الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

Ù‚

من الاية 5 الى الاية 7

بَلْ كَذَّبُوا بöالْحَقّö لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فöي أَمْرٍ مَّرöيجٍ (5) أَفَلَمْ يَنظُرُوا إöلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مöن فُرُوجٍ (6) وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فöيهَا رَوَاسöيَ وَأَنبَتْنَا فöيهَا مöن كُلّö زَوْجٍ بَهöيجٍ (7)

فمادت الأرض من تحتهم , ولم يعودوا يستقرون على شيء أبدا:

(بل كذبوا بالحق لما جاءهم , فهم في أمر مريج). .

وإنه لتعبير فريد مصور مشخص لحال من يفارقون الحق الثابت , فلا يقر لهم من بعده قرار . .

إن الحق هو النقطة الثابتة التي يقف عليها من يؤمن بالحق فلا تتزعزع قدماه , ولا تضطرب خطاه , لأن الأرض ثابتة تحت قدميه لا تتزلزل ولا تخسف ولا تغوص . وكل ما حوله - عدا الحق الثابت - مضطرب مائج مزعزع مريج , لا ثبات له ولا استقرار , ولا صلابة له ولا احتمال . فمن تجاوز نقطة الحق الثابتة زلت قدماه في ذلك المضطرب المريج , وفقد الثبات والاستقرار , والطمأنينة والقرار . فهو أبدا في أمر مريج لا يستقر على حال !

ومن يفارق الحق تتقاذفه الأهواء , وتتناوحه الهواجس , وتتخاطفه الهواتف , وتمزقه الحيرة , وتقلقه الشكوك . ويضطرب سعيه هنا وهناك , وتتأرجح مواقفه إلى اليمين وإلى الشمال . وهو لا يلوذ من حيرته بركن ركين , ولا بملجأ أمين . . فهو في أمر مريج . .

إنه تعبير عجيب , يجسم خلجات القلوب , وكأنها حركة تتبعها العيون !

واستطرادا مع إيقاع الحق الثابت المستقر الراسي الشامخ - وفي الطريق إلى مناقشة اعتراضهم على حقيقة البعث - يعرض بعض مظاهر الحق في بناء الكون ; فيوجه أنظارهم إلى السماء وإلى الأرض وإلى الرواسي , وإلى الماء النازل من السماء , وإلى النخل الباسقات , وإلى الجنات والنبات . في تعبير يتناسق مع صفة الحق الثابت الراسي . . الجميل . .

(أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ? وما لها من فروج). .

إن هذه السماء صفحة من كتاب الكون تنطق بالحق الذي فارقوه . أفلم ينظروا إلى ما فيها من تشامخ وثبات واستقرار ? وإلى ما فيها بعد ذلك من زينة وجمال وبراءة من الخلل والاضطراب ! إن الثبات والكمال والجمال هي صفة السماء التي تتناسق مع السياق هنا . مع الحق وما فيه من ثبات وكمال وجمال . ومن ثم تجيء صفة البناء وصفة الزينة وصفة الخلو من الثقوب والفروج .

وكذلك الأرض صفحة من كتاب الكون القائم على الحق المستقر الأساس الجميل البهيج:

(والأرض مددناها , وألقينا فيها رواسي , وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج). .

فالامتداد في الأرض والرواسي الثابتات والبهجة في النبات . . تمثل كذلك صفة الاستقرار والثبات والجمال , التي وجه النظر إليها في السماء .

وعلى مشهد السماء المبنية المتطاولة الجميلة , والأرض الممدودة الراسية البهيجة يلمس قلوبهم , ويوجهها إلى جانب من حكمة الخلق , ومن عرض صفحات الكون:

(تبصرة وذكرى لكل عبد منيب). .

تبصرة تكشف الحجب , وتنير البصيرة , وتفتح القلوب , وتصل الأرواح بهذا الكون العجيب , وما وراءه من إبداع وحكمة وترتيب . . تبصرة ينتفع بها كل عبد منيب , يرجع إلى ربه من قريب .

وهذه هي الوصلة بين القلب البشري وإيقاعات هذا الكون الهائل الجميل . هذه هي الوصلة التي تجعل للنظر في كتاب الكون , والتعرف إليه أثرا في القلب البشري , وقيمة في الحياة البشرية . هذه هي الوصلة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca