الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الص�

من الاية 5 الى الاية 5

وَإöذْ قَالَ مُوسَى لöقَوْمöهö يَا قَوْمö لöمَ تُؤْذُونَنöي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنّöي رَسُولُ اللَّهö إöلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدöي الْقَوْمَ الْفَاسöقöينَ (5)

خيرا , أو كأنما يحملونه تبعة هذا الأذى الأخير !

وما كاد ينقذهم من ذل فرعون باسم الله الواحد الذي أنقذهم من فرعون وأغرقه وهم ينظرون . . حتى مالوا إلى عبادة فرعون وقومه . . (فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا:يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة). . وما كاد يذهب لميقات ربه على الجبل ليتلقى الألواح , حتى أضلهم السامري:(فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا:هذا إلهكم وإله موسى فنسي !). .

ثم جعلوا يتسخطون على طعامهم في الصحراء:المن والسلوى . فقالوا: (يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها)!

وفي حادث البقرة التي كلفوا ذبحها ظلوا يماحكون ويتعللون ويسيئون الأدب مع نبيهم وربهم وهم يقولون: (ادع لنا ربك يبين لنا ما هي). . (ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها). . (ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا). . (فذبحوها وما كادوا يفعلون)!

ثم طلبوا يوم عطلة مقدسا فلما كتب عليهم السبت اعتدوا فيه .

وأمام الأرض المقدسة التي بشرهم الله بدخولها وقفوا متخاذلين يصعرون خدهم في الوقت ذاته لموسى:(قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين , وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون). . فلما كرر عليهم التحضيض والتشجيع تبجحوا وكفروا:(قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون). .

ذلك إلى إعنات موسى بالأسئلة والاقتراحات والعصيان والتمرد , والاتهام الشخصي بالباطل كما جاء في بعض الأحاديث .

وتذكر الآية هنا قول موسى لهم في عتاب ومودة:

(يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم ?). .

وهم كانوا يعلمون عن يقين . . إنما هي لهجة العتاب والتذكير . .

وكانت النهاية أنهم زاغوا بعدما بذلت لهم كل أسباب الاستقامة , فزادهم الله زيغا , وأزاغ قلوبهم فلم تعد صالحة للهدى . وضلوا فكتب الله عليهم الضلال أبدا: (والله لا يهدي القوم الفاسقين). .

وبهذا انتهت قوامتهم على دين الله , فلم يعودوا يصلحون لهذا الأمر , وهم على هذا الزيغ والضلال .

ثم جاء عيسى بن مريم . جاء يقول لبني إسرائيل:

(يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم). .

فلم يقل لهم:إنه الله , ولا إنه ابن الله , ولا إنه أقنوم من أقانيم الله .

(مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد). .

في هذه الصيغة التي تصور حلقات الرسالة المترابطة , يسلم بعضها إلى بعض , وهي متماسكة في حقيقتها , واحدة في اتجاهها , ممتدة من السماء إلى الأرض , حلقة بعد حلقة في السلسلة الطويلة المتصلة . . وهي الصورة اللائقة بعمل الله ومنهجه . فهو منهج واحد في أصله , متعدد في صوره , وفق استعداد البشرية وحاجاتها وطاقاتها , ووفق تجاربها ورصيدها من المعرفة حتى تبلغ مرحلة الرشد العقلي والشعوري , فتجيء الحلقة الأخيرة في الصورة الأخيرة كاملة شاملة , تخاطب العقل الراشد , في ضوء تلك التجارب , وتطلق هذا العقل يعمل في حدوده ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca