مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم  **** مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

ط·آ§ط¸â€‍ط·آ­ط·آ¬ط·آ±

من الاية 49 الى الاية 53

نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ (50) وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِ بْراَهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاماً قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ (52) قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (53)

مقدمة الوحدة

يتضمن هذا الدرس نماذج من رحمة الله وعذابه , ممثلة في قصص إبراهيم وبشارته على الكبر بغلام عليم , ولوط ونجاته وأهله إلا امرأته من القوم الظالمين , وأصحاب الأيكة وأصحاب الحجر وما حل بهم من عذاب أليم .

هذا القصص يساق بعد مقدمة: نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم . وأن عذابي هو العذاب الأليم فيجيء بعضه مصداقا لنبأ الرحمة , ويجيء بعضه مصداقا لنبأ العذاب . . كذلك هو يرجع إلى مطالع السورة , فيصدق ما جاء فيها من نذير:(ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون . وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون). . فهذه نماذج من القرى المهلكة بعد النذر , حل بها جزاؤها بعد انقضاء الأجل . . وكذلك يصدق هذا القصص ما جاء في مطالع السورة في شأن الملائكة حين يرسلون: (وقالوا:يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون . لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين .ما ننزل الملائكة إلا بالحق , وما كانوا إذن منظرين). .

فتبدو السورة وحدة متناسقة , يظاهر بعضها بعضا . . وذلك مع ما هو معلوم من أن السور لم تكن تنزل جملة إلا نادرا , وأن الآيات الواردة فيها لم تكن تنزل متتالية تواليها في المصحف . ولكن ترتيب هذه الآيات في السور ترتيب توقيفي , فلا بد من حكمة في ترتيبها على هذا النسق . وقد كشفت لنا جوانب من هذه الحكمة حتى الآن في السور التي عرضناها في تماسك بنيان السور , واتحاد الجو والظلال في كل سورة . . والعلم بعد ذلك لله . إنما هو اجتهاد . والله الموفق إلى الصواب .

الدرس الأول:49 - 77 لقطات من قصة إبراهيم ولوط عليهما السلام

نبى ء عبادي أني أنا الغفور الرحيم . وأن عذابي هو العذاب الأليم . .

يجيء هذا الأمر للرسول [ ص ] بعد ذكر جزاء الغاوين وجزاء المتقين في سياق السورة . والمناسبة بينهما ظاهرة في السياق . ويقدم الله نبأ الغفران والرحمة على نبأ العذاب . جريا على الأصل الذي ارتضت مشيئته . فقد كتب على نفسه الرحمة . وإنما يذكر العذاب وحده أحيانا أو يقدم في النص لحكمة خاصة في السياق تقتضي إفراده بالذكر أو تقديمه .

ثم تجيء قصة إبراهيم مع الملائكة المرسلين إلى قوم لوط . . وقد وردت هذه الحلقة من قصة إبراهيم وقصة لوط في مواضع متعددة بأشكال متنوعة , تناسب السياق الذي وردت فيه . ووردت قصة لوط وحده في مواضع أخرى .

وقد مرت بنا حلقة من قصة لوط في الأعراف , وحلقة من قصة إبراهيم ولوط في هود . . فأما في الأولى فقد تضمنت استنكار لوط لما يأتيه قومه من الفاحشة , وجواب قومه: (أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون). . وإنجاءه هو وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين . وذلك دون ذكر لمجيء الملائكة إليه وائتمار قومه بهم . . وأما في الثانية فقد جاءت قصة الملائكة مع إبراهيم ولوط مع اختلاف في طريقة العرض . فهناك تفصيل في الجزء الخاص بإبراهيم وتبشيره وامرأته قائمة , وجداله مع الملائكة عن لوط وقومه . وهو ما لم يذكر هنا . وكذلك يختلف ترتيب الحوادث في القسم الخاص بلوط في السورتين . . ففي سورة هود لم يكشف عن طبيعة الملائكة إلا بعد أن جاءه قومه يهرعون إليه وهو يرجوهم في ضيفه فلا يقبلون رجاءه , حتى ضاق بهم ذرعا وقال قولته الأسيفة: (لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد !). وأما هنا فقدم الكشف عن طبيعة الملائكة منذ اللحظة الأولى , وأخر حكاية القوم وائتمارهم بضيف لوط . لأن المقصود هنا ليس هو القصة بترتيبها الذي وقعت به , ولكن تصديق النذير , وأن الملائكة حين ينزلون فإنما ينزلون للعذاب فلا ينظر القوم ولا يمهلون . .

(ونبئهم عن ضيف إبراهيم . إذ دخلوا عليه فقالوا:سلاما . قال:إنا منكم وجلون . قالوا:لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم . قال:أبشرتموني على أن مسني الكبر ? فبم تبشرون ? قالوا:بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين . قال:ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ?).

قالوا:سلاما . قال:إنا منكم وجلون . . ولم يذكر هنا سبب قوله , ولم يذكر أنه جاءهم بعجل حنيذ . . (فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة). . كما جاء في سورة هود . ذلك أن المجال هنا هو مجال تصديق الرحمة التي ينبيء الله بها عباده على لسان رسوله , لا مجال تفصيلات قصة إبراهيم . .

(قالوا:لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم). .

السابق - التالي

 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca