعلهم يتبينون عاقبة الطريق الذي يسلكون .

الوحدة الثانية:26 - 56 الموضوع:مشاهد من قصة إبراهيم وموسى وعيسى

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca