الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المائدة

من الاية 4 الى الاية 4

يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحöلَّ لَهُمْ قُلْ أُحöلَّ لَكُمُ الطَّيّöبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مّöنَ الْجَوَارöحö مُكَلّöبöينَ تُعَلّöمُونَهُنَّ مöمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مöمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّهö عَلَيْهö وَاتَّقُواْ اللّهَ إöنَّ اللّهَ سَرöيعُ الْحöسَابö (4)

وإن هذه الكلمات الهائلة لتلقي على عاتق هذه الأمة عبئا ثقيلا , يكافى ء هذه الرعاية الجليلة . . أستغفر الله . . فما يكافى ء هذه الرعاية الجليلة من الملك الجليل شيء تملك هذه الأمة بكل أجيالها أن تقدمه . . وإنما هو جهد الطاقة في شكر النعمة , ومعرفة المنعم . . وإنما هو إدراك الواجب ثم القيام بما يستطاع منه , وطلب المغفرة والتجاوز عن التقصير والقصور فيه .

إن ارتضاء الله الإسلام دينا لهذه الأمة , ليقتضي منها ابتداء أن تدرك قيمة هذا الاختيار . ثم تحرص على الاستقامة على هذا الدين جهد ما في الطاقة من وسع واقتدار . . وإلا فما أنكد وما أحمق من يهمل - بله أن يرفض - ما رضيه الله له , ليختار لنفسه غير ما اختاره الله ! . . وإنها - إذن - لجريمة نكدة ; لا تذهب بغير جزاء , ولا يترك صاحبها يمضي ناجيا أبدا وقد رفض ما ارتضاه له الله . . ولقد يترك الله الذين لم يتخذوا الإسلام دينا لهم , يرتكبون ما يرتكبون ويمهلهم إلى حين . . فأما الذين عرفوا هذا الدين ثم تركوه أو رفضوه . . واتخذوا لأنفسهم مناهج في الحياة غير المنهج الذي ارتضاه لهم الله . . فلن يتركهم الله أبدا ولن يمهلهم أبدا , حتى يذوقوا وبال أمرهم وهم مستحقون !

ولا نملك أن نمضي أكثر من هذا في هذه الوقفات أمام تلك الكلمات الهائلة . فالأمر يطول . فنقنع بهذه اللمحات , في هذه الظلال , ويمضي مع سياق السورة إلى مقطع جديد:

الدرس الثالث:من أحكام الصيد والذبح والطعام والزواج

(يسألونك:ماذا أحل لهم ? قل:أحل لكم الطيبات , وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله . فكلوا مما أمسكن عليكم , واذكروا اسم الله عليه . واتقوا الله , إن الله سريع الحساب . اليوم أحل لكم الطيبات , وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم , وطعامكم حل لهم , والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم - إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان - ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله , وهو في الآخرة من الخاسرين). .

إن هذا السؤال من الذين آمنوا عما أحل لهم ; يصور حالة نفسية لتلك الجماعة المختارة , التي سعدت بخطاب الله تعالى لها أول مرة ; ويشي بما خالج تلك النفوس من التحرج والتوقي من كل ما كان في الجاهلية ; خشية أن يكون الإسلام قد حرمه ; وبالحاجة إلى السؤال عن كل شيء للتثبت من أن المنهج الجديد يرتضيه ويقره .

والناظر في تاريخ هذه الفترة يلمس ذلك التغيير العميق الذي أحدثه الإسلام في النفس العربية . . لقد هزها هزا عنيفا نفض عنها كل رواسب الجاهلية . . لقد أشعر المسلمين - الذين التقطهم من سفح الجاهلية ليرتفع بهم إلى القمة السامقة - أنهم يولدون من جديد ; وينشأون من جديد . كما جعلهم يحسون إحساسا عميقا بضخامة النقلة , وعظمة الوثبة , وجلال المرتقى , وجزالة النعمة . فأصبح همهم أن يتكيفوا وفق هذا المنهج الرباني الذي لمسوا بركتة عليهم . وأن يحذروا عن مخالفته . . وكان التحرج والتوجس من كل ما ألفوه في الجاهلية هو ثمرة هذا الشعور العميق , وثمرة تلك الهزة العنيفة .

لذلك راحوا يسألون الرسول [ ص ] بعد ما سمعوا آيات التحريم:

(ماذا أحل لهم ?).

ليكونوا على يقين من حلة قبل أن يقربوه .

وجاءهم الجواب:

(قل:أحل لكم الطيبات . . .). .

وهو جواب يستحق التأمل . . إنه يلقي في حسهم هذه الحقيقة:إنهم لم يحرموا طيبا , ولم يمنعوا عن طيب ; وإن كل الطيبات لهم حلال , فلم يحرم عليهم إلا الخبائث . . والواقع أن كل ما حرمه الله هو ما تستقذره الفطرة السليمة من الناحية الحسية . كالميتة والدم ولحم الخنزير . أو ينفر منه القلب المؤمن كالذي أهل لغير الله به أو ما ذبح على النصب , أو كان الاستقسام فيه بالأزلام . وهو نوع من الميسر .

ويضيف إلى الطيبات - وهي عامة - نوعا منها يدل على طيبته تخصيصه بالذكر بعد التعميم ; وهو ما تمسكه الجوارح المعلمه المدربة على الصيد كالصقر والبازي , ومثلها كلاب الصيد , أو الفهود والأسود . مما علمه أصحابه كيف يكلب الفريسة:أي يكبلها ويصطادها:

(وما علمتم من الجوارح مكلبين , تعلمونهن مما علمكم الله . فكلوا مما أمسكن عليكم , واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله , إن الله سريع الحساب). .

وشرط الحل فيما تمسكه هذه الجوارح المكبلة المعلمة المدربة , أن تمسك على صاحبها:أي أن تحتفظ بما تمسكه من الصيد ; فلا تأكل منه عند صيده ; إلا إذا غاب عنها صاحبها , فجاعت . فإنها إن أكلت من الفريسة عند إمساكها لها , لا تكون معلمة ; وتكون قد اصطادت لنفسها لا لصاحبها فلا يحل له صيدها . ولو تبقى منها معظم الصيد لم تأكله ; ولو جاءت به حيا ولكنها كانت أكلت منه ; فلا يذكى ; ولو ذبح ما كان حلالا . .

والله يذكر المؤمنين بنعمته عليهم في هذه الجوارح المكلبة ; فقد علموها مما علمهم الله . فالله هو الذي سخر لهم هذه الجوارح ; وأقدرهم على تعليمها ; وعلمهم هم كيف يعلمونها . . وهي لفتة قرآنية تصور أسلوب التربية القرآني , وتشي بطبيعة المنهج الحكيم الذي لا يدع لحظة تمر , ولا مناسبة تعرض , حتى يوقظ في القلب البشري الإحساس بهذه الحقيقة الأولى:حقيقية أن الله هو الذي أعطى كل شيء . هو الذي خلق , وهو الذي علم , وهو الذي سخر ; وإليه يرجع الفضل كله , في كل حركة وكل كسب وكل إمكان , يصل إليه المخلوق . . فلا ينسى المؤمن لحظة , أن من الله , وإلى الله , كل شيء في كيانه هو نفسه ; وفيما حوله من الأشياء والأحداث ; ولا يغفل المؤمن لحظة عن رؤية يد الله وفضله في كل عزمة نفس منه , وكل هزة عصب , وكل حركة جارحة . . ويكون بهذا كله "ربانيًا" على الاعتبار الصحيح .

والله يعلم المؤمنين أن يذكروا اسم الله على الصيد الذي تمسك به الجوارح . ويكون الذكر عند إطلاق الجارح إذ أنه قد يقتل الصيد بنابه أو ظفره ; فيكون هذا كالذبح له ; واسم الله يذكر عند الذبح , فهو يذكر كذلك عند إطلاق الجارح سواء .

ثم يردهم في نهاية الآية إلى تقوى الله ; ويخوفهم حسابه السريع . . فيربط أمر الحل والحرمة كله بهذا الشعور الذي هو المحور لكل نية وكل عمل في حياة المؤمن ; والذي يحول الحياة كلها صلة بالله , وشعورا بجلاله , ومراقبة له في السر والعلانية:

(واتقوا الله إن الله سريع الحساب). .

ويستطرد في بيان ما أحل لهم من الطعام ويلحق به ما أحل لهم من النكاح:

(اليوم أحل لكم الطيبات . وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم . وطعامكم حل لهم . والمحصنات من المؤمنات . والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم . إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان). .

وهكذا يبدأ ألوان المتاع الحلال مرة أخرى بقوله:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca