الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

القمر

من الاية 5 الى الاية 9

حöكْمَةñ بَالöغَةñ فَمَا تُغْنö النُّذُرُ (5) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعö إöلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ (6) خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مöنَ الْأَجْدَاثö كَأَنَّهُمْ جَرَادñ مُّنتَشöرñ (7) مُّهْطöعöينَ إöلَى الدَّاعö يَقُولُ الْكَافöرُونَ هَذَا يَوْمñ عَسöرñ (8) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونñ وَازْدُجöرَ (9)

المكذبين قبلهم ومصارعهم , وأنباء الآخرة التي صورها القرآن لهم . . وكان في هذا كله زاجر ورادع لمن يزدجر ويرتدع . وكان فيه من حكمة الله ما يبلغ القلوب ويوجهها إلى تدبيره الحكيم . ولكن القلوب المطموسة لا تتفتح لرؤية الآيات , والانتفاع بالأنباء , واليقظة على صوت النذير بعد النذير:(حكمة بالغة فما تغن النذر). إنما هو الإيمان هبة الله للقلب المتهيئ للإيمان , المستحق لهذا الإنعام !

وعند هذا الحد من تصوير إعراضهم وإصرارهم , وعدم انتفاعهم بالأنباء , وقلة جدوى النذر مع هؤلاء . يتوجه الخطاب إلى رسول الله [ ص ] للإعراض عنهم وتركهم يلاقون اليوم الذي لا يحفلون النذير باقترابه , وهم يرون انشقاق القمر بين يدي مجيئه:

تول عنهم يوم يدعو الداعي إلى شيء نكر . خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر . مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون:هذا يوم عسر . .

وهو مشهد من مشاهد ذلك اليوم , يناسب هوله وشدته ظلال السورة كلها ; ويتناسق مع الإرهاص باقتراب الساعة , ومع الإنباء بانشقاق القمر , ومع الإيقاع الموسيقي في السورة كذلك !

"وهو متقارب سريع . وهو مع سرعته شاخص متحرك , مكتمل السمات والحركات:هذه جموع خارجة من الأجداث في لحظة واحدة كأنهم جراد منتشر [ ومشهد الجراد المعهود يساعد على تصور المنظر المعروض ] وهذه الجموع خاشعة أبصارها من الذل والهول , وهي تسرع في سيرها نحو الداعي , الذي يدعوها لأمر غريب نكير شديد لا تعرفه ولا تطمئن إليه . . وفي أثناء هذا التجمع والخشوع والإسراع يقول الكافرون: (هذا يوم عسر). . وهي قولة المكروب المجهود , الذي يخرج ليواجه الأمر الصعيب الرعيب! .

فهذا هو اليوم الذي اقترب , وهم عنه معرضون , وبه يكذبون . فتول عنهم يوم يجيء , ودعهم لمصيرهم فيه وهو هذا المصير الرعيب المخيف !

الدرس الثاني:9 - 17 لقطات من قصة نوح عليه السلام

وبعد هذا الإيقاع العنيف في مطلع السورة ; والمشهد المكروب الذي يشمل المكذبين في يوم القيامة . . يأخذ في عرض مشاهد التنكيل والتعذيب الذي أصاب بالفعل أجيال المكذبين قبلهم , وعرض مصارع الأمم التي سلكت من قبل مسلكهم , بادئا بقوم نوح:

(كذبت قبلهم قوم نوح , فكذبوا عبدنا وقالوا:مجنون وازدجر . . فدعا ربه أني مغلوب فانتصر . ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر . وفجرنا الأرض عيونا , فالتقى الماء على أمر قد قدر . وحملناه على ذات ألواح ودسر . تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر . ولقد تركناها آية فهل من مدكر ? فكيف كان عذابي ونذر ? ولقد يسرنا القرآن للذكر , فهل من مدكر ?). .

(كذبت قبلهم قوم نوح). . بالرسالة وبالآيات (فكذبوا عبدنا). . نوحا (وقالوا:مجنون). . كما قالت:قريش ظالمة عن محمد [ ص ] وهددوه بالرجم , وآذوه بالسخرية , وطالبوه أن يكف عنهم ونهروه بعنف:(وازدجر). . بدلا من أن ينزجروا هم ويرعووا !

عندئذ عاد نوح إلى ربه الذي أرسله وكلفه مهمة التبليغ . عاد لينهي إليه ما انتهى إليه أمره مع قومه , وما

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca