الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الروم

من الاية 4 الى الاية 6

فöي بöضْعö سöنöينَ لöلَّهö الْأَمْرُ مöن قَبْلُ وَمöن بَعْدُ وَيَوْمَئöذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمöنُونَ (4) بöنَصْرö اللَّهö يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ (5) وَعْدَ اللَّهö لَا يُخْلöفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لَا يَعْلَمُونَ (6)

أن نقامرك ? فبايعوه على أربع قلائص إلى سبع سنين . فمضت السبع ولم يكن شيء . ففرح المشركون بذلك , فشق على المسلمين فذكر ذلك للنبي [ ص ] فقال:" ما بضع سنين عندكم ? " قالوا:دون العشر . قال:" اذهب فزايدهم وازدد سنتين في الأجل " . قال:فما مضت السنتان حتى جاءت الركبان بظهور الروم على فارس . ففرح المؤمنون بذلك .

وقد وردت في هذا الحادث روايات كثيرة اخترنا منها رواية الإمام ابن جرير . وقبل أن نتجاوز الحادث إلى ما وراءه في السورة من التوجيهات نحب أن نقف أمام بعض إيحاءاته القوية .

وأول هذه الإيحاءات ذلك الترابط بين الشرك والكفر في كل مكان وزمان أمام دعوة التوحيد والإيمان . ومع أن الدول قديما لم تكن شديدة الاتصال , والأمم لم تكن وثيقة الاربتاط كما هو الشأن في عصرنا الحاضر . مع هذا فإن المشركين في مكة كانوا يحسون أن انتصار المشركين في أي مكان على أهل الكتاب هو انتصار لهم ; وكان المسلمون كذلك يحسون أن هناك ما يربطهم بأهل الكتاب , وكان يسوءهم أن ينتصر المشركون في أي مكان ; وكانوا يدركون أن دعوتهم وأن قضيتهم ليست في عزلة عما يجري في أنحاء العالم من حولهم , ويؤثر في قضية الكفر والإيمان .

وهذه الحقيقة البارزة هي التي يغفل عنها الكثيرون من أهل زماننا ; ولا ينتبهون إليها كما انتبه المسلمون والمشركون في عصر رسول الله [ ص ] . منذ حوالي أربعة عشر قرنا . ومن ثم ينحصرون داخل حدود جغرافية أو جنسية ; ولا يدركون أن القضية في حقيقتها هي قضية الكفر والإيمان ; وأن المعركة في صميمها هي المعركة بين حزب الله وحزب الشيطان .

وما أحوج المسلمين اليوم في جميع بقاع الأرض أن يدركوا طبيعة المعركة , وحقيقة القضية ; فلا تلهيهم عنها تلك الأعلام الزائفة التي تتستر بها أحزاب الشرك والكفر , فإنهم لا يحاربون المسلمين إلا على العقيدة , مهما تنوعت العلل والأسباب .

والإيحاء الآخر هو تلك الثقة المطلقة في وعد الله , كما تبدو في قولة أبي بكر - رضي الله عنه - في غير تلعثم ولا تردد , والمشركون يعجبونه من قول صاحبه ; فما يزيد على أن يقول:صدق . ويراهنونه فيراهن وهو واثق . ثم يتحقق وعد الله , في الأجل الذي حدده: (في بضع سنين). . وهذه الثقة المطلقة على هذا النحو الرائع هي التي ملأت قلوب المسلمين قوة ويقينا وثباتا في وجه العقبات والآلام والمحن , حتى تمت كلمة الله وحق وعد الله . وهي عدة كل ذي عقيدة في الجهاد الشاق الطويل .

والإيحاء الثالث هو في تلك الجملة المعترضة في مساق الخبر , من قول الله سبحانه: (لله الأمر من قبل ومن بعد). . والمسارعة برد الأمر كله لله . في هذا الحادث وفي سواه . وتقرير هذه الحقيقة الكلية , لتكون ميزان الموقف وميزان كل موقف . فالنصر والهزيمة , وظهور الدول ودثورها , وضعفها وقوتها . شأنه شأن سائر ما يقع في هذا الكون من أحداث ومن أحوال , مرده كله إلى الله , يصرفه كيف شاء , وفق حكمته ووفق مراده . وما الأحداث والأحوال إلا آثار لهذه الإرادة المطلقة , التي ليس لأحد عليها من سلطان ; ولا يدري أحد ما وراءها من الحكمة ; ولا يعرف مصادرها ومواردها إلا الله . و إذن فالتسليم والاستسلام هو أقصى ما يملكه البشر أمام الأحوال والأحداث التي يجريها الله وفق قدر مرسوم .

(ألم . غلبت الروم في أدنى الأرض . وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين). .

(لله الأمر من قبل ومن بعد). .

(ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله). .

ولقد صدق وعد الله , وفرح المؤمنون بنصر الله .

(ينصر من يشاء , وهو العزيز الرحيم). .

فالأمر له من قبل ومن بعد . وهو ينصر من يشاء . لا مقيد لمشيئته سبحانه . والمشيئة التي تريد النتيجة هي ذاتها التي تيسر الأسباب . فلا تعارض بين تعليق النصر بالمشيئة ووجود الأسباب . والنواميس التي تصرف هذا الوجود كله صادرة عن المشيئة الطليقة . وقد أرادت هذه المشيئة أن تكون هناك سنن لا تتخلف ; وأن تكون هناك نظم لها استقرار وثبات . والنصر والهزيمة أحوال تنشأ عن مؤثرات , وفق تلك السنن التي اقتضتها تلك المشيئة الطليقة .

والعقيدة الإسلامية واضحة ومنطقية في هذا المجال . فهي ترد الأمر كله إلى الله . ولكنها لا تعفي البشر من الأخذ بالأسباب الطبيعية التي من شأنها أن تظهر النتائج إلى عالم الشهادة والواقع . أما أن تتحقق تلك النتائج فعلا أو لا تتحقق فليس داخلا في التكليف , لأن مرد ذلك في النهاية إلى تدبير الله . ولقد ترك الأعرابي ناقته طليقة على باب مسجد رسول الله [ ص ] ودخل يصلي قائلا:توكلت على الله فقال له رسول الله [ ص ]:" اعقلها وتوكل " . فالتوكل في العقيدة الإسلامية مقيد بالأخذ بالأسباب , ورد الأمر بعد ذلك إلى الله .

(ينصر من يشاء , وهو العزيز الرحيم). .

فهذا النصر محفوف بظلال القدرة القادرة التي تنشئه وتظهره في عالم الواقع ; وبظلال الرحمة التي تحقق به مصالح الناس ; وتجعل منه رحمة للمنصورين والمغلوبين سواء . (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)وصلاح الأرض رحمة للمنتصرين والمهزومين في نهاية المطاف .

(وعد الله . لا يخلف الله وعده . ولكن أكثر الناس لا يعلمون . يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون). .

ذلك النصر وعد من الله , فلابد من تحققه في واقع الحياة:(لا يخلف الله وعده)فوعده صادر عن إرادته الطليقة , وعن حكمته العميقة . وهو قادر على تحقيقه , لا راد لمشيئته , ولا معقب لحكمه , ولا يكون في الكون إلا ما يشاء .

وتحقيق هذا الوعد طرف من الناموس الأكبر الذي لا يتغير (ولكن أكثر الناس لا يعلمون)ولو بدا في الظاهر أنهم علماء , وأنهم يعرفون الكثير . ذلك أن علمهم سطحي , يتعلق بظواهر الحياة , ولا يتعمق سننها الثابتة , وقوانينها الأصيلة ; ولا يدرك نواميسها الكبرى , وارتباطاتها الوثيقة: (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا). . ثم لا يتجاوزون هذا الظاهر ; ولا يرون ببصيرتهم ما وراءه .

وظاهر الحياة الدنيا محدود صغير , مهما بدا للناس واسعا شاملا , يستغرق جهودهم بعضه , ولا يستقصونه

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca