الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المزمل

من الاية 5 الى الاية 6

إöنَّا سَنُلْقöي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقöيلاً (5) إöنَّ نَاشöئَةَ اللَّيْلö هöيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قöيلاً (6)

فقلت:يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله [ ص ] قالت:كنا نعد له سواكه وطهوره , فيبعثه الله كما شاء أن يبعثه من الليل , فيتسوك , ثم يتوضأ , ثم يصلي ثمان ركعات لا يجلس فيهن , إلا عند الثامنة , فيجلس ويذكر ربه تعالى ويدعو , ثم ينهض وما يسلم , ثم يقوم ليصلي التاسعة , ثم يقعد فيذكر الله وحده , ثم يدعوه , ثم يسلم تسليما يسمعنا . ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعدما يسلم , فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني , فلما أسن رسول الله [ ص ] وأخذ اللحم أوتر بسبع ثم صلى ركعتين وهو جالس بعدما يسلم , فتلك تسع يا بني . وكان رسول الله [ ص ] إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها . وكان إذا شغله عن قيام الليل نوم أو وجع أو مرض صلى من نهار اثنتي عشرة ركعة . ولا أعلم نبي الله [ ص ] قرأ القرآن كله في ليلة حتى أصبح , ولا صام شهرا كاملا غير رمضان . . . "

وكان هذا الإعداد للقول الثقيل الذي سينزله الله عليه . .

(إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا). .

هو هذا القرآن وما وراءه من التكليف . . والقرآن في مبناه ليس ثقيلا فهو ميسر للذكر . ولكنه ثقيل في ميزان الحق , ثقيل في أثره في القلب: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)فأنزله الله على قلب أثبت من الجبل يتلقاه . .

وإن تلقي هذا الفيض من النور والمعرفة واستيعابه , لثقيل , يحتاج إلى استعداد طويل .

وإن التعامل مع الحقائق الكونية الكبرى المجردة , لثقيل , يحتاج إلى استعداد طويل .

وإن الإتصال بالملأ الأعلى وبروح الوجود وأرواح الخلائق الحية والجامدة على النحو الذي تهيأ لرسول الله [ ص ] لثقيل , يحتاج إلى استعداد طويل .

وإن الاستقامة على هذا الأمر بلا تردد ولا ارتياب , ولا تلفت هنا أو هناك وراء الهواتف والجواذب والمعوقات , لثقيل , يحتاج إلى استعداد طويل .

وإن قيام الليل والناس نيام , والانقطاع عن غبش الحياة اليومية وسفسافها ; والإتصال بالله , وتلقي فيضه ونوره , والأنس بالوحدة معه والخلوة إليه , وترتيل القرآن والكون ساكن , وكأنما هو يتنزل من الملأ الأعلى وتتجاوب به أرجاء الوجود في لحظة الترتيل بلا لفظ بشري ولا عبارة ; واستقبال إشعاعاته وإيحاءاته وإيقاعاته في الليل الساجي . . إن هذا كله هو الزاد لاحتمال القول الثقيل , والعبء الباهظ والجهد المرير الذي ينتظر الرسول وينتظر من يدعو بهذه الدعوة في كل جيل ! وينير القلب في الطريق الشاق الطويل , ويعصمه من وسوسة الشيطان , ومن التيه في الظلمات الحافة بهذا الطريق المنير .

(إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا). .

(ناشئة الليل)هي ما ينشأ منه بعد العشاء ; والآية تقول: (إن ناشئة الليل هي أشد وطأ):أي أجهد للبدن , (وأقوم قيلا):أي أثبت في الخير [ كما قال مجاهد ] فإن مغالبة هتاف النوم وجاذبية الفراش , بعد كد النهار , أشد وطأ وأجهد للبدن ; ولكنها إعلان لسيطرة الروح , واستجابة لدعوة الله , وإيثار للأنس به , ومن ثم

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca