الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

�صلت

من الاية 3 الى الاية 5

كöتَابñ فُصّöلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبöيّاً لّöقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشöيراً وَنَذöيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فöي أَكöنَّةٍ مّöمَّا تَدْعُونَا إöلَيْهö وَفöي آذَانöنَا وَقْرñ وَمöن بَيْنöنَا وَبَيْنöكَ حöجَابñ فَاعْمَلْ إöنَّنَا عَامöلُونَ (5)

وما من شك أن تنزيل هذا الكتاب جاء رحمة للعالمين . رحمة لمن آمنوا به واتبعوه ورحمة كذلك لغيرهم . لا من الناس وحدهم , ولكن للأحياء جميعاً . فقد سن منهجاً ورسم خطة تقوم على الخير للجميع . وأثر في حياة البشرية , وتصوراتها , ومدركاتها , وخط سيرها ; ولم يقتصر في هذا على المؤمنين به إنما كان تأثيره عالمياً ومطرداً منذ أن جاء إلى العالمين . والذين يتتبعون التاريخ البشري بإنصاف ودقة ; ويتتبعونه في معناه الإنساني العام , الشامل لجميع أوجه النشاط الإنساني , يدركون هذه الحقيقة , ويطمئنون إليها . وكثيرون منهم قد سجلوا هذا واعترفوا به في وضوح .

(كتاب فصلت آياته قرآناً عربياً لقوم يعلمون). .

والتفصيل المحكم , وفق الأغراض والأهداف , ووفق أنواع الطبائع والعقول , ووفق البيئات والعصور , ووفق الحالات النفسية وحاجاتها المتنوعة . . التفصيل المحكم وفق هذه الاعتبارات سمة واضحة في هذا الكتاب . وقد فصلت هذه الآيات وفق تلك الاعتبارات . فصلت قرآناً عربياً (لقوم يعلمون). . لديهم الاستعداد للعلم والمعرفة والتمييز .

وقام هذا القرآن يؤدي وظيفته:

(بشيراً ونذيراً). .

يبشر المؤمنين العاملين , وينذر المكذبين المسيئين , ويبين أسباب البشرى وأسباب الإنذار , بأسلوبه العربي المبين . لقوم لغتهم العربية . ولكن أكثرهم مع هذا لم يقبل ويستجب:

(فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون)

وقد كانوا يعرضون فلا يسمعون فعلاً , ويتحامون أن يعرضوا قلوبهم لتأثير هذا القرآن القاهر . وكانوا يحضون الجماهير على عدم السماع كما سيجيء قولهم: (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون). .

وأحياناً كانوا يسمعون , وكأنهم لا يسمعون , لأنهم يقاومون أثر هذا القرآن في نفوسهم ; فكأنهم صم لا يسمعون !

(وقالوا:قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه , وفي آذاننا وقر , ومن بيننا وبينك حجاب , فاعمل إننا عاملون). .

قالوا هذا إمعاناً في العناد , وتيئيساً للرسول [ ص ] ليكف عن دعوتهم , لما كانوا يجدونه في قلوبهم من وقع كلماته , على حين يريدون عامدين ألا يكونوا مؤمنين !

قالوا:قلوبنا في أغطية فلا تصل إليها كلماتك . وفي أذاننا صمم فلا تسمع دعوتك . ومن بيننا وبينك حجاب , فلا اتصال بيننا وبينك . فدعنا واعمل لنفسك فإننا عاملون لأنفسنا . أو إنهم قالوا غير مبالين:نحن لا نبالي قولك وفعلك , وإنذارك ووعيدك . فإذا شئت فامض في طريقك فإنا ماضون في طريقنا . لا نسمع لك وافعل ما أنت فاعل . وهات وعيدك الذي تهددنا به فإننا غير مبالين .

هذا نموذج مما كان يلقاه صاحب الدعوة الأول [ ص ] ثم يمضي في طريقه يدعو ويدعو , لا يكف عن الدعوة , ولا ييأس من التيئيس , ولا يستبطىء وعد الله ولا وعيده للمكذبين . كان يمضي مأموراً أن يعلن لهم أن تحقق وعيد الله ليس بيده ; فما هو إلا بشر يتلقى الوحي , فيبلغ به , ويدعو الناس إلى الله الواحد . وإلى الاستقامة على الطريق , وينذر المشركين كما أمر أن يفعل . والأمر بعد ذلك لله لا يملك منه شيئاً , فهو ليس إلا بشراً مأموراً:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca