الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

البلد

من الاية 3 الى الاية 4

وَوَالöدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإöنسَانَ فöي كَبَدٍ (4)

حرمة البيت , فيؤذون النبي والمسلمين فيه , والبيت كريم , يزيده كرما أن النبي [ ص ] حل فيه مقيم . وحين يقسم الله - سبحانه - بالبلد والمقيم فيه , فإنه يخلع عليه عظمة وحرمة فوق حرمته , فيبدو موقف المشركين الذين يدعون أنهم سدنة البيت وأبناء إسماعيل وعلى ملة إبراهيم , موقفا منكرا قبيحا من جميع الوجوه .

ولعل هذا المعنى يرشح لاعتبار:(ووالد وما ولد). . إشارة خاصة إلى إبراهيم , أو إلى إسماعيل - عليهما السلام - وإضافة هذا إلى القسم بالبلد والنبي المقيم به , وبانيه الأول وما ولد . . وإن كان هذا الاعتبار لا ينفي أن يكون المقصود هو:والد وما ولد إطلاقا . وأن تكون هذه إشارة إلى طبيعة النشأة الإنسانية , واعتمادها على التوالد . تمهيدا للحديث عن حقيقة الإنسان التي هي مادة السورة الأساسية .

وللأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده في هذا الموضع من تفسيره للسورة في "جزء عم" لفتة لطيفة تتسق في روحها مع روح هذه "الظلال" فنستعيرها منه هنا . . قال رحمه الله:

"ثم أقسم بوالد وما ولد , ليلفت نظرنا إلى رفعة قدر هذا الطور من أطوار الوجود - وهو طور التوالد - وإلى ما فيه من بالغ الحكمة وإتقان الصنع , وإلى ما يعانيه الوالد والمولود في إبداء النشء وتكميل الناشئ , وإبلاغه حده من النمو المقدر له .

"فإذا تصورت في النبات كم تعاني البذرة في أطوار النمو:من مقاومة فواعل الجو , ومحاولة إمتصاص الغذاء مما حولها من العناصر , إلى أن تستقيم شجرة ذات فروع وأغصان , وتستعد إلى أن تلد بذرة أو بذورا أخرى تعمل عملها , وتزين الوجود بجمال منظرها - إذا أحضرت ذلك في ذهنك , والتفت إلى ما فوق النبات من الحيوان والإنسان , حضر لك من أمر الوالد والمولود فيهما ما هو أعظم , ووجدت من المكابدة والعناء الذي يلاقيه كل منهما في سبيل حفظ الأنواع , واستبقاء جمال الكون بصورها ما هو أشد وأجسم" . . انتهى . .

يقسم هذا القسم على حقيقة ثابتة في حياة الكائن الإنساني:

(لقد خلقنا الإنسان في كبد). .

في مكابدة ومشقة , وجهد وكد , وكفاح وكدح . . كما قال في السورة الأخرى:(يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه). .

الخلية الأولى لا تستقر في الرحم حتى تبدأ في الكبد والكدح والنصب لتوفر لنفسها الظروف الملائمة للحياة والغذاء - بإذن ربها - وما تزال كذلك حتى تنتهي إلى المخرج , فتذوق من المخاض - إلى جانب ما تذوقه الوالدة - ما تذوق . وما يكاد الجنين يرى النور حتى يكون قد ضغط ودفع حتى كاد يختنق في مخرجه من الرحم !

ومنذ هذه اللحظة يبدأ الجهد الأشق والكبد الأمر . يبدأ الجنين ليتنفس هذا الهواء الذي لا عهد له به , ويفتح فمه ورئتيه لأول مرة ليشهق ويزفر في صراخ يشي بمشقة البداية ! وتبدأ دورته الهضمية ودورته الدموية في العمل على غير عادة ! ويعاني في إخراج الفضلات حتى يروض أمعاءه على هذا العمل الجديد ! وكل خطوة بعد ذلك كبد , وكل حركة بعد ذلك كبد . والذي يلاحظ الوليد عندما يهم بالحبو وعندما يهم بالمشي يدرك كم يبذل من الجهد العنيف للقيام بهذه الحركة الساذجة .

وعند بروز الأسنان كبد . وعند انتصاب القامة كبد . وعند الخطو الثابت كبد . وعند التعلم كبد . وعند التفكر كبد . وفي كل تجربة جديدة كبد كتجربة الحبو والمشي سواء !

ثم تفترق الطرق , وتتنوع المشاق ; هذا يكدح بعضلاته . وهذا يكدح بفكره . وهذا يكدح بروحه . وهذا يكدح للقمة العيش وخرقة الكساء . وهذا يكدح ليجعل الألف ألفين وعشرة آلاف . . . وهذا يكدح لملك أو جاه ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca