الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزلزلة

من الاية 4 الى آخر السورة

يَوْمَئöذٍ تُحَدّöثُ أَخْبَارَهَا (4) بöأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئöذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لّöيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَن يَعْمَلْ مöثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مöثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (8)

وهو سؤال المشدوه المبهوت المفجوء , الذي يرى ما لم يعهد , ويواجه ما لا يدرك , ويشهد ما لا يملك الصبر أمامه والسكوت . مالها ? ما الذي يزلزلها هكذا ويرجها رجا ? مالها ? وكأنه يتمايل على ظهرها ويترنح معها ; ويحاول أن يمسك بأي شيء يسنده ويثبته , وكل ما حوله يمور مورا شديدا !

"والإنسان" قد شهد الزلازل والبراكين من قبل . وكان يصاب منها بالهلع والذعر , والهلاك والدمار , ولكنه حين يرى زلزال يوم القيامة لا يجد أن هناك شبها بينه وبين ما كان يقع من الزلازل والبراكين في الحياة الدنيا . فهذا أمر جديد لا عهد للإنسان به . أمر لا يعرف له سرا , ولا يذكر له نظيرا . أمر هائل يقع للمرة الأولى !

(يومئذ). . يوم يقع هذا الزلزال ويشده أمامه الإنسان (تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها). . يومئذ تحدث هذه الأرض أخبارها , وتصف حالها وما جرى لها . . لقد كان ما كان لها(بأن ربك أوحى لها). . وأمرها أن تمور مورا , وأن تزلزل زلزالها , وأن تخرج أثقالها ! فأطاعت أمر ربها(وأذنت لربها وحقت). . تحدث أخبارها . فهذا الحال حديث واضح عما وراءه من أمر الله ووحيه أليها . .

وهنا و"الإنسان" مشدوه مأخوذ , والإيقاع يلهث فزعا ورعبا , ودهشة وعجبا , واضطرابا ومورا . . هنا و"الإنسان" لا يكاد يلتقط أنفاسه وهو يتساءل:مالها مالها ? هنا يواجه بمشهد الحشر والحساب والوزن والجزاء:

(يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم . فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره . ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره).

وفي لمحة نرى مشهد القيام من القبور: (يومئذ يصدر الناس أشتاتا). . نرى مشهدهم شتيتا منبعثا من أرجاء الأرض (كأنهم جراد منتشر). . وهو مشهد لا عهد للإنسان به كذلك من قبل . مشهد الخلائق في أجيالها جميعا تنبعث من هنا ومن هناك: (يوم تشقق الأرض عنهم سراعا). . وحيثما امتد البصر رأى شبحا ينبعث ثم ينطلق مسرعا ! لا يلوي على شيء , ولا ينظر وراءه ولا حواليه: (مهطعين إلى الداع)ممدودة رقابهم , شاخصة أبصارهم .(لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه).

إنه مشهد لا تعبر عن صفته لغة البشر . هائل مروع . مفزع . مرعب . مذهل . . .

كل أولئك وسائر ما في المعجم من أمثالها لا تبلغ من وصف هذا المشهد شيئا مما يبلغه إرسال الخيال قليلا يتملاه بقدر ما يملك وفي حدود ما يطيق !

(يومئذ يصدر الناس أشتاتا). . (ليروا أعمالهم). . وهذه أشد وأدهى . . إنهم ذاهبون إلى حيث تعرض عليهم أعمالهم , ليواجهوها , ويواجهوا جزاءها . ومواجهة الإنسان لعمله قد تكون أحيانا أقسى من كل جزاء . وإن من عمله ما يهرب من مواجهته بينه وبين نفسه , ويشيح بوجهه عنه لبشاعته حين يتمثل له في نوبة من نوبات الندم ولذع الضمير . فكيف به وهو يواجه بعمله على رؤوس الأشهاد , في حضرة الجليل العظيم الجبار المتكبر ?!

إنها عقوبة هائلة رهيبة . . مجرد أن يروا أعمالهم , وأن يواجهوا بما كان منهم !

ووراء رؤيتها الحساب الدقيق الذي لا يدع ذرة من خير أو من شر لا يزنها ولا يجازي عليها .

(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره . ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره). .

ذرة . . كان المفسرون القدامى يقولون:إنها البعوضة . وكانوا يقولون:إنها الهباءة التي ترى في ضوء الشمس . . . فقد كان ذلك أصغر ما يتصورون من لفظ الذرة . . .

فنحن الآن نعلم أن الذرة شيء محدد يحمل هذا الإسم , وأنه أصغر بكثير من تلك الهباءة التي ترى في ضوء الشمس , فالهباءة ترى بالعين المجردة . أما الذرة فلا ترى أبدا حتى بأعظم المجاهر في المعامل . إنما هي "رؤيا" في ضمير العلماء ! لم يسبق لواحد منهم أن رآها بعينه ولا بمجهره . وكل ما رآه هو آثارها !

فهذه أو ما يشبهها من ثقل , من خير أو شر , تحضر ويراها صاحبها ويجد جزاءها ! . . .

عندئذ لا يحقر "الإنسان" شيئا من عمله . خيرا كان أو شرا . ولا يقول:هذه صغيرة لا حساب لها ولا وزن . إنما يرتعش وجدانه أمام كل عمل من أعماله إرتعاشة ذلك الميزان الدقيق الذي ترجح به الذرة أو تشيل !

إن هذا الميزان لم يوجد له نظير أو شبيه بعد في الأرض . . إلا في القلب المؤمن . .

القلب الذي يرتعش لمثقال ذرة من خير أو شر . . . وفي الأرض قلوب لا تتحرك للجبل من الذنوب والمعاصي والجرائر . . ولا تتأثر وهي تسحق رواسي من الخير دونها رواسي الجبال . .

إنها قلوب عتلة في الأرض , مسحوقة تحت أثقالها تلك في يوم الحساب !!

السابق -


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca