الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزمر

من الاية 3 الى الاية 4

أَلَا لöلَّهö الدّöينُ الْخَالöصُ وَالَّذöينَ اتَّخَذُوا مöن دُونöهö أَوْلöيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إöلَّا لöيُقَرّöبُونَا إöلَى اللَّهö زُلْفَى إöنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فöي مَا هُمْ فöيهö يَخْتَلöفُونَ إöنَّ اللَّهَ لَا يَهْدöي مَنْ هُوَ كَاذöبñ كَفَّارñ (3) لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخöذَ وَلَداً لَّاصْطَفَى مöمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحöدُ الْقَهَّارُ (4)

(ألا لله الدين الخالص). .

يعلنها هكذا مدوية عالية في ذلك التعبير المجلجل . بأداة الافتتاح(ألا)وفي أسلوب القصر (لله الدين الخالص). فيؤكد معناها بالبناء اللفظي للعبارة . . فهي القاعدة التي تقوم عليها الحياة كلها . بل التي يقوم عليها الوجود كله . ومن ثم ينبغي أن ترسخ وتتضح وتعلن في هذا الأسلوب الجازم الحاسم: (ألا لله الدين الخالص). .

ثم يعالج الأسطورة المعقدة التي كان المشركون يواجهون بها دعوة التوحيد .

والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى . إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون . إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار . .

فلقد كانوا يعلنون أن الله خالقهم وخالق السماوات والأرض . . ولكنهم لم يكونوا يسيرون مع منطق الفطرة في إفراد الخالق إذن بالعبادة , وفي إخلاص الدين لله بلا شريك . إنما كانوا يبتدعون أسطورة بنوة الملائكة لله سبحانه . ثم يصوغون للملائكة تماثيل يعبدونها فيها . ثم يزعمون أن عبادتهم لتماثيل الملائكة - وهي التي دعوها آلهة أمثال اللات والعزى ومناة - ليست عبادة لها في ذاتها ; إنما هي زلفى وقربى لله . كي تشفع لهم عنده , وتقربهم منه !

وهو انحراف عن بساطة الفطرة واستقامتها , إلى هذا التعقيد والتخريف . فلا الملائكة بنات الله . ولا الأصنام تماثيل للملائكة . ولا الله - سبحانه - يرضى بهذا الانحراف . ولا هو يقبل فيهم شفاعة . ولا هو يقربهم إليه عن هذا الطريق !

وإن البشرية لتنحرف عن منطق الفطرة كلما انحرفت عن التوحيد الخالص البسيط الذي جاء به الإسلام وجاءت به العقيدة الإلهية الواحدة مع كل رسول . وإنا لنرى اليوم في كل مكان عبادة للقديسين والأولياء تشبه عبادة العرب الأولين للملائكة - أو تماثيل الملائكة - تقرباً إلى الله - بزعمهم - وطلباً لشفاعتهم عنده . وهو سبحانه يحدد الطريق إليه . طريق التوحيد الخالص الذي لا يتلبس بوساطة أو شفاعة على هذا النحو الأسطوري العجيب !

(إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار). .

فهم يكذبون على الله . يكذبون عليه بنسبة بنوة الملائكة إليه ; ويكذبون عليه بأن هذه العبادة تشفع لهم عنده ! وهم يكفرون بهذه العبادة ; ويخالفون فيها عن أمر الله الواضح الصريح .

والله لا يهدي من يكذب عليه , ويكفر به . فالهداية جزاء على التوجه والإخلاص والتحرج , والرغبة في الهدى , وتحري الطريق . فأما الذين يكذبون ويكفرون فهم لا يستحقون هداية الله ورعايته . وهم يختارون لأنفسهم البعد عن طريقه .

ثم يكشف عن سخف ذلك التصور وتهافته:

(لو أراد الله أن يتخذ ولداً لاصطفى مما يخلق ما يشاء . سبحانه ! هو الله الواحد القهار).

وهو فرض جدلي لتصحيح التصور . فالله لو أراد أن يتخذ ولداً لاختار ما يشاء من بين خلقه ; فإرادته مطلقة غير مقيده . ولكنه - سبحانه - نزه نفسه عن اتخاذ الولد . فليس لأحد أن ينسب إليه ولداً , وهذه إرادته , وهذه مشيئته , وهذا تقديره ; وهذا تنزيهه لذاته عن الولد والشريك:

(سبحانه ! هو الله الواحد القهار). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca