الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعرا�

من الاية 4 الى الاية 103

وَكَم مّöن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَآئöلُونَ (4) فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إöذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا إöلاَّ أَن قَالُواْ إöنَّا كُنَّا ظَالöمöينَ (5) فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذöينَ أُرْسöلَ إöلَيْهöمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلöينَ (6) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهöم بöعöلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئöبöينَ (7) وَالْوَزْنُ يَوْمَئöذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازöينُهُ فَأُوْلَِئöكَ هُمُ الْمُفْلöحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازöينُهُ فَأُوْلَِئöكَ الَّذöينَ خَسöرُواْ أَنفُسَهُم بöمَا كَانُواْ بöآيَاتöنَا يöظْلöمُونَ (9) وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فöي الأَرْضö وَجَعَلْنَا لَكُمْ فöيهَا مَعَايöشَ قَلöيلاً مَّا تَشْكُرُونَ (10) وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لöلْمَلآئöكَةö اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إöلاَّ إöبْلöيسَ لَمْ يَكُن مّöنَ السَّاجöدöينَ (11) قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إöذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرñ مّöنْهُ خَلَقْتَنöي مöن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مöن طöينٍ (12) قَالَ فَاهْبöطْ مöنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فöيهَا فَاخْرُجْ إöنَّكَ مöنَ الصَّاغöرöينَ (13) قَالَ أَنظöرْنöي إöلَى يَوْمö يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إöنَّكَ مöنَ المُنظَرöينَ (15) قَالَ فَبöمَا أَغْوَيْتَنöي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صöرَاطَكَ الْمُسْتَقöيمَ (16) ثُمَّ لآتöيَنَّهُم مّöن بَيْنö أَيْدöيهöمْ وَمöنْ خَلْفöهöمْ وَعَنْ أَيْمَانöهöمْ وَعَن شَمَآئöلöهöمْ وَلاَ تَجöدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكöرöينَ (17) قَالَ اخْرُجْ مöنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبöعَكَ مöنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مöنكُمْ أَجْمَعöينَ (18) وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مöنْ حَيْثُ شöئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَِذöهö الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مöنَ الظَّالöمöينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لöيُبْدöيَ لَهُمَا مَا وُورöيَ عَنْهُمَا مöن سَوْءَاتöهöمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَِذöهö الشَّجَرَةö إöلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنö أَوْ تَكُونَا مöنَ الْخَالöدöينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إöنّöي لَكُمَا لَمöنَ النَّاصöحöينَ (21) فَدَلاَّهُمَا بöغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفöقَا يَخْصöفَانö عَلَيْهöمَا مöن وَرَقö الْجَنَّةö وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تöلْكُمَا الشَّجَرَةö وَأَقُل لَّكُمَا إöنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوّñ مُّبöينñ (22) قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإöن لَّمْ تَغْفöرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مöنَ الْخَاسöرöينَ (23) قَالَ اهْبöطُواْ بَعْضُكُمْ لöبَعْضٍ عَدُوّñ وَلَكُمْ فöي الأَرْضö مُسْتَقَرّñ وَمَتَاعñ إöلَى حöينٍ (24) قَالَ فöيهَا تَحْيَوْنَ وَفöيهَا تَمُوتُونَ وَمöنْهَا تُخْرَجُونَ (25) يَا بَنöي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لöبَاساً يُوَارöي سَوْءَاتöكُمْ وَرöيشاً وَلöبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلöكَ خَيْرñ ذَلöكَ مöنْ آيَاتö اللّهö لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26) يَا بَنöي آدَمَ لاَ يَفْتöنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مّöنَ الْجَنَّةö يَنزöعُ عَنْهُمَا لöبَاسَهُمَا لöيُرöيَهُمَا سَوْءَاتöهöمَا إöنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبöيلُهُ مöنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إöنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطöينَ أَوْلöيَاء لöلَّذöينَ لاَ يُؤْمöنُونَ (27) وَإöذَا فَعَلُواْ فَاحöشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بöهَا قُلْ إöنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بöالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهö مَا لاَ تَعْلَمُونَ (28) قُلْ أَمَرَ رَبّöي بöالْقöسْطö وَأَقöيمُواْ وُجُوهَكُمْ عöندَ كُلّö مَسْجöدٍ وَادْعُوهُ مُخْلöصöينَ لَهُ الدّöينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29) فَرöيقاً هَدَى وَفَرöيقاً حَقَّ عَلَيْهöمُ الضَّلاَلَةُ إöنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطöينَ أَوْلöيَاء مöن دُونö اللّهö وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ (30) يَا بَنöي آدَمَ خُذُواْ زöينَتَكُمْ عöندَ كُلّö مَسْجöدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرöفُواْ إöنَّهُ لاَ يُحöبُّ الْمُسْرöفöينَ (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زöينَةَ اللّهö الَّتöيَ أَخْرَجَ لöعöبَادöهö وَالْطَّيّöبَاتö مöنَ الرّöزْقö قُلْ هöي لöلَّذöينَ آمَنُواْ فöي الْحَيَاةö الدُّنْيَا خَالöصَةً يَوْمَ الْقöيَامَةö كَذَلöكَ نُفَصّöلُ الآيَاتö لöقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) قُلْ إöنَّمَا حَرَّمَ رَبّöيَ الْفَوَاحöشَ مَا ظَهَرَ مöنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإöثْمَ وَالْبَغْيَ بöغَيْرö الْحَقّö وَأَن تُشْرöكُواْ بöاللّهö مَا لَمْ يُنَزّöلْ بöهö سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهö مَا لاَ تَعْلَمُونَ (33) وَلöكُلّö أُمَّةٍ أَجَلñ فَإöذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخöرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدöمُونَ (34) يَا بَنöي آدَمَ إöمَّا يَأْتöيَنَّكُمْ رُسُلñ مّöنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتöي فَمَنö اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفñ عَلَيْهöمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذöينَ كَذَّبُواْ بöآيَاتöنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلََِئöكَ أَصْحَابُ النَّارö هُمْ فöيهَا خَالöدُونَ (36) فَمَنْ أَظْلَمُ مöمَّنö افْتَرَى عَلَى اللّهö كَذöباً أَوْ كَذَّبَ بöآيَاتöهö أُوْلَِئöكَ يَنَالُهُمْ نَصöيبُهُم مّöنَ الْكöتَابö حَتَّى إöذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مöن دُونö اللّهö قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهöدُواْ عَلَى أَنفُسöهöمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافöرöينَ (37) قَالَ ادْخُلُواْ فöي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مöن قَبْلöكُم مّöن الْجöنّö وَالإöنسö فöي النَّارö كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةñ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إöذَا ادَّارَكُواْ فöيهَا جَمöيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَِؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتöهöمْ عَذَاباً ضöعْفاً مّöنَ النَّارö قَالَ لöكُلٍّ ضöعْفñ وَلَِكöن لاَّ تَعْلَمُونَ (38) وَقَالَتْ أُولاَهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مöن فَضْلٍ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بöمَا كُنتُمْ تَكْسöبُونَ (39) إöنَّ الَّذöينَ كَذَّبُواْ بöآيَاتöنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلöجَ الْجَمَلُ فöي سَمّö الْخöيَاطö وَكَذَلöكَ نَجْزöي الْمُجْرöمöينَ (40) لَهُم مّöن جَهَنَّمَ مöهَادñ وَمöن فَوْقöهöمْ غَوَاشٍ وَكَذَلöكَ نَجْزöي الظَّالöمöينَ (41) وَالَّذöينَ آمَنُواْ وَعَمöلُواْ الصَّالöحَاتö لاَ نُكَلّöفُ نَفْساً إöلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَِئöكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةö هُمْ فöيهَا خَالöدُونَ (42) وَنَزَعْنَا مَا فöي صُدُورöهöم مّöنْ غöلٍّ تَجْرöي مöن تَحْتöهöمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لöلّهö الَّذöي هَدَانَا لöهَِذَا وَمَا كُنَّا لöنَهْتَدöيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبّöنَا بöالْحَقّö وَنُودُواْ أَن تöلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورöثْتُمُوهَا بöمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43) وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةö أَصْحَابَ النَّارö أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذّöنñ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهö عَلَى الظَّالöمöينَ (44) الَّذöينَ يَصُدُّونَ عَن سَبöيلö اللّهö وَيَبْغُونَهَا عöوَجاً وَهُم بöالآخöرَةö كَافöرُونَ (45) وَبَيْنَهُمَا حöجَابñ وَعَلَى الأَعْرَافö رöجَالñ يَعْرöفُونَ كُلاًّ بöسöيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةö أَن سَلاَمñ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (46) وَإöذَا صُرöفَتْ أَبْصَارُهُمْ تöلْقَاء أَصْحَابö النَّارö قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمö الظَّالöمöينَ (47) وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافö رöجَالاً يَعْرöفُونَهُمْ بöسöيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبöرُونَ (48) أَهَِؤُلاء الَّذöينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بöرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفñ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (49) وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارö أَصْحَابَ الْجَنَّةö أَنْ أَفöيضُواْ عَلَيْنَا مöنَ الْمَاء أَوْ مöمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إöنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافöرöينَ (50) الَّذöينَ اتَّخَذُواْ دöينَهُمْ لَهْواً وَلَعöباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لöقَاء يَوْمöهöمْ هَِذَا وَمَا كَانُواْ بöآيَاتöنَا يَجْحَدُونَ (51) وَلَقَدْ جöئْنَاهُم بöكöتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عöلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لّöقَوْمٍ يُؤْمöنُونَ (52) هَلْ يَنظُرُونَ إöلاَّ تَأْوöيلَهُ يَوْمَ يَأْتöي تَأْوöيلُهُ يَقُولُ الَّذöينَ نَسُوهُ مöن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبّöنَا بöالْحَقّö فَهَل لَّنَا مöن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذöي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسöرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (53) إöنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذöي خَلَقَ السَّمَاوَاتö وَالأَرْضَ فöي سöتَّةö أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشö يُغْشöي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثöيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بöأَمْرöهö أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمöينَ (54) ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إöنَّهُ لاَ يُحöبُّ الْمُعْتَدöينَ (55) وَلاَ تُفْسöدُواْ فöي الأَرْضö بَعْدَ إöصْلاَحöهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إöنَّ رَحْمَتَ اللّهö قَرöيبñ مّöنَ الْمُحْسöنöينَ (56) وَهُوَ الَّذöي يُرْسöلُ الرّöيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتöهö حَتَّى إöذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثöقَالاً سُقْنَاهُ لöبَلَدٍ مَّيّöتٍ فَأَنزَلْنَا بöهö الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بöهö مöن كُلّö الثَّمَرَاتö كَذَلöكَ نُخْرöجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57) وَالْبَلَدُ الطَّيّöبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بöإöذْنö رَبّöهö وَالَّذöي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إöلاَّ نَكöداً كَذَلöكَ نُصَرّöفُ الآيَاتö لöقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58) لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إöلَى قَوْمöهö فَقَالَ يَا قَوْمö اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مّöنْ إöلَِهٍ غَيْرُهُ إöنّöيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظöيمٍ (59) قَالَ الْمَلأُ مöن قَوْمöهö إöنَّا لَنَرَاكَ فöي ضَلاَلٍ مُّبöينٍ (60) قَالَ يَا قَوْمö لَيْسَ بöي ضَلاَلَةñ وَلَكöنّöي رَسُولñ مّöن رَّبّö الْعَالَمöينَ (61) أُبَلّöغُكُمْ رöسَالاَتö رَبّöي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مöنَ اللّهö مَا لاَ تَعْلَمُونَ (62) أَوَعَجöبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذöكْرñ مّöن رَّبّöكُمْ عَلَى رَجُلٍ مّöنكُمْ لöيُنذöرَكُمْ وَلöتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63) فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذöينَ مَعَهُ فöي الْفُلْكö وَأَغْرَقْنَا الَّذöينَ كَذَّبُواْ بöآيَاتöنَا إöنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمöينَ (64) وَإöلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمö اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مّöنْ إöلَِهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ (65) قَالَ الْمَلأُ الَّذöينَ كَفَرُواْ مöن قَوْمöهö إöنَّا لَنَرَاكَ فöي سَفَاهَةٍ وöإöنَّا لَنَظُنُّكَ مöنَ الْكَاذöبöينَ (66) قَالَ يَا قَوْمö لَيْسَ بöي سَفَاهَةñ وَلَكöنّöي رَسُولñ مّöن رَّبّö الْعَالَمöينَ (67) أُبَلّöغُكُمْ رöسَالاتö رَبّöي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصöحñ أَمöينñ (68) أَوَعَجöبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذöكْرñ مّöن رَّبّöكُمْ عَلَى رَجُلٍ مّöنكُمْ لöيُنذöرَكُمْ وَاذكُرُواْ إöذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مöن بَعْدö قَوْمö نُوحٍ وَزَادَكُمْ فöي الْخَلْقö بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهö لَعَلَّكُمْ تُفْلöحُونَ (69) قَالُواْ أَجöئْتَنَا لöنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتöنَا بöمَا تَعöدُنَا إöن كُنتَ مöنَ الصَّادöقöينَ (70) قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مّöن رَّبّöكُمْ رöجْسñ وَغَضَبñ أَتُجَادöلُونَنöي فöي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللّهُ بöهَا مöن سُلْطَانٍ فَانتَظöرُواْ إöنّöي مَعَكُم مّöنَ الْمُنتَظöرöينَ (71) فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذöينَ مَعَهُ بöرَحْمَةٍ مّöنَّا وَقَطَعْنَا دَابöرَ الَّذöينَ كَذَّبُواْ بöآيَاتöنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمöنöينَ (72) وَإöلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالöحاً قَالَ يَا قَوْمö اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مّöنْ إöلَِهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيّöنَةñ مّöن رَّبّöكُمْ هَِذöهö نَاقَةُ اللّهö لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فöي أَرْضö اللّهö وَلاَ تَمَسُّوهَا بöسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (73) وَاذْكُرُواْ إöذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مöن بَعْدö عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فöي الأَرْضö تَتَّخöذُونَ مöن سُهُولöهَا قُصُوراً وَتَنْحöتُونَ الْجöبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهö وَلاَ تَعْثَوْا فöي الأَرْضö مُفْسöدöينَ (74) قَالَ الْمَلأُ الَّذöينَ اسْتَكْبَرُواْ مöن قَوْمöهö لöلَّذöينَ اسْتُضْعöفُواْ لöمَنْ آمَنَ مöنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالöحاً مُّرْسَلñ مّöن رَّبّöهö قَالُواْ إöنَّا بöمَا أُرْسöلَ بöهö مُؤْمöنُونَ (75) قَالَ الَّذöينَ اسْتَكْبَرُواْ إöنَّا بöالَّذöيَ آمَنتُمْ بöهö كَافöرُونَ (76) فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرö رَبّöهöمْ وَقَالُواْ يَا صَالöحُ ائْتöنَا بöمَا تَعöدُنَا إöن كُنتَ مöنَ الْمُرْسَلöينَ (77) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فöي دَارöهöمْ جَاثöمöينَ (78) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمö لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رöسَالَةَ رَبّöي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكöن لاَّ تُحöبُّونَ النَّاصöحöينَ (79) وَلُوطاً إöذْ قَالَ لöقَوْمöهö أَتَأْتُونَ الْفَاحöشَةَ مَا سَبَقَكُم بöهَا مöنْ أَحَدٍ مّöن الْعَالَمöينَ (80) إöنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرّöجَالَ شَهْوَةً مّöن دُونö النّöسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمñ مُّسْرöفُونَ (81) وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمöهö إöلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرöجُوهُم مّöن قَرْيَتöكُمْ إöنَّهُمْ أُنَاسñ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إöلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مöنَ الْغَابöرöينَ (83) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهöم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ الْمُجْرöمöينَ (84) وَإöلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمö اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مّöنْ إöلَِهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيّöنَةñ مّöن رَّبّöكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمöيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسöدُواْ فöي الأَرْضö بَعْدَ إöصْلاَحöهَا ذَلöكُمْ خَيْرñ لَّكُمْ إöن كُنتُم مُّؤْمöنöينَ (85) وَلاَ تَقْعُدُواْ بöكُلّö صöرَاطٍ تُوعöدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبöيلö اللّهö مَنْ آمَنَ بöهö وَتَبْغُونَهَا عöوَجاً وَاذْكُرُواْ إöذْ كُنتُمْ قَلöيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ الْمُفْسöدöينَ (86) وَإöن كَانَ طَآئöفَةñ مّöنكُمْ آمَنُواْ بöالَّذöي أُرْسöلْتُ بöهö وَطَآئöفَةñ لَّمْ يْؤْمöنُواْ فَاصْبöرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكöمöينَ (87) قَالَ الْمَلأُ الَّذöينَ اسْتَكْبَرُواْ مöن قَوْمöهö لَنُخْرöجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذöينَ آمَنُواْ مَعَكَ مöن قَرْيَتöنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فöي مöلَّتöنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارöهöينَ (88) قَدö افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهö كَذöباً إöنْ عُدْنَا فöي مöلَّتöكُم بَعْدَ إöذْ نَجَّانَا اللّهُ مöنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فöيهَا إöلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ رَبُّنَا وَسöعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عöلْماً عَلَى اللّهö تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمöنَا بöالْحَقّö وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتöحöينَ (89) وَقَالَ الْمَلأُ الَّذöينَ كَفَرُواْ مöن قَوْمöهö لَئöنö اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إöنَّكُمْ إöذاً لَّخَاسöرُونَ (90) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فöي دَارöهöمْ جَاثöمöينَ (91) الَّذöينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فöيهَا الَّذöينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الْخَاسöرöينَ (92) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمö لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رöسَالاَتö رَبّöي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافöرöينَ (93) وَمَا أَرْسَلْنَا فöي قَرْيَةٍ مّöن نَّبöيٍّ إöلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بöالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94) ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيّöئَةö الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ (95) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهöم بَرَكَاتٍ مّöنَ السَّمَاءö وَالأَرْضö وَلَِكöن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بöمَا كَانُواْ يَكْسöبُونَ (96) أَفَأَمöنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتöيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئöمُونَ (97) أَوَ أَمöنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتöيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمöنُواْ مَكْرَ اللّهö فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهö إöلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسöرُونَ (99) أَوَلَمْ يَهْدö لöلَّذöينَ يَرöثُونَ الأَرْضَ مöن بَعْدö أَهْلöهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بöذُنُوبöهöمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبöهöمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ (100) تöلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مöنْ أَنبَآئöهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بöالْبَيّöنَاتö فَمَا كَانُواْ لöيُؤْمöنُواْ بöمَا كَذَّبُواْ مöن قَبْلُ كَذَلöكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبö الْكَافöرöينَ (101) وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرöهöم مّöنْ عَهْدٍ وَإöن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسöقöينَ (102) ثُمَّ بَعَثْنَا مöن بَعْدöهöم مُّوسَى بöآيَاتöنَا إöلَى فöرْعَوْنَ وَمَلَئöهö فَظَلَمُواْ بöهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ الْمُفْسöدöينَ (103)

(وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون . فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا:إنا كنا ظالمين . . فلنسألن الذين أرسل إليهم , ولنسألن المرسلين . فلنقصن عليهم بعلم , وما كنا غائبين . والوزن يومئذ الحق , فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون . ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون). .

إن مصارع الغابرين خير مذكر , وخير منذر . . والقرآن يستصحب هذه الحقائق , فيجعلها مؤثرات موحية , ومطارق موقظة , للقلوب البشرية الغافلة .

إنها كثيرة تلك القرى التي أهلكت بسبب تكذيبها . أهلكت وهي غارة غافلة . في الليل وفي ساعة القيلولة , حيث يسترخي الناس للنوم , ويستسلمون للأمن:

(وكم من قرية أهلكناها , فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون).

وكلتاهما . . البيات والقيلولة . . ساعة غرّة واسترخاء وأمان ! والأخذ فيهما أشد ترويعاً وأعنف وقعا . وأدعى كذلك إلى التذكر والحذر والتوقي والاحتياط !

ثم ما الذي حدث ? إنه لم يكن لهؤلاء المأخوذين في غرتهم إلا الاعتراف ! ولم يكن لهم دعوى يدعونها إلا الإقرار !

(فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا:إنا كنا ظالمين). .

والإنسان يدعي كل شيء إلا الاعتراف والإقرار ! ولكنهم في موقف لا يملكون أن يدعوا إلا هذه الدعوى ! (إنا كنا ظالمين). . فياله من موقف مذهل رعيب مخيف , ذلك الذي يكون أقصى المحاولة فيه هو الاعتراف بالذنب والإقرار بالشرك !

إن الظلم الذي يعنونه هنا هو الشرك . فهذا هو المدلول الغالب على هذا التعبير في القرآن . . فالشرك هو الظلم . والظلم هو الشرك . وهل أظلم ممن يشرك بربه وهو خلقه ?!

وبينما المشهد معروض في الدنيا , وقد أخذ الله المكذبين ببأسه , فاعترفوا وهم يعاينون بأس الله أنهم كانوا ظالمين ; وتكشف لهم الحق فعرفوه , ولكن حيث لا تجدي معرفة ولا اعتراف , ولا يكف بأس الله عنهم ندم ولا توبة . فإن الندم قد فات موعده , والتوبة قد انقطعت طريقها بحلول العذاب . .

بينما المشهد هكذا معروضاً في الدنيا إذا السياق ينتقل , وينقل معه السامعين من فوره إلى ساحة الآخرة . بلا توقف ولا فاصل . فالشريط المعروض موصول المشاهد , والنقلة تتخطى الزمان والمكان , وتصل الدنيا بالآخرة , وتلحق عذاب الدنيا بعذاب الآخرة ; وإذا الموقف هناك في لمحة خاطفة:

(فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين . فلنقصن عليهم بعلم , وما كنا غائبين . والوزن يومئذ الحق . فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون . ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون). .

إن التعبير على هذا النحو المصور الموحي , خاصية من خواص القرآن . . إن الرحلة في الأرض كلها تطوى في لمحة . وفي سطر من كتاب . لتلتحم الدنيا بالآخرة ; ويتصل البدء بالختام !

فإذا وقف هؤلاء الذين تعرضوا لبأس الله في هذه الأرض وقفتهم هناك للسؤال والحساب والجزاء , فإنه لا يكتفى باعترافهم ذاك حين واجهوا بأس الله الذي أخذهم وهم غارون: (إنا كنا ظالمين). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca