الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المائدة

من الاية 6 الى الاية 6

يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُواْ إöذَا قُمْتُمْ إöلَى الصَّلاةö فاغْسöلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدöيَكُمْ إöلَى الْمَرَافöقö وَامْسَحُواْ بöرُؤُوسöكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إöلَى الْكَعْبَينö وَإöن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإöن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدñ مَّنكُم مّöنَ الْغَائöطö أَوْ لاَمَسْتُمُ النّöسَاء فَلَمْ تَجöدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعöيداً طَيّöباً فَامْسَحُواْ بöوُجُوهöكُمْ وَأَيْدöيكُم مّöنْهُ مَا يُرöيدُ اللّهُ لöيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّöنْ حَرَجٍ وَلَِكöن يُرöيدُ لöيُطَهَّرَكُمْ وَلöيُتöمَّ نöعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)

(يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق , وامسحوا برؤوسكم , وأرجلكم إلى الكعبين . وإن كنتم جنبا فاطهروا . وإن كنتم مرضى , أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط , أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء , فتيمموا صعيدا طيبا , فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه . ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج , ولكن يريد ليطهركم , وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون). .

إن الحديث عن الصلاة والطهارة إلى جانب الحديث عن الطيبات من الطعام والطيبات من النساء . وإن ذكر حكم الطهارة إلى جانب أحكام الصيد والإحرام والتعامل مع الذين صدوا المسلمين عن المسجد الحرام . . إن هذا لا يجيء اتفاقا ومصادفة لمجرد السرد , ولا يجيء كذلك بعيدا عن جو السياق وأهدافه . . إنما هو يجيء في موضعه من السياق , ولحكمته في نظم القرآن . .

إنها - أولا - لفتة إلى لون آخر من الطيبات . . طيبات الروح الخالصة . . إلى جانب طيبات الطعام والنساء . . لون يجد فيه قلب المؤمن ما لا يجده في سائر المتاع أنه متاع اللقاء مع الله , في جو من الطهر والخشوع والنقاء . . فلما فرغ من الحديث عن متاع الطعام والزواج ارتقى إلى متاع الطهارة والصلاة ; استكمالا لألوان المتاع الطيبة في حياة الإنسان . . والتي بها يتكامل وجود "الإنسان" .

ثم اللفتة الثانية . . إن إحكام الطهارة والصلاة ; كأحكام الطعام والنكاح ; كأحكام الصيد في الحل والحرمة ; كأحكام التعامل مع الناس في السلم والحرب . . . كبقية الأحكام التالية في السورة . . . كلها عبادة لله . وكلها دين الله . فلا انفصام في هذا الدين بين ما اصطلح أخيرا - في الفقة - على تسميته "بأحكام العبادات" , وما اصطلح على تسميته "بأحكام المعاملات" . .

هذه التفرقة - التي اصطنعها "الفقة " حسب مقتضيات "التصنيف" و "التبويب" - لا وجود لها في أصل المنهج الرباني , ولا في أصل الشريعة الإسلامية . . إن هذا المنهج يتألف من هذه وتلك على السواء . وحكم هذه كحكم تلك في أنها تؤلف دين الله وشريعته ومنهجه ; وليست هذه بأولى من تلك في الطاعة والاتباع . لا , بل إن أحد الشطرين لا يقوم بغير الآخر . والدين لا يستقيم إلا بتحققهما في حياة الجماعة المسلمة على السواء .

كلها "عقود" من التي أمر الله المؤمنين في شأنها بالوفاء . وكلها "عبادات" يؤديها المسلم بنية القربى إلى الله . وكلها "إسلام" وإقرار من المسلم بعبوديته لله .

ليس هنالك "عبادات" وحدها و"معاملات" وحدها . . إلا في "التصنيف الفقهي" . . وكلتا العبادات والمعاملات بمعناها هذا الاصطلاحي . . كلها "عبادات" و"فرائض" و"عقود" مع الله . والإخلال بشيء منها إخلال بعقد الإيمان مع الله !

وهذه هي اللفتة التي يشير إليها النسق القرآني ; وهو يوالي عرض هذه الأحكام المتنوعة في السياق .

(يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة . . .). .

إن الصلاة لقاء مع الله , ووقوف بين يديه - سبحانه - ودعاء مرفوع إليه , ونجوى وإسرار . فلا بد لهذا الموقف من استعداد . لا بد من تطهر جسدي يصاحبه تهيؤ روحي . ومن هنا كان الوضوء - فيما نحسب والعلم لله - وهذه هي فرائضه المنصوص عليها في هذه الآية:

غسل الوجه . غسل الأيدي إلى المرافق . ومسح الرأس وغسل الرجلين إلى الكعبين . . وحول هذه الفرائض خلافات فقهية يسيره . . أهمها هل هذه الفرائض على الترتيب الذي ذكرت به ? أم هي تجزى ء على غير ترتيب ? قولان . .

هذا في الحدث الأصغر . . أما الجنابة - سواء بالمباشرة أو الاحتلام - فتوجب الاغتسال . .

ولما فرغ من بيان فرائض الوضوء , والغسل , أخذ في بيان حكم التيمم . وذلك في الحالات الآتية:حالة عدم وجود الماء للمحدث على الإطلاق . .

وحالة المريض المحدث حدثا أصغر يقتضي الوضوء , أو حدثا أكبر يقتضي الغسل والماء يؤذيه . .

وحالة المسافر المحدث حدثا أصغر أو أكبر . .

وقد عبر عن الحدث الأصغر بقوله: (أو جاء أحد منكم من الغائط). . والغائط مكان منخفض كانوا يقضون حاجتهم فيه . . والمجيء من الغائط كناية عن قضاء الحاجة تبولا أو تبرزا .

وعبر عن الحدث الأكبر بقوله: (أو لامستم النساء). . لأن هذا التعبير الرقيق يكفي في الكناية عن المباشرة . .

ففي هذه الحالات لا يقرب المحدث - حدثا أصغر أو أكبر - الصلاة , حتى يتيمم . . فيقصد صعيدا طيبا . . أي شيئا من جنس الأرض طاهرا - يعبر عن الطهارة بالطيبة - ولو كان ترابا على ظهر الدابة , أو الحائط . فيضرب بكفيه , ثم ينفضهما , ثم يمسح بهما وجهه , ثم يمسح بهما يديه إلى المرفقين . . ضربة للوجة واليدين . أو ضربتين . . قولان . .

وهناك خلافات فقهية حول المقصود بقوله تعالى: (أو لامستم النساء). . أهو مجرد الملامسة ? أم هي المباشرة ? وهل كل ملامسة بشهوة ولذة أم بغير شهوة ولذة ? خلاف . .

كذلك هل المرض بإطلاقه يجيز التيمم ? أم المرض الذي يؤذيه الماء ? خلاف . .

ثم . . هل برودة الماء من غير مرض ; وخوف المرض والأذى يجيز التيمم . . الأرجح نعم . . وفي ختام الآية يجيء هذا التعقيب:

(ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج . ولكن يريد ليطهركم , وليتم نعمته عليكم , لعلكم تشكرون). . والتطهير حالة واجبة للقاء الله - كما أسلفنا - وهو يتم في الوضوء والغسل جسما وروحا . فأما في التيمم فيتم الشطر الأخير منه ; ويجزى ء في التطهر عند عدم وجود الماء , أو عندما يكون هناك ضرر في استعمال الماء . ذلك أن الله - سبحانه - لا يريد أن يعنت الناس , ويحملهم على الحرج والمشقة بالتكاليف . إنما يريد أن يطهرهم , وأن ينعم عليهم بهذه الطهارة ; وأن يقودهم إلى الشكر على النعمة , ليضاعفها لهم ويزيدهم منها . .

فهو الرفق والفضل والواقعية في هذا المنهج اليسير القويم .

وتقودنا حكمة الوضوء والغسل والتيمم التي كشف النص عنها هنا:

ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون . .

تقودنا إلى تلك الوحدة التي يحققها الإسلام في الشعائر والشرائع على السواء . فليس الوضوء والغسل مجرد تنظيف للجسد , ليقول متفلسفة هذه الأيام:إننا لسنا في حاجة إلى هذه الإجراءات , كما كان العرب البدائيون ! لأننا نستحم وننظف أعضاءنا بحكم الحضارة ! إنما هي محاولة مزدوجة لتوحيد نظافة الجسم وطهارة الروح في عمل واحد ; وفي عبادة واحدة يتوجه بها المؤمن إلى ربه . وجانب التطهر الروحي أقوى . لأنه عند تعذر

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca