الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

غا�ر

من الاية 4 الى الاية 5

مَا يُجَادöلُ فöي آيَاتö اللَّهö إöلَّا الَّذöينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فöي الْبöلَادö (4) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مöن بَعْدöهöمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بöرَسُولöهöمْ لöيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بöالْبَاطöلö لöيُدْحöضُوا بöهö الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عöقَابö (5)

4

(ذي الطول). . الذي يتفضل بالإنعام , ويضاعف الحسنات , ويعطي بغير حساب .

(لا إله إلا هو). . فله الألوهية وحده لا شريك له فيها ولا شبيه .

إليه المصير . . فلا مهرب من حسابه ولا مفر من لقائه . وإليه الأوبة والمعاد .

وهكذا تتضح صلته بعباده وصلة عباده به . تتضح في مشاعرهم وتصوراتهم وإدراكهم , فيعرفون كيف يعاملونه في يقظة وفي حساسية ; وفي إدراك لما يغضبه وما يرضيه .

وقد كان أصحاب العقائد الأسطورية يعيشون مع آلهتهم في حيرة , لا يعرفون عنها شيئاً مضبوطاً ; ولا يتبينون ماذا يسخطها وماذا يرضيها , ويصورونها متقلبة الأهواء , غامضة الاتجاهات , شديدة الانفعالات , ويعيشون معها في قلق دائم يتحسسون مواضع رضاها , بالرقى والتمائم والضحايا والذبائح , ولا يدرون سخطت أم رضيت إلا بالوهم والتخمين !

فجاء الإسلام واضحاً ناصعاً , يصل الناس بإلههم الحق , ويعرفهم بصفاته , ويبصرهم بمشيئته ويعلمهم كيف يتقربون إليه , وكيف يرجون رحمته , ويخشون عذابه , على طريق واضح قاصد مستقيم .

الدرس الثاني:4 - 6 أخذ الله للكفار المتجبرين

(ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا , فلا يغررك تقلبهم في البلاد . كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم , وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه , وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق , فأخذتهم , فكيف كان عقاب ? وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار). .

بعد تقرير تلك الصفات العلوية , وتقرير الوحدانية , يقرر أن هذه الحقائق مسلمة من كل من في الوجود , وكل ما في الوجود , ففطرة الوجود كله مرتبطة بهذه الحقائق , متصلة بها الاتصال المباشر , الذي لا تجادل فيه ولا تماحل . والوجود كله مقتنع بآيات الله الشاهدة بحقيقته ووحدانيته . وما من أحد يجادل فيها إلا الذين كفروا وحدهم , شذوذاً عن كل ما في الوجود وكل من في الوجود:

(ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا). .

فهم وحدهم من بين هذا الوجود الهائل يشذون ; وهم وحدهم من بين هذا الخلق العظيم ينحرفون . وهم - بالقياس إلى هذا الوجود - أضعف وأقل من النمل بالقياس إلى هذه الأرض . وهم حين يقفون في صف يجادلون في آيات الله ; ويقف الوجود الهائل كله في صف معترفاً بخالق الوجود مستنداً إلى قوة العزيز الجبار . . هم في هذا الموقف مقطوع بمصيرهم , مقضي في أمرهم ; مهما تبلغ قوتهم ; ومهما يتهيأ لهم من أسباب المال والجاه والسلطان:

(فلا يغررك تقلبهم في البلاد). .

فمهما تقلبوا , وتحركوا , وملكوا , واستمتعوا , فهم إلى اندحار وهلاك وبوار . ونهاية المعركة معروفة . إن كان ثمت معركة يمكن أن تقوم بين قوة الوجود وخالقه , وقوة هؤلاء الضعاف المساكين !

ولقد سبقتهم أقوام وأحزاب على شاكلتهم , توحي عاقبتهم بعاقبه كل من يقف في وجه القوة الطاحنة العارمة التي يتعرض لها من يعرض نفسه لبأس الله:

(كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم , وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه , وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم . فكيف كان عقاب ?). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca