الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 3 الى الاية 4

وَأَنö اسْتَغْفöرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إöلَيْهö يُمَتّöعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إöلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتö كُلَّ ذöي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإöن تَوَلَّوْاْ فَإöنّöيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبöيرٍ (3) إöلَى اللّهö مَرْجöعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدöيرñ (4)

(ويؤت كل ذي فضل فضله). .

خصصها بعض المفسرين بجزاء الآخرة . وأرى أنها عامة في الدنيا والآخرة , على النحو الذي فسرنا به المتاع الحسن في الدنيا ; وهو متحقق في جميع الأحوال . وذو الفضل يلقى جزاءه في اللحظة التي يبذل فيها الفضل . يجده رضى نفسيا وارتياحا شعوريا , واتصالا بالله وهو يبذل الفضل عملا أو مالا متجها به إلى الله . أما جزاء الله له بعد ذلك فهو فضل من الله وسماحة فوق الجزاء .

(وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير). .

هو عذاب يوم القيامة . لا عذاب يوم بدر كما يقول بعض المفسرين . فاليوم الكبير حين يطلق هكذا ينصرف إلى اليوم الموعود . ويقوي هذا ما بعده:

(إلى الله مرجعكم).

وإن كان المرجع إلى الله في الدنيا والآخرة وفي كل لحظة وفي كل حالة . ولكن جرى التعبير القرآني على أن المرجع هو الرجعة بعد الحياة الدنيا . .

(وهو على كل شيء قدير). .

وهذه كذلك تقوي هذا المعنى , لأن التلويح بالقدرة على كل شيء , مناسب للبعث الذي كانوا يستبعدونه ويستصعبونه !

الدرس الثاني:5 - 6 استخفاء الكفار من الرسول وشمول علم الله بهم

وبعد إعلان خلاصة الكتاب الذي أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير . . يمضي السياق يعرض كيف يتلقى فريق منهم تلك الآيات , عندما يقدمها لهم النذير البشير , ويصور الوضع الحسي الذي يتخذونه والحركة المادية المصاحبة له وهي إحناء رؤوسهم وثني صدورهم للتخفي . ويكشف عن العبث في تلك المحاولة وعلم الله يتابعهم في أخفى أوضاعهم ; وكل دابة في الأرض مثلهم يشملها العلم اللطيف الدقيق:

(ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه . ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون , إنه عليم بذات الصدور . وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها , ويعلم مستقرها ومستودعها . كل في كتاب مبين). .

والآيتان الكريمتان تستحضران مشهدا فريدا ترجف له القلوب حين تتدبره وتتصوره !

ويا لها من رهبة غامرة , وروعة باهرة , حين يتصور القلب البشري حضور الله - سبحانه - وإحاطة علمه وقهره ; بينما أولئك العبيد الضعاف يحاولون الاستخفاء منه وهم يواجهون آياته يتلوها رسوله:

(ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه . ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون . إنه عليم بذات الصدور). .

ولعل نص الآية إنما يصور حالة واقعة كانت تصدر من المشركين ورسول الله [ ص ] يسمعهم كلام الله ; فيثنون صدورهم ويطأطئون رؤوسهم استخفاء من الله الذي كانوا يحسون في أعماقهم أنه قائل هذا الكلام . . وذلك كما ظهر منهم في بعض الأحيان !

ولا يكمل السياق الآية حتى يبين عبث هذه الحركة , والله , الذي أنزل هذه الآيات , معهم حين يستخفون وحين يبرزون . ويصور هذا المعنى - على الطريقة القرآنية - في صورة مرهوبة , وهم في وضع خفي دقيق من أوضاعهم . حين يأوون إلى فراشهم , ويخلون إلى أنفسهم , والليل لهم ساتر , وأغطيتهم لهم ساتر . ومعذلك فالله معهم من وراء هذه الأستار حاضر ناظر قاهر . يعلم في هذه الخلوة ما يسرون وما يعلنون:

(ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون). .

والله يعلم ما هو أخفى . وليست أغطيتهم بساتر دون علمه . ولكن الإنسان يحس عادة في مثل هذه الخلوة أنه وحيد لا يراه أحد . فالتعبير هكذا يلمس وجدانه ويوقظه , ويهزه هزة عميقة إلى هذه الحقيقة التي قد يسهو عنها , فيخيل إليه أنه ليس هناك من عين تراه !

(إنه عليم بذات الصدور). .

عليم بالأسرار المصاحبة للصدور , التي لا تفارقها , والتي تلزمها كما يلزم الصاحب صاحبه , أو المالك ملكه . . فهي لشدة خفائها سميت ذات الصدور . ومع ذلك فالله بها عليم . . وإذن فما من شيء يخفى عليه , وما من حركة لهم أو سكنة تذهب أو تضيع .

(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ; كل في كتاب مبين). .

وهذه صورة أخرى من صور العلم الشامل المرهوب . . هذه الدواب - وكل ما تحرك على الأرض فهو دابة من إنسان وحيوان وزاحفة وهامة . ما من دابة من هذه الدواب التي تملأ وجه البسيطة , وتكمن في باطنها , وتخفى في دروبها ومساربها . ما من دابة من هذه الدواب التي لا يحيط بها حصر ولا يكاد يلم بها إحصاء . . إلا وعند الله علمها . وعليه رزقها , وهو يعلم أين تستقر وأين تكمن . من أين تجيء وأين تذهب . . وكل منها . كل من أفرادها مقيد في هذا العلم الدقيق .

إنها صورة مفصلة للعلم الإلهي في حالة تعلقه بالمخلوقات , يرتجف لها كيان الإنسان حين يحاول تصورها بخياله الإنساني فلا يطيق .

ويزيد على مجرد العلم , تقدير الرزق لكل فرد من أفراد هذا الحشد الذي يعجز عن تصوره الخيال . وهذه درجة أخرى , الخيال البشري عنها أعجز إلا بإلهام من الله . .

وقد أوجب الله - سبحانه - على نفسه مختارا أن يرزق هذا الحشد الهائل الذي يدب على هذه الأرض . فأودع هذه الأرض القدرة على تلبية حاجات هذه المخلوقات جميعا , وأودع هذه المخلوقات القدرة على الحصول على رزقها من هذا المودع في الأرض في صورة من صوره . ساذجا خامة , أو منتجا بالزرع , أو مصنوعا , أو مركبا . . إلى آخر الصور المتجددة لإنتاج الرزق وإعداده . حتى إن بعضها ليتناول رزقه دما حيا مهضوما ممثلا كالبعوضة والبرغوث !!

وهذه هي الصورة اللائقة بحكمة الله ورحمته في خلق الكون على الصورة التي خلقه بها ; وخلق هذه المخلوقات بالاستعدادات والمقدرات التي أوتيتها . وبخاصة الإنسان . الذي استخلف في الأرض , وأوتي القدرة على التحليل والتركيب , وعلى الإنتاج والإنماء , وعلى تعديل وجه الأرض , وعلى تطوير أوضاع الحياة ; بينما هو يسعى لتحصيل الرزق , الذي لا يخلقه هو خلقا , وإنما ينشئه مما هو مذخور في هذا الكون من قوى وطاقات أودعها الله ; بمساعدة النواميس الكونية الإلهية التي تجعل هذا الكون يعطي مدخراته وأقواته لكافة الأحياء !

وليس المقصود أن هناك رزقا فرديا مقدرا لا يأتي بالسعي , ولا يتأخر بالقعود , ولا يضيع بالسلبية والكسل , كما يعتقد بعض الناس ! وإلا فأين الأسباب التي أمر الله بالأخذ بها , وجعلها جزءا من نواميسه ? وأين حكمة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca