الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

�صلت

من الاية 6 الى الاية 8

قُلْ إöنَّمَا أَنَا بَشَرñ مّöثْلُكُمْ يُوحَى إöلَيَّ أَنَّمَا إöلَهُكُمْ إöلَهñ وَاحöدñ فَاسْتَقöيمُوا إöلَيْهö وَاسْتَغْفöرُوهُ وَوَيْلñ لّöلْمُشْرöكöينَ (6) الَّذöينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بöالْآخöرَةö هُمْ كَافöرُونَ (7) إöنَّ الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö لَهُمْ أَجْرñ غَيْرُ مَمْنُونٍ (8)

(قل:إنما أنا بشر مثلكم , يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ; فاستقيموا إليه واستغفروه , وويل للمشركين). .

يا لعظمة الصبر والاحتمال والإيمان والتسليم ! إنه لا يدرك ما في الصبر على هذه الحال , والتبرؤ من كل حول وقوة في مثل هذا الموقف , واحتمال الإعراض والتكذيب في تبجح واستهتار , دون استعجال الآية التي تردع المعرضين المكذبين المستهترين . . إنه لا يدرك ما في الصبر على هذا الحال من مشقة , ومن عظمة في احتمال هذه المشقة , إلا من يكابد طرفاً من هذا الموقف في واقع الحياة . ثم يمضي في الطريق !

ومن أجل هذا الموقف وأمثاله كان التوجيه إلى الصبر كثير الورود للأنبياء والرسل . فطريق الدعوة هو طريق الصبر . الصبر الطويل . وأول ما يستوجب الصبر تلك الرغبة الملحة في انتظار الدعوة , ثم إبطاء النصر . بل إبطاء أماراته . ثم ضرورة التسليم لهذا والرضى به والقبول !

إن أقصى ما كان الرسول [ ص ] يؤمر به في مقابلة التبجح والاستهتار أن يقول:

(وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون). .

وتخصيص الزكاة في هذا الموضع لا بد كانت له مناسبة حاضرة , لم نقف عليها , فهذه الآية مكية . والزكاة لم تفرض إلا في السنة الثانية من الهجرة في المدينة . وإن كان أصل الزكاة كان معروفاً في مكة . والذي جد في المدينة هو بيان أنصبتها في المال , وتحصيلها كفريضة معينة . أما في مكة فقد كانت أمراً عاماً يتطوع به المتطوعون , غير محدود , وأداؤه موكول إلى الضمير . . أما الكفر بالآخرة فهو عين الكفر الذي يستحق الويل والثبور .

وقد ذكر بعضهم أن المقصود بالزكاة هنا الإيمان والطهارة من الشرك . وهو محتمل كذلك في مثل هذه الظروف .

الدرس الثاني:9 - 12 خلق السماوات والأرض في ستة أيام

ثم يمضي الداعية يكشف لهم عن شناعة الجرم الذي يرتكبونه بالشرك والكفر . يمضي بهم في المجال الكوني العريض . مجال السماوات والأرض , والكون الذي هم بالقياس إليه شيء ضئيل هزيل . يمضي بهم في هذا المجال ليكشف لهم عن سلطان الله الذي يكفرون به في فطرة هذا الكون الذي هم جزء منه . ثم ليخرجهم من الزاوية الضيقة الصغيرة التي ينظرون منها إلى هذه الدعوة , حيث يرون أنفسهم وذواتهم كبيرة كبيرة ; ويشغلهم النظر إليها وإلى اختيار محمد [ ص ] من دونهم . والحرص على مكانتهم ومصالحهم . . إلى آخر هذه الاعتبارات الصغيرة . . يشغلهم هذا عن النظر إلى الحقيقة الضخمة التي جاءهم بها محمد , وفصلها هذا القرآن . الحقيقة التي تتصل بالسماوات والأرض ; وتتصل بالبشرية كلها في جميع أعصارها ; وتتصل بالحق الكبير الذي يتجاوز زمانهم ومكانهم وشخوصهم ; وتتصل بالكون كله في الصميم:

قل:أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين , وتجعلون له أنداداً ? ذلك رب العالمين . وجعل فيها رواسي من فوقها , وبارك فيها , وقدر فيها أقواتها في أربعة ايام سواء للسائلين . ثم استوى إلى السماء وهي دخان , فقال لها وللأرض:ائتيا طوعاً أو كرهاً . قالتا:أتينا طائعين . فقضاهن سبع سماوات في يومين , وأوحى في كل سماء أمرها , وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظاً . ذلك تقدير العزيز العليم . .

قل لهم:إنكم إذ تكفرون . إذ تلقون بهذه الكلمة الكبيرة في استهتار . إنما تأتون أمراً عظيماً , مستنكراً قبيحاً , إنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض وجعل فيها رواسي من فوقها . وبارك فيها . وقدر فيها أقواتها .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca