الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

السجدة

من الاية 6 الى الاية 6

ذَلöكَ عَالöمُ الْغَيْبö وَالشَّهَادَةö الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ (6)

وكل أمر وكل تدبير وكل مآل هو دون مقام الله ذي الجلال , فهو يرتفع إليه أو يرفع بإذنه حين يشاء .

(ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم). .

ذلك . . الذي خلق السماوات والأرض . والذي استوى على العرش . والذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض . . (ذلك عالم الغيب والشهادة). . المطلع على ما يغيب وما يحضر . وهو الخالق المسيطر المدبر . وهو (العزيز الرحيم). . القوي القادر على ما يريد . الرحيم في إرادته وتدبيره للمخاليق .

(الذي أحسن كل شيء خلقه). .

. . واللهم إن هذا هو الحق الذي تراه الفطرة وتراه العين ويراه القلب ويراه العقل . الحق المتمثل في أشكال الأشياء , ووظائفها . وفي طبيعتها منفردة وفي تناسقها مجتمعة . وفي هيئاتها وأحوالها ونشاطها وحركاتها . وفي كل ما يتعلق بوصف الحسن والإحسان من قريب أو من بعيد .

سبحانه ! هذه صنعته في كل شيء . هذه يده ظاهرة الآثار في الخلائق . هذا كل شيء خلقه يتجلى فيه الإحسان والإتقان ; فلا تجاوز ولا قصور , ولا زيادة عن حد الإحسان ولا نقص , ولا إفراط ولا تفريط , في حجم أو شكل أو صنعة أو وظيفة . كل شيء مقدر لا يزيد عن حد التناسق الجميل الدقيق ولا ينقص . ولا يتقدم عن موعده ولا يتأخر . ولا يتجاوز مداه ولا يقصر . . كل شيء من الذرة الصغيرة إلى أكبر الأجرام . ومن الخلية الساذجة إلى أعقد الأجسام . كلها يتجلى فيها الإحسان والإتقان . . وكذلك الأعمال والأطوار والحركات والأحداث . وكلها من خلق الله . مقدرة تقديرا دقيقا في موعدها وفي مجالها وفي مآلها , وفق الخطة الشاملة لسير هذا الوجود من الأزل إلى الأبد مع تدبير الله .

كل شيء , وكل خلق , مصنوع ليؤدي دوره المقسوم له في رواية الوجود , معد لأداء هذا الدور إعدادا دقيقا , مزود بالاستعدادات والخصائص التي تؤهله لدوره تمام التأهيل . هذه الخلية الواحدة المجهزة بشتى الوظائف . هذه الدودة السابحة المجهزة بالأرجل أو الشعيرات وبالملاسة والمرونة والقدرة على شق طريقها كأحسن ما يكون . هذه السمكة . هذا الطائر . هذه الزاحفة . هذا الحيوان . . ثم هذا الإنسان . . وهذا الكوكب السيار وهذا النجم الثابت . وهذه الأفلاك والعوالم ; وهذه الدورات المنتظمة الدقيقة المنسقة العجيبة المضبوطة التوقيت والحركة على الدوام . . كل شيء . كل شيء . حيثما امتد البصر متقن الصنع . بديع التكوين . يتجلى فيه الإحسان والإتقان .

والعين المفتوحة والحس المتوفز والقلب البصير , ترى الحسن والإحسان في هذا الوجود بتجمعه ; وتراه في كل أجزائه وأفراده . والتأمل في خلق الله حيثما اتجه النظر أو القلب أو الذهن , يمنح الإنسان رصيدا ضخما من ذخائر الحسن والجمال , ومن إيقاعات التناسق والكمال , تجمع السعادة من أطرافها بأحلى ما في ثمارها من مذاق ; وتسكبها في القلب البشري ; وهو يعيش في هذا المهرجان الإلهي الجميل البديع المتقن , يتملى آيات الإحسان والإتقان في كل ما يراه وما يسمعه وما يدركه في رحلته على هذا الكوكب . ويتصل من وراء أشكال هذا العالم الفانية بالجمال الباقي المنبثق من جمال الصنعة الإلهية الأصيلة .

ولا يدرك القلب شيئا من هذا النعيم في رحلته الأرضية إلا حين يستيقظ من همود العادة , ومن ملالة الألفة . وإلا حين يتسمع لإيقاعات الكون من حوله , ويتطلع إلى إيحاءاته . و إلا حين يبصر بنور الله فتتكشف له الأشياء عن جواهرها الجميلة كما خرجت من يد الله المبدعة . وإلا حين يتذكر الله كلما وقعت عينه أو حسه على شيء من بدائعه ; فيحس بالصلة بين المبدع وما أبدع ; فيزيد شعوره بجمال ما يرى وما يحس , لأنه

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca