الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الصا�ات

من الاية 5 الى الاية 6

رَبُّ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارöقö (5) إöنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بöزöينَةٍ الْكَوَاكöبö (6)

(رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق). .

وهذه السماوات والأرض قائمة حيال العباد ; تحدثهم عن الخالق البارى ء المدبر لهذا الملكوت الهائل ; الذي لا يدعي أحد أنه يملك خلقه وتدبيره ; ولا يملك أحد أن يهرب من الاعتراف لخالقه بالقدرة المطلقة والربوبية الحقة . (وما بينهما). . من هواء وسحاب , وضوء ونور , ومخلوقات دقيقة يعرف البشر شيئاً منها الحين بعد الحين , ويخفى عليهم منها أكثر مما يكشف لهم !

والسماوات والأرض وما بينهما من الضخامة والعظمة والدقة والتنوع والجمال والتناسق بحيث لا يملك الإنسان نفسه أمامها - حين يستيقظ قلبه - من التأثر العميق , والروعة البالغة , والتفكر الطويل . وما يمر الإنسان بهذا الخلق العظيم من غير ما تأثر ولا تدبر إلا حين يموت قلبه , فيفقد التأثر والاستجابة لإيقاعات هذا الكون الحافل بالعجائب .

(ورب المشارق). .

ولكل نجم مشرق , ولكل كوكب مشرق , فهي مشارق كثيرة في كل جانب من جوانب السماوات الفسيحة . . وللتعبير دلالة أخرى دقيقة في التعبير عن الواقع في هذه الأرض التي نعيش عليها كذلك . فالأرض في دورتها أمام الشمس تتوالى المشارق على بقاعها المختلفة - كما تتوالى المغارب - فكلما جاء قطاع منها أمام الشمس كان هناك مشرق على هذا القطاع , وكان هناك مغرب على القطاع المقابل له في الكرة الأرضية . حتى إذا تحركت الأرض كان هناك مشرق آخر على القطاع التالي ومغرب آخر على القطاع المقابل له وهكذا . . وهي حقيقة ما كان يعرفها الناس في زمان نزول القرآن الكريم ; ولكن خبرهم بها الله في ذلك الزمان القديم !

وهذا النظام الدقيق في توالي المشارق على هذه الأرض . وهذا البهاء الرائع الذي يغمر الكون في مطالع المشارق . . كلاهما جدير بأن يوقع في القلب البشري من التأثرات الموحية , ما يهتف به إلى تدبر صنعة الصانع المبدع , وإلى الإيمان بوحدانية الخالق المدبر , بما يبدو من آثار الصنعة الموحدة التي لا اختلاف في طابعها الدقيق الجميل .

تلك هي مناسبة ذكر هذه الصفة من صفات الله الواحد في هذا المقام . وسنرى أن ذكر السماء وذكر المشارق له مناسبة أخرى فيما يلي هذه الآيات من السورة . عند الحديث عن الكواكب والشهب والشياطين والرجوم . .

الدرس الثاني:6 - 10 حراسة السماء من الشياطين

(إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب , وحفظاً من كل شيطان مارد , لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب , دحوراً ولهم عذاب واصب , إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب).

بعد ما مس في مطلع السورة شطر الأسطورة الخاص بالملائكة , عاد يمس هنا شطرها الثاني وهو الخاص بالشياطين . وكانوا يزعمون أن بين الله وبين الجنة نسباً . وبعضهم كانوا يعبدون الشياطين على هذا الأساس . وعلى أساس أن الشياطين يعرفون الغيب لاتصالهم بالملأ الأعلى . .

وبعد ذكر السماوات والأرض وما بينهما وذكر المشارق . . إما مشارق النجوم والكواكب . وإما المشارق المتوالية على قطاعات الأرض . وإما هذه وتلك وأنوارها وأضوائها . . يجيء ذكر الكواكب:

(إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب). .

ونظرة إلى السماء كافية لرؤية هذه الزينة ; ولإدراك أن الجمال عنصر مقصود في بناء هذا الكون ; وأن

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca