الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

السجدة

من الاية 3 الى الاية 3

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مöن رَّبّöكَ لöتُنذöرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مّöن نَّذöيرٍ مّöن قَبْلöكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3)

أمام التجربة الواقعة , وأمام موازين القول التي يقر بها الجميع .

إن كل آية وكل سورة تنبض بالعنصر المستكن العجيب المعجز في هذا القرآن ; وتشي بالقوة الخفية المودعة في هذا الكلام . وإن الكيان الإنساني ليهتز ويرتجف ويتزايل ولا يملك التماسك أمام هذا القرآن , كلما تفتح القلب , وصفا الحس , وارتفع الإدراك , وارتفعت حساسية التلقي والاستجابة . وإن هذه الظاهرة لتزداد وضوحا كلما اتسعت ثقافة الإنسان , ومعرفته بهذا الكون وما فيه ومن فيه . فليست هي مجرد وهلة تأثيرية وجدانية غامضة . فهي متحققة حين يخاطب القرآن الفطرة خطابا مباشرا . وهي متحققة كذلك حين يخاطب القلب المجرب , والعقل المثقف , والذهن الحافل بالعلم والمعلومات . وإن نصوصه ليتسع مدى مدلولاتها ومفهوماتها وإيقاعاتها على السواء كلما ارتفعت درجة العلم والثقافة والمعرفة , ما دامت الفطرة مستقيمة لم تنحرف ولم تطمس عليها الأهواء مما يجزم بأن هذا القرآن صنعة غير بشرية على وجه اليقين , وأنه تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين .

(أم يقولون:افتراه ?). .

ولقد قالوها فيما زعموه متعنتين . ولكن السياق هنا يصوغ هذا القول في صيغة المستنكر لأن يقال هذا القول أصلا: (أم يقولون:افتراه ?). . هذه القولة التي لا ينبغي أن تقال ; فتاريخ محمد [ ص ] فيهم ينفي هذه الكلمة الظالمة من جهة ; وطبيعة هذا الكتاب ذاتها تنفيه أصلا , ولا تدع مجالا للريب والتشكك:

(بل هو الحق من ربك). .

الحق . . بما في طبيعته من صدق ومطابقة لما في الفطرة من الحق الأزلي ; وما في طبيعة الكون كله من هذا الحق الثابت , المستقر في كيانه , الملحوظ في تناسقه , واطراد نظامه , وثبات هذا النظام , وشموله وعدم تصادم أجزائه , أو تناثرها , وتعارف هذه الأجزاء وتلاقيها .

الحق . . بترجمته لنواميس هذا الوجود الكبير ترجمة مستقيمة ; وكأنما هو الصورة اللفظية المعنوية لتلك النواميس الطبيعية الواقعية العاملة في هذا الوجود .

الحق . . بما يحققه من اتصال بين البشر الذين يرتضون منهجه وهذا الكون الذي يعيشون فيه ونواميسه الكلية , وما يعقده بينهم وبين قوى الكون كله من سلام وتعاون وتفاهم وتلاق . حيث يجدون أنفسهم في صداقة مع كل ما حولهم من هذا الكون الكبير .

الحق . . الذي تستجيب له الفطرة حين يلمسها إيقاعه , في يسر وسهولة , وفي غير مشقة ولا عنت . لأنه يلتقي بما فيها من حق أزلي قديم .

الحق . . الذي لا يتفرق ولا يتعارض وهو يرسم منهاج الحياة البشرية كاملا ; ويلحظ في هذا المنهاج كل قواها وكل طاقاتها , وكل نزعاتها وكل حاجاتها , وكل ما يعتورها من مرض أو ضعف أو نقص أو آفة , تدرك النفوس وتفسد القلوب .

الحق . . الذي لا يظلم أحدا في دنيا أو آخرة . ولا يظلم قوة في نفس ولا طاقة . ولا يظلم فكرة في القلب أو حركة في الحياة , فيكفها عن الوجود والنشاط , ما دامت متفقة مع الحق الكبير الأصيل في صلب الوجود .

(بل هو الحق من ربك). . فما هو من عندك , إنما هو من عند ربك . وهو رب العالمين كما قال فيالآية السابقة ; إنما هذه الإضافة هنا للتكريم . تكريم الرسول الذي يتهمونه بالافتراء . وإلقاء ظلال القربى بينه وبين ربه رب العالمين . ردا على الاتهام الأثيم . وتقريرا للصلة الوثيقة التي تحمل مع معنى التكريم معنى وثاقة المصدر وصحة التلقي . وأمانة النقل والتبليغ .

(لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك , لعلهم يهتدون). .

والعرب الذين أرسل إليهم محمد [ ص ] لم يرسل إليهم أحد قبله ; ولا يعرف التاريخ رسولا بين إسماعيل - عليه السلام - جد العرب الأول وبين محمد [ ص ] وقد نزل الله عليه هذا الكتاب الحق , لينذرهم به . (لعلهم يهتدون)فهدايتهم مرجوة بهذا الكتاب , لما فيه من الحق الذي يخاطب الفطر والقلوب .

الدرس الثاني:4 - 9 بعض صفات الله وأفعاله الدالة على وحدانيته

هؤلاء القوم الذين نزل الله الكتاب لينذرهم به رسوله [ ص ] كانوا يشركون مع الله آلهة أخرى . فهنا يبدأ ببيان صفة الله التي يعرفون بها حق ألوهيته سبحانه , ويميزون بها بين من يستحق هذا الوصف العظيم:(الله)ومن لا يستحقونه ولا يجوز أن يقرنوا إلى مقام الله رب العالمين:

(الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام , ثم استوى على العرش , ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع . أفلا تتذكرون ? يدبر الأمر من السماء إلى الأرض , ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون . ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم . الذي أحسن كل شيء خلقه , وبدأ خلق الإنسان من طين . ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين . ثم سواه ونفخ فيه من روحه , وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة . قليلا ما تشكرون). .

ذلك هو الله , وهذه هي آثار ألوهيته ودلائلها . هذه هي في صفحة الكون المنظور . وفي ضمير الغيب المترامي وراء إدراك البشر المحدود . وفي نشأة الإنسان وأطواره التي يعرفها الناس , والتي يطلعهم عليها الله في كتابه الحق المبين .

(الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام). .

والسماوات والأرض وما بينهما هي هذه الخلائق الهائلة التي نعلم عنها القليل ونجهل عنها الكثير . . هي هذا الملكوت الطويل العريض الضخم المترامي الأطراف , الذي يقف الإنسان أمامه مبهورا مدهوشا متحيرا في الصنعة المتقنة الجميلة المنسقة الدقيقة التنظيم . . هي هذا الخلق الذي يجمع إلى العظمة الباهرة , الجمال الأخاذ . الجمال الحقيقي الكامل , الذي لا يرى فيه البصر , ولا الحس , ولا القلب , موضعا للنقص ; ولا يمل المتأمل التطلع إليه مهما طالت وقفته ; ولا يذهب التكرار والألفة بجاذبيته . المتجددة العجيبة . ثم هي هذه الخلائق المنوعة , المتعددة الأنواع والأجناس والأحجام والأشكال والخواص والمظاهر والاستعدادات والوظائف , الخاضعة كلها لناموس واحد , المتناسقة كلها في نشاط واحد , المتجهة كلها إلى مصدر واحد تتلقى منه التوجيه والتدبير , وتتجه إليه بالطاعة والاستسلام .

والله . . هو الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما . . فهو الحقيق - سبحانه - بهذا الوصف العظيم . .

(خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام). .

وليست هي قطعا من أيام هذه الأرض التي نعرفها . فأيام هذه الأرض مقياس زمني ناشى ء من دورة هذه

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca