الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الرعد

من الاية 3 الى الاية 3

وَهُوَ الَّذöي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فöيهَا رَوَاسöيَ وَأَنْهَاراً وَمöن كُلّö الثَّمَرَاتö جَعَلَ فöيهَا زَوْجَيْنö اثْنَيْنö يُغْشöي اللَّيْلَ النَّهَارَ إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَاتٍ لّöقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3)

وتتمثل الأولى فيما تنبت الأرض: (ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين). وتتمثل الثانية في ظاهرتي الليل والنهار: يغشي الليل النهار .

والمشهد الأول يتضمن حقيقة لم تعرف للبشر من طريق علمهم وبحثهم إلا قريبا . هي أن كل الأحياء وأولها النبات تتألف من ذكر وأنثى , حتى النباتات التي كان مظنونا أن ليس لها من جنسها ذكور , تبين أنها تحمل في ذاتها الزوج الآخر , فتضم أعضاء التذكير وأعضاء التأنيث مجتمعة في زهرة , أو متفرقة في العود . وهي حقيقة تتضامن مع المشهد في إثارة الفكر إلى تدبر أسرار الخلق بعد تملي ظواهره .

والمشهدالثاني مشهد الليل والنهار متعاقبين , هذا يغشى ذاك , في انتظام عجيب . هو ذاته مثار تأمل في مشاهد الطبيعة , فقدوم ليل وإدبار نهار أو إشراق فجر وانقشاع ليل , حادث تهون الألفة من وقعه في الحس , ولكنه في ذاته عجب من العجب , لمن ينفض عنه موات الألفة وخمودها , ويتلقاه بحس الشاعر المتجدد , الذي لم يجمده التكرار . . والنظام الدقيق الذي لا تتخلف معه دورة الفلك هو بذاته كذلك مثار تأمل في ناموس هذا الكون , وتفكير في القدرة المبدعة التي تدبره وترعاه: (إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون). .

ونقف كذلك هنا وقفة قصيرة أمام التقابلات الفنية في المشهد قبل أن نجاوزه إلى ما وراءه . . التقابلات بين الرواسي الثابتة والأنهار الجارية . وبين الزوج والزوج في كل الثمرات . وبين الليل والنهار . ثم بين مشهد الأرض كله ومشهد السماء السابق . وهما متكاملان في المشهد الكوني الكبير الذي يضمهما ويتألف منهما جميعا .

ثم تمضي الريشة المبدعة في تخطيط وجه الأرض بخطوط جزئية أدق من الخطوط العريضة الأولى:

(وفي الأرض قطع متجاورات , وجنات من أعناب , وزرع , ونخيل صنوان وغير صنوان , يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل . إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون). .

وهذه المشاهد الأرضية , فينا الكثيرون يمرون عليها فلا تثير فيهم حتى رغبة التطلع إليها ! إلا أن ترجع النفس إلى حيوية الفطرة والاتصال بالكون الذي هي قطعة منه , انفصلت عنه لتتأمله ثم تندمج فيه . .

(وفي الأرض قطع متجاورات). .

متعددة الشيات , وإلا ما تبين أنها(قطع)فلو كانت مثماثلة لكانت قطعة . . منها الطيب الخصب , ومنها السبخ النكد . ومنها المقفر الجدب . ومنها الصخر الصلد . وكل واحد من هذه وتلك أنواع وألوان ودرجات . ومنها العامر والغامر . ومنها المزروع الحي والمهمل الميت . ومنها الريان والعطشان . ومنها ومنها ومنها . . وهي كلها في الأرض متجاورات .

هذه اللمسة العريضة الأولى في التخطيط التفصيلي . . ثم تتبعها تفصيلات: (وجنات من أعناب).(وزرع).(ونخيل)تمثل ثلاثة أنواع من النبات , الكرم المتسلق . والنخل السامق . والزرع من بقول وأزهار وما أشبه . مما يحقق تلوين المنظر , وملء فراغ اللوحة الطبيعية , والتمثيل لمختلف أشكال النبات .

ذلك النخيل . صنوان وغير صنوان . منه ما هو عود واحد . ومنه ما هو عودان أو أكثر في أصل واحد . . وكله (يسقى بماء واحد)والتربة واحدة , ولكن الثمار مختلفات الطعوم:

(ونفضل بعضها على بعض في الأكل).

فمن غير الخالق المدبر المريد يفعل هذا وذاك ?!

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca