الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإسراء

من الاية 6 الى الاية 8

ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهöمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بöأَمْوَالٍ وَبَنöينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفöيراً (6) إöنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لöأَنفُسöكُمْ وَإöنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإöذَا جَاء وَعْدُ الآخöرَةö لöيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلöيَدْخُلُواْ الْمَسْجöدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلöيُتَبّöرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبöيراً (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإöنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لöلْكَافöرöينَ حَصöيراً (8)

حتى إذا ذاق بنو إسرائيل ويلات الغلب والقهر والذل ; فرجعوا إلى ربهم , وأصلحوا أحوالهم وأفادوا من البلاء المسلط عليهم . وحتى إذا استعلى الفاتحون وغرتهم قوتهم , فطغوا هم الآخرون وأفسدوا في الأرض , أدال الله للمغلوبين من الغالبين , ومكن للمستضعفين من المستكبرين:(ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا). .

ثم تتكرر القصة من جديد !

وقبل أن يتم السياق بقية النبوءة الصادقة والوعد المفعول يقرر قاعدة العمل والجزاء:

(إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها). .

القاعدة التي لا تتغير في الدنيا وفي الآخرة ; والتي تجعل عمل الإنسان كله له , بكل ثماره ونتائجه . وتجعل الجزاء ثمرة طبيعية للعمل , منه تنتج , وبه تتكيف ; وتجعل الإنسان مسؤولا عن نفسه , إن شاء أحسن إليها , وإن شاء أساء , لا يلومن إلا نفسه حين يحق عليه الجزاء .

فإذا تقررت القاعدة مضى السياق يكمل النبوءة الصادقة:

(فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم , وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة , وليتبروا ما علوا تتبيرا). .

ويحذف السياق ما يقع من بني إسرائيل بعد الكرة من إفساد في الأرض , اكتفاء بذكره من قبل: (لتفسدن في الأرض مرتين)ويثبت ما يسلطه عليهم في المرة الآخرة: فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم بما يرتكبونه معهم من نكال يملأ النفوس بالإساءة حتى تفيض على الوجوه , أو بما يجبهون به وجوههم من مساءة وإذلال . ويستبيحون المقدسات ويستهينون بها: (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة)ويدمرون ما يغلبون عليه من مال وديار (وليتبروا ما علوا تتبيرا). . وهي صورة للدمار الشامل الكامل الذي يطغى على كل شيء , والذي لا يبقي على شيء .

ولقد صدقت النبوءة ووقع الوعد , فسلط الله على بني إسرائيل من قهرهم أول مرة , ثم سلط عليهم من شردهم في الأرض , ودمر مملكتهم فيها تدميرا .

ولا ينص القرآن على جنسية هؤلاء الذين سلطهم على بني إسرائيل , لأن النص عليها لا يزيد في العبرة شيئا . والعبرة هي المطلوبة هنا . وبيان سنة الله في الخلق هو المقصود .

ويعقب السياق على النبوءة الصادقة والوعد المفعول , بأن هذا الدمار قد يكون طريقا للرحمة: (عسى ربكم أن يرحمكم)إن أفدتم منه عبرة .

فأما إذا عاد بنو إسرائيل إلى فساد في الأرض فالجزاء حاضر والسنة ماضية: (وإن عدتم عدنا). .

ولقد عادوا إلى الإفساد فسلط الله عليهم المسلمين فأخرجوهم من الجزيرة كلها . ثم عادوا إلى الإفساد فسلط عليهم عبادا آخرين , حتى كان العصر الحديث فسلط عليهم "هتلر" ولقد عادوا اليوم إلى الإفساد في صورة "إسرائيل" التي أذاقت العرب أصحاب الأرض الويلات . وليسلطن الله عليهم من يسومهم سوء العذاب , تصديقا لوعد الله القاطع , وفاقا لسنته التي لا تتخلف . . وإن غدا لناظره قريب !

ويختم السياق الآية بمصير الكافرين في الآخرة لما بينه وبين مصير المفسدين من مشاكلة:

(وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا). . تحصرهم فلا يفلت منهم أحد ; وتتسع لهم فلا يند عنها أحد .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca