الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

�اطر

من الاية 4 الى الاية 7

وَإöن يُكَذّöبُوكَ فَقَدْ كُذّöبَتْ رُسُلñ مّöن قَبْلöكَ وَإöلَى اللَّهö تُرْجَعُ الأمُورُ (4) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إöنَّ وَعْدَ اللَّهö حَقّñ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بöاللَّهö الْغَرُورُ (5) إöنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوّñ فَاتَّخöذُوهُ عَدُوّاً إöنَّمَا يَدْعُو حöزْبَهُ لöيَكُونُوا مöنْ أَصْحَابö السَّعöيرö (6) الَّذöينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابñ شَدöيدñ وَالَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö لَهُم مَّغْفöرَةñ وَأَجْرñ كَبöيرñ (7)

ونعمة الله على الناس لا تتطلب إلا مجرد الذكر ; فإذا هي واضحة بينة يرونها ويحسونها ويلمسونها , ولكنهم ينسون فلا يذكرون .

وحولهم السماء والأرض تفيضان عليهم بالنعم , وتفيضان عليهم بالرزق ; وفي كل خطوة , وفي كل لحظة فيض ينسكب من خيرات الله ونعمه من السماء والأرض . يفيضها الخالق على خلقه . فهل من خالق غيره يرزقهم بما في أيديهم من هذا الفيض العميم ? إنهم لا يملكون أن يقولوا هذا , وما كانوا يدعونه وهم في أغلظ شركهم وأضله . فإذا لم يكن هناك خالق رازق غير الله , فما لهم لا يذكرون ولا يشكرون ? وما لهم ينصرفون عن حمد الله والتوجه إليه وحده بالحمد والابتهال ? إنه (لا إله إلا هو)فكيف يصرفون عن الإيمان بهذا الحق الذي لا مراء فيه . . (فأنى تؤفكون ?). . وإنه لعجيب أن ينصرف منصرف عن مثل هذا الحق الذي يواجههم به ما بين أيديهم من الرزق وإنه لعجيب أن ينصرف عن حمد الله وشكره من لا يجد مفراً من الاعتراف بذلك الحق المبين !

هذه الإيقاعات الثلاثة القوية العميقة هي المقطع الأول في السورة . وفي كل منها صورة تخلق الإنسان خلقاً جديداً حين تستقر في ضميره على حقيقتها العميقة . وهي في مجموعها متكاملة متناسقة في شتى الاتجاهات

الوحدة الثالثة:4 - 8 الموضوع:بين اتباع الرسول واتباع الشيطان

انتهى المقطع الأول من السورة بتلك الإيقاعات الثلاثة العميقة , بتلك الحقائق الكبيرة الأصيلة:حقيقة وحدانية الخالق المبدع . وحقيقة الاختصاص بالرحمة . وحقيقة الانفراد بالرزق .

وفي المقطع الثاني يتجه أولاً إلى رسول الله [ ص ] بالتسلية والتسرية عن تكذيبهم له , ويرجع الأمر كله إلى الله . ويتجه ثانياً إلى الناس يهتف بهم:إن وعد الله حق , ويحذرهم لعب الشيطان بهم ليخدعهم عن تلك الحقائق الكبرى , ويذهب بهم إلى السعير - وهو عدوهم الأصيل - ويكشف لهم عن جزاء المؤمنين وجزاء المخدوعين بالعدو الأصيل ! ويتجه أخيراً إلى النبي [ ص ] ألا يأسى عليهم وتذهب نفسه حسرات فإن الهدى والضلال بيد الله . والله عليم بما يصنعون .

الدرس الأول:4 - 7 تحذير الناس من الكفر والتكذيب

يخاطب الرسول [ ص ]:

(وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك , وإلى الله ترجع الأمور). .

تلك هي الحقائق الكبرى واضحة بارزة ; فإن يكذبوك فلا عليك من التكذيب , فلست بدعاً من الرسل: (فقد كذبت رسل من قبلك)والأمر كله لله , وإليه ترجع الأمور , وما التبليغ والتكذيب إلا وسائل وأسباب . والعواقب متروكة لله وحده , يدبر أمرها كيف يريد .

ويهتف بالناس:

(يا أيها الناس إن وعد الله حق . فلا تغرنكم الحياة الدنيا , ولا يغرنكم بالله الغرور . إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً . إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير). .

إن وعد الله حق . . إنه آت لا ريب فيه . إنه واقع لا يتخلف . إنه حق والحق لا بد أن يقع , والحق لا يضيع ولا يبطل ولا يتبدد ولا يحيد . ولكن الحياة الدنيا تغر وتخدع . (فلا تغرنكم الحياة الدنيا). ولكن الشيطان يغر ويخدع فلا تمكنوه من أنفسكم (ولا يغرنكم بالله الغرور). . والشيطان قد أعلن عداءه لكم وإصراره على عدائكم (فاتخذوه عدواً)لا تركنوا إليه , ولا تتخذوه ناصحاً لكم ولا تتبعوا خطاه , فالعدو لا يتبع خطى عدوه وهو يعقل ! وهو لا يدعوكم إلى خير , ولا ينتهي بكم إلى نجاة: (إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير)! فهل من عاقل يجيب دعوة الداعي إلى عذاب السعير ?!

إنها لمسة وجدانية صادقة . فحين يستحضر الإنسان صورة المعركة الخالدة بينه وبين عدوه الشيطان , فإنه يتحفز بكل قواه وبكل يقظته وبغريزة الدفاع عن النفس وحماية الذات . يتحفز لدفع الغواية والإغراء ; ويستيقظ لمداخل الشيطان إلى نفسه , ويتوجس من كل هاجسة , ويسرع ليعرضها على ميزان الله الذي أقامه له ليتبين , فلعلها خدعة مستترة من عدوه القديم !

وهذه هي الحالة الوجدانية التي يريد القرآن أن ينشئها في الضمير . حالة التوفز والتحفز لدفع وسوسة الشيطان بالغواية ; كما يتوفز الإنسان ويتحفز لكل بادر ة من عدوه وكل حركة خفية ! حالة التعبئة الشعوريه ضد الشر ودواعيه , وضد هواتفه المستسرة في النفس , وأسبابه الظاهرة للعيان . حالة الاستعداد الدائم للمعركة التي لا تهدأ لحظة ولا تضع أوزارها في هذه الأرض أبداً .

ثم يدعم هذه التعبئة وهذا الحذر وهذا التوفز ببيان عاقبة الكافرين الذين لبوا دعوة الشيطان , وحالة المؤمنين الذين طاردوه:

(الذين كفروا لهم عذاب شديد . والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر كبير). .

الدرس الثاني:8 وسيلة الشيطان في تزيين السوء لأوليائه

ويعقب على هذا بتصوير طبيعة الغواية , وحقيقة عمل الشيطان , والباب الذي يفتح فيجيء منه الشر كله ; ويمتد منه طريق الضلال الذي لا يرجع منه سالك متى أبعدت فيه خطاه:

(أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً . . . ?). .

هذا هو مفتاح الشر كله . . أن يزين الشيطان للإنسان سوء عمله فيراه حسناً . أن يعجب بنفسه وبكل ما يصدر عنها . ألا يفتش في عمله ليرى مواضع الخطأ والنقص فيه , لأنه واثق من أنه لا يخطىء ! متأكد أنه دائماً على صواب ! معجب بكل ما يصدر منه ! مفتون بكل ما يتعلق بذاته . لا يخطر على باله أن يراجع

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca