الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المجادلة

من الاية 4 الى الاية 5

فَمَن لَّمْ يَجöدْ فَصöيَامُ شَهْرَيْنö مُتَتَابöعَيْنö مöن قَبْلö أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطöعْ فَإöطْعَامُ سöتّöينَ مöسْكöيناً ذَلöكَ لöتُؤْمöنُوا بöاللَّهö وَرَسُولöهö وَتöلْكَ حُدُودُ اللَّهö وَلöلْكَافöرöينَ عَذَابñ أَلöيمñ (4) إöنَّ الَّذöينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبöتُوا كَمَا كُبöتَ الَّذöينَ مöن قَبْلöهöمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيّöنَاتٍ وَلöلْكَافöرöينَ عَذَابñ مُّهöينñ (5)

وهذا التعقيب يجيء قبل إتمام الحكم لإيقاظ القلوب , وتربية النفوس , وتنبيهها إلى قيام الله على الأمر بخبرته وعلمه بظاهره وخافيه . ثم يتابع بيان الحكم فيه:

(فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا . فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا). . .

ثم التعقيب للبيان والتوجيه:

(ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله). . . وهم مؤمنون . . ولكن هذا البيان , وهذه الكفارات وما فيها من ربط أحوالهم بأمر الله وقضائه . . ذلك مما يحقق الإيمان , ويربط به الحياة ; ويجعل له سلطانا بارزا في واقع الحياة . (وتلك حدود الله). . أقامها ليقف الناس عندها لا يتعدونها . وهو يغضب على من لا يرعاها ولا يتحرج دونها: (وللكافرين عذاب أليم). . بتعديهم وتحديهم وعدم إيمانهم وعدم وقوفهم عند حدود الله كالمؤمنين . .

الدرس الثاني:5 - 6 هلاك وكبت وخسارة الذين يحادون الله ورسوله

وتلك العبارة الأخيرة: (وللكافرين عذاب أليم). . تناسب ختام الآية السابقة , وهي في الوقت ذاته قنطرة تربط بينها وبين الآية اللاحقة التي تتحدث عمن يحادون الله ورسوله . على طريقة القرآن في الانتقال من حديث لحديث في تسلسل عجيب:

(إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم , وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين . يوم يبعثهم الله جميعا , فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه , والله على كل شيء شهيد). .

إن المقطع الأول في السورة كان صورة من صور الرعاية والعناية بالجماعة المسلمة . وهذا المقطع الثاني صورة من صور الحرب والنكاية للفريق الآخر . فريق الذين يحادون الله ورسوله , أي الذين يأخذون لهم موقفا عند الحد الآخر في مواجهة الله ورسوله ! وذكر المحادة بمناسبة ذكره قبلها لحدود الله . فهؤلاء لا يقفون عند حد الله ورسوله , بل عند الحد الآخر المواجه ! وهو تمثيل للمتخاصمين المتنازعين , لتفظيع عملهم وتقبيح موقفهم . وساء موقف مخلوق يتحدى فيه خالقه ورازقه , ويقف في تبجح عند الحد المواجه لحده !

هؤلاء المحادون المشاقون المتبجحون: (كبتوا كما كبت الذين من قبلهم). . والأرجح أن هذا دعاء عليهم . والدعاء من الله - سبحانه - حكم . فهو المريد وهو الفعال لما يريد . والكبت القهر والذل . والذين من قبلهم إما أن يكونوا هم الغابرين من الأقوام الذين أخذهم الله بنكاله وإما أن يكونوا الذين قهرهم المسلمون في بعض المواقع التي تقدمت نزول هذه الآية , كما حدث في غزوة بدر مثلا .

(وقد أنزلنا آيات بينات). .

تفصل هذه العبارة بين مصير الذين يحادون الله ورسوله في الدنيا ومصيرهم في الآخرة . . لتقرير أن هذا المصير وذاك تكفلت ببيانه هذه الآيات . وكذلك لتقرير أنهم يلاقون هذه المصائر لا عن جهل ولا عن غموض في الحقيقة , فقد وضحت لهم وعلموها بهذه الآيات البينات .

ثم يعرض مصيرهم في الآخرة مع التعقيب الموحي الموقظ المربي للنفوس:

(وللكافرين عذاب مهين . يوم يبعثهم الله جميعا , فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه . والله على كل شيء شهيد). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca