الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكه�

من الاية 5 الى الاية 8

مَّا لَهُم بöهö مöنْ عöلْمٍ وَلَا لöآبَائöهöمْ كَبُرَتْ كَلöمَةً تَخْرُجُ مöنْ أَفْوَاهöهöمْ إöن يَقُولُونَ إöلَّا كَذöباً (5) فَلَعَلَّكَ بَاخöعñ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارöهöمْ إöن لَّمْ يُؤْمöنُوا بöهَذَا الْحَدöيثö أَسَفاً (6) إöنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضö زöينَةً لَّهَا لöنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً (7) وَإöنَّا لَجَاعöلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعöيداً جُرُزاً (8)

ثم يأخذ في كشف المنهج الفاسد الذي يتخذونه للحكم على أكبر القضايا وأخطرها . قضية العقيدة:

(ما لهم به من علم ولا لآبائهم). .

فما أشنع وما أفظع أن يفضوا بهذا القول بغير علم , هكذا جزافا:

(كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا). .

وتشترك الألفاظ بنظمها في العبرة وجرسها في النطق في تفظيع هذه الكلمة التي يقولونها . فهو يبدأ بكلمة(كبرت)لتجبه السامع بالضخامة والفظاعة وتملأ الجو بهما . ويجعل الكلمة الكبيرة تمييزا لضميرها في الجملة: (كبرت كلمة)زيادة في توجيه الانتباه إليها . ويجعل هذه الكلمة تخرج من أفواههم خروجا كأنما تنطلق منها جزافا وتندفع منها اندفاعا (تخرج من أفواههم). وتشارك لفظة(أفواههم)بجرسها الخاص في تكبير هذه الكلمة وتفظيعها , فالناطق بها يفتح فاه في مقطعها الأول بما فيه من مد:(أفوا . . .)ثم تتوالى الهاءان فيمتلى ء الفم بهما قبل أن يطبق على الميم في نهاية اللفظة:(أفواههم). وبذلك يشترك نظم الجملة وجرس اللفظة في تصوير المعنى ورسم الظل . ويعقب على ذلك بالتوكيد عن طريق النفي والاستثناء: (إن يقولون إلا كذبا):ويختار للنفي كلمة:(إن)لا كلمة "ما" لأن في الأولى صرامة بالسكون الواضح , وفي لفظ "ما" شيء من الليونة بالمد . . وذلك لزيادة التشديد في الاستنكار , ولزيادة التوكيد لكذب هذه الكلمة الكبيرة . .

الدرس الثاني:6 - 8 مواساة الرسول على ما يلاقيه من قومه والإبتلاء بالحياة الدنيا

وفيما يشبه الإنكار يخاطب الرسول [ ص ] الذي كان يحزنه أن يكذب قومه بالقرآن ويعرضوا عن الهدى , ويذهبوا في الطريق الذي يعلم [ ص ] أنه مود بهم إلى الهلاك . . فيما يشبه الإنكار يقول للرسول [ ص ]:

(فلعلك باخع نفسك على آثارهم . إن لم يؤمنوا بهذا الحديث . أسفا)!

أي فلعلك قاتل نفسك أسفا وحزنا عليهم , إن لم يؤمنوا بهذا القرآن . وما يستحق هؤلاء أن تحزن عليهم وتأسف . فدعهم فقد جعلنا ما على الأرض من زخرف ومتاع , وأموال وأولاد . . جعلناه اختبارا وامتحانا لأهلها , ليتبين من يحسن منهم العمل في الدنيا , ويستحق نعمتها , كما يستحق نعيم الآخرة:

(إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا).

والله يعلم . ولكنه يجزي على ما يصدر من العباد فعلا , وما يتحقق منهم في الحياة عملا . ويسكت عمن لا يحسنون العمل فلا يذكرهم لأن مفهوم التعبير واضح .

ونهاية هذه الزينة محتومة . فستعود الأرض مجردة منها , وسيهلك كل ما عليها , فتصبح قبل يوم القيامة سطحا أجرد خشنا جديا:

(وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا). .

وفي التعبير صرامة , وفي المشهد الذي يرسمه كذلك . وكلمة(جرزا)تصور معنى الجدب بجرسها اللفظي . كما أن كلمة(صعيدا)ترسم مشهد الاستواء والصلادة !

ثم تجيء قصة أصحاب الكهف , فتعرض نموذجا للإيمان في النفوس المؤمنة . كيف تطمئن به , وتؤثره على زينة الأرض ومتاعها , وتلجأ به إلى الكهف حين يعز عليها أن تعيش به مع الناس . وكيف يرعى الله هذه

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca