الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الرعد

من الاية 4 الى الاية 6

وَفöي الأَرْضö قöطَعñ مُّتَجَاوöرَاتñ وَجَنَّاتñ مّöنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعñ وَنَخöيلñ صöنْوَانñ وَغَيْرُ صöنْوَانٍ يُسْقَى بöمَاء وَاحöدٍ وَنُفَضّöلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فöي الأُكُلö إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَاتٍ لّöقَوْمٍ يَعْقöلُونَ (4) وَإöن تَعْجَبْ فَعَجَبñ قَوْلُهُمْ أَئöذَا كُنَّا تُرَاباً أَئöنَّا لَفöي خَلْقٍ جَدöيدٍ أُوْلَِئöكَ الَّذöينَ كَفَرُواْ بöرَبّöهöمْ وَأُوْلَئöكَ الأَغْلاَلُ فöي أَعْنَاقöهöمْ وَأُوْلَِئöكَ أَصْحَابُ النَّارö هُمْ فöيهَا خَالöدونَ (5) وَيَسْتَعْجöلُونَكَ بöالسَّيّöئَةö قَبْلَ الْحَسَنَةö وَقَدْ خَلَتْ مöن قَبْلöهöمُ الْمَثُلاَتُ وَإöنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفöرَةٍ لّöلنَّاسö عَلَى ظُلْمöهöمْ وَإöنَّ رَبَّكَ لَشَدöيدُ الْعöقَابö (6)

من منا لم يذق الطعوم مختلفات في نبت البقعة الواحدة . فكم منا التفت هذه اللفتة التي وجه القرآن إليها العقول والقلوب ? إنه بمثل هذا يبقى القرآن جديدا أبدا , لأنه يجدد أحاسيس البشر بالمناظر والمشاهد في الكون والنفس ; وهي لا تنفد ولا يستقصيها إنسان في عمره المحدود , ولا تستقصيها البشرية في أجلها الموعود .

(إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون). .

ومرة ثالثة نقف أمام التقابلات الفنية في اللوحة بين القطع المتجاورات المختلفات . والنخل صنوان وغير صنوان والطعوم مختلفات . والزرع والنخيل والأعناب . . .

تلك الجولة الهائلة في آفاق الكون الفسيحة , يعود منها السياق ليعجب من قوم , هذه الآيات كلها في الآفاق لا توقظ قلوبهم , ولا تنبه عقولهم , ولا يلوح لهم من ورائها تدبير المدبر , وقدرة الخالق , كأن عقولهم مغلولة , وكأن قلوبهم مقيدة , فلا تنطلق للتأمل في تلك الآيات:

(وإن تعجب فعجب قولهم:أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد ? أولئك الذين كفروا بربهم , وأولئك الأغلال في أعناقهم , وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون). .

وإنه لعجيب يستحق التعجيب , أن يسأل قوم بعد هذا العرض الهائل:

(أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد ?). .

والذي خلق هذا الكون الضخم ودبره على هذا النحو , قادر على إعادة الأناسي في بعث جديد . إنما هو الكفر بربهم الذي خلقهم ودبر أمرهم . وإنما هي أغلال العقل والقلب . فالجزاء هو الأغلال في الأعناق , تنسيقا بين غل العقل وغل العنق ; والجزاء هو النار خالدين فيها . فقد عطلوا كل مقومات الإنسان التي من أجلها يكرمه الله , وانتكسوا في الدنيا فهم في الآخرة يلاقون عاقبة الانتكاس حياة أدنى من حياتهم الدنيا , التي عاشوها معطلي الفكر والشعور والإحساس .

هؤلاء القوم الذين يعجبون من أن يبعثهم الله خلقا جديدا . وعجبهم هذا هو العجب ! هؤلاء يستعجلونك أن تأتيهم بعذاب الله , بدلا من أن يطلبوا هدايته ويرجوا رحمته:

(ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة). .

وكما أنهم لا ينظرون في آفاق الكون , وآيات الله المبثوثة في السماء والأرض , فهم لا ينظرون إلى مصارع الغابرين الذين استعجلوا عذاب الله فأصابهم ; وتركهم مثلة يعتبر بها من بعدهم:

(وقد خلت من قبلهم المثلات). .

فهم في غفلة حتى عن مصائر أسلافهم من بني البشر , وقد كان فيها مثل لمن يعتبر .

(وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم). .

فهو بعباده رحيم حتى وإن ظلموا فترة , يفتح لهم باب المغفرة ليدخلوه عن طريق التوبة . ولكن يأخذ بعقابه الشديد من يصرون ويلجون , ولا يلجون من الباب المفتوح .

(وإن ربك لشديد العقاب). .

والسياق يقدم هنا مغفرة الله على عقابه , في مقابل تعجل هؤلاء الغافلين للعذاب قبل الهداية . ليبدو الفارق الضخم الهائل بين الخير الذي يريده الله لهم , والشر الذي يريدونه لأنفسهم . ومن ورائه يظهر انطماس البصيرة , وعمى القلب , والانتكاس الذي يستحق درك النار .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca