الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الملك

من الاية 5 الى الاية 6

وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بöمَصَابöيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لّöلشَّيَاطöينö وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعöيرö (5) وَلöلَّذöينَ كَفَرُوا بöرَبّöهöمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبöئْسَ الْمَصöيرُ (6)

وهذا الفضاء الوسيع الذي لا يمل البصر امتداده , ولا يبلغ البصر آماده .

إنه الجمال . الجمال الذي يملك الإنسان أن يعيشه ويتملاه , ولكن لا يجد له وصفا فيما يملك من الألفاظ والعبارات !

والقرآن يوجه النفس إلى جمال السماء , وإلى جمال الكون كله , لأن إدراك جمال الوجود هو أقرب وأصدق وسيلة لإدراك جمال خالق الوجود . وهذا الإدراك هو الذي يرفع الإنسان إلى أعلى أفق يمكن أن يبلغه , لأنه حينئذ يصل إلى النقطة التي يتهيأ فيها للحياة الخالدة , في عالم طليق جميل , بريء من شوائب العالم الأرضي والحياة الأرضية . وإن أسعد لحظات القلب البشري لهي اللحظات التي يتقبل فيها جمال الإبداع الإلهي في الكون . ذلك أنها هي اللحظات التي تهيئه وتمهد له ليتصل بالجمال الإلهي ذاته ويتملاه .

الدرس الرابع:5 - 12 صورة لعذاب وخزي الكفار في جهنم

ويذكر النص القرآني هنا أن هذه المصابيح التي زين الله السماء الدنيا بها هي كذلك ذات وظيفة أخرى: (وجعلناها رجوما للشياطين). .

وقد جرينا في هذه الظلال على قاعدة ألا نتزيد بشيء في أمر الغيبيات التي يقص الله علينا طرفا من خبرها ; وأن نقف عند حدود النص القرآني لا نتعداه . وهو كاف بذاته لإثبات ما يعرض له من أمور .

فنحن نؤمن أن هناك خلقا اسمهم الشياطين , وردت بعض صفاتهم في القرآن , وسبقت الإشارة إليها في هذه الظلال , ولا نزيد عليها شيئا ونحن نؤمن أن الله جعل من هذه المصابيح التي تزين السماء الدنيا رجوما للشياطين , في صورة شهب كما جاء في سورة أخرى:(وحفظا من كل شيطان مارد). . .(إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب). . كيف ? من أي حجم ? في آية صورة ? كل ذلك لم يقل لنا الله عنه شيئا , وليس لنا مصدر آخر يجوز استفتاؤه في مثل هذا الشأن . فلنعلم هذا وحده ولنؤمن بوقوعه . وهذا هو المقصود . ولو علم الله أن هناك خيرا في الزيادة أو الإيضاح أو التفصيل لفصل سبحانه . فمالنا نحن نحاول ما لم يعلم الله أن فيه خيرا ?:في مثل هذا الأمر . أمر رجم الشياطين ?!

ثم يستطرد فيما أعده الله للشياطين غير الرجوم:

(وأعتدنا لهم عذاب السعير). .

فالرجوم في الدنيا وعذاب السعير في الآخرة لأولئك الشياطين . ولعل مناسبة ذكر هذا , الذي أعده الله للشياطين في الدنيا والآخرة هي ذكر السماء أولا , ثم يجيء بعد من ذكر الذين كفروا . والعلاقة بين الشياطين والذين كفروا علاقة ملحوظة . فلما ذكر مصابيح السماء ذكر اتخاذها رجوما للشياطين . ولما ذكر ما أعد للشياطين من عذاب السعير ذكر بعده ما أعده للذين كفروا من أتباع هؤلاء الشياطين:

(وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير). .

ثم يرسم مشهدا لجهنم هذه , وهي تستقبل الذين كفروا في غيظ وحنق شديد:

(إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور . تكاد تميز من الغيظ !). .

وجهنم هنا مخلوقة حية , تكظم غيظها , فترتفع أنفاسها في شهيق وتفور ; ويملأ جوانحها الغيظ فتكاد تتمزق من الغيظ الكظيم وهي تنطوي على بغض وكره يبلغ إلى حد الغيظ والحنق على الكافرين !

والتعبير في ظاهره يبدو مجازا تصويريا لحالة جهنم . ولكنه - فيما نحس - يقرر حقيقة . فكل خليقة من خلائق

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca