الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

ال�تح

من الاية 20 الى الاية 23

وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانöمَ كَثöيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذöهö وَكَفَّ أَيْدöيَ النَّاسö عَنكُمْ وَلöتَكُونَ آيَةً لّöلْمُؤْمöنöينَ وَيَهْدöيَكُمْ صöرَاطاً مُّسْتَقöيماً (20) وَأُخْرَى لَمْ تَقْدöرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بöهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدöيراً (21) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذöينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجöدُونَ وَلöيّاً وَلَا نَصöيراً (22) سُنَّةَ اللَّهö الَّتöي قَدْ خَلَتْ مöن قَبْلُ وَلَن تَجöدَ لöسُنَّةö اللَّهö تَبْدöيلاً (23)

ما عاشوا وهم يرون مصداق هذا الوعد الذي لا يخلف . وهنا يقول لهم:إنه قد عجل لهم هذه . وهذه قد تكون صلح الحديبية - كما روي عن ابن عباس - لتأكيد معنى أنه فتح ومغنم . وهو في حقيقته كذلك كما أسلفنا من قول رسول الله [ ص ] ومن وقائع الحال الناطقة بصدق هذا الاعتبار . كما أنها قد تكون فتح خيبر - كما روي عن مجاهد - باعتبار أنها أقرب غنيمة وقعت بعد الحديبية . والأول أقرب وأرجح .

ويمن الله عليهم بأنه كف أيدي الناس عنهم . وقد كف الله عنهم أيدي المشركين من قريش كما كف أيدي سواهم من أعدائهم الذين يتربصون بهم الدوائر . وهم قلة على كل حال , والناس كثرة . ولكنهم وفوا ببيعتهم , ونهضوا بتكاليفهم , فكف الله أيدي الناس عنهم , وأمنهم .

(ولتكون آية للمؤمنين). . هذا الوقعة التي كرهوها في أول الأمر , وثقلت على نفوسهم . فالله ينبئهم أنها ستكون آية لهم , يرون فيها عواقب تدبير الله لهم , وجزاء طاعتهم لرسول الله واستسلامهم . مما يثبت في نفوسهم أنها شيء عظيم , وخير جزيل , ويلقي السكينة في قلوبهم والاطمئنان والرضى واليقين .

(ويهديكم صراطا مستقيما). . جزاء طاعتكم وامتثالكم وصدق سريرتكم . وهكذا يجمع لهم بين المغنم ينالونه , والهداية يرزقونها . فيتم لهم الخير من كل جانب . في الأمر الذي كرهوه واستعظموه . وهكذا يعلمهم أن اختيار الله لهم هو الاختيار ; ويربي قلوبهم على الطاعة المطلقة والامتثال .

كذلك يمن عليهم ويبشرهم بأخرى غير هذه . لم يقدروا عليها بقوتهم , ولكن الله تولاها عنهم بقدرته وتقديره:(وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها , وكان الله على كل شيء قديرا). .

وتختلف الروايات في هذه الأخرى . أهي فتح مكة ? أهي فتح خيبر ? أهي فتوح مملكتي كسرى وقيصر ? أهي فتوح المسلمين التي تلت هذه الوقعة جميعا ?

وأقرب ما يناسب السياق أن تكون هي فتح مكة . بعد صلح الحديبية وبسبب من هذا الصلح . الذي لم يدم سوى عامين , ثم نقضه المشركون , ففتح الله مكة للمسلمين بلا قتال تقريبا . وهي التي استعصت عليهم من قبل , وهاجمتهم في عقر دارهم , وردتهم عام الحديبية . ثم أحاط الله بها , وسلمها لهم بلا قتال - (وكان الله على كل شيء قديرا). . فهذه بشرى ملفوفة في هذا الموضع , لم يحددها لأنها كانت عند نزول هذه الآية غيبا من غيب الله . أشار إليه هذه الإشارة لبث الطمأنينة والرضى والتطلع والاستبشار .

وبمناسبة هذه الإشارة إلى الغنيمة الحاضرة , والغنيمة التي قد أحاط الله بها , وهم في انتظارها , يقرر لهم أنهم منصورون ; وأن الصلح في هذا العام لم يكن لأنهم ضعاف , أو لأن المشركين أقوياء . ولكنه تم لحكمة يريدها . ولو قاتلهم الذين كفروا لهزموا . فتلك سنة الله حيثما التقى المؤمنون والكافرون في موقعة فاصلة:

(ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار , ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا . سنة الله التي قد خلت من قبل , ولن تجد لسنة الله تبديلا). .

وهكذا يربط نصرهم وهزيمة الكفار بسنته الكونية الثابتة التي لا تتبدل . فأية سكينة ? وأية ثقة ? وأي تثبيت يجده أولئك المؤمنون في أنفسهم ; وهم يسمعون من الله أن نصرهم وهزيمة أعدائهم سنة من سننه الجارية في هذا الوجود ?

وهي سنة دائمة لا تتبدل . ولكنها قد تتأخر إلى أجل . ولأسباب قد تتعلق باستواء المؤمنين على طريقهم واستقامتهم الاستقامة التي يعرفها الله لهم . أو تتعلق بتهيئة الجو الذي يولد فيه النصر للمؤمنين والهزيمة للكافرين ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca