الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المجادلة

من الاية 6 الى الاية 7

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمöيعاً فَيُنَبّöئُهُم بöمَا عَمöلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلّö شَيْءٍ شَهöيدñ (6) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فöي السَّمَاوَاتö وَمَا فöي الْأَرْضö مَا يَكُونُ مöن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إöلَّا هُوَ رَابöعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إöلَّا هُوَ سَادöسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مöن ذَلöكَ وَلَا أَكْثَرَ إöلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبّöئُهُم بöمَا عَمöلُوا يَوْمَ الْقöيَامَةö إöنَّ اللَّهَ بöكُلّö شَيْءٍ عَلöيمñ (7)

والمهانة جزاء التبجح . وهي مهانة يوم يبعثهم الله جميعا . مهانة على رؤوس الجموع . وهو عذاب يقوم على حق وبيان لما عملوا . إن كانوا هم قد نسوه فإن الله أحصاه بعلمه الذي لا يند عنه شيء , ولا يغيب عنه خاف: (والله على كل شيء شهيد). .

وتلتقي صورة الرعاية والعناية , بصورة الحرب والنكاية , في علم الله واطلاعه , وشهوده وحضوره . فهو شاهد حاضر للعون والرعاية ; وهو شاهد حاضر للحرب والنكاية . فليطمئن بحضوره وشهوده المؤمنون . وليحذر من حضوره وشهوده الكافرون !

الدرس الثالث:7 علم الله الشامل لكل ما يحدث في الكون

ويستطرد السياق من تقرير حقيقة: (والله على كل شيء شهيد). . إلى رسم صورة حية من هذا الشهود , تمس أوتار القلوب:

ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض , ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم , ولا خمسة إلا هو سادسهم , ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم , أينما كانوا , ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة , إن الله بكل شيء عليم . .

تبدأ الآية بتقرير علم الله الشامل لما في السماوات وما في الأرض على إطلاقه , فتدع القلب يرود آفاق السماوات وأرجاء الأرض مع علم الله المحيط بكل شيء في هذا المدى الوسيع المتطاول . من صغير وكبير , وخاف وظاهر , ومعلوم ومجهول . .

ثم تتدرج من هذه الآفاق وتلك الأرجاء , وتزحف وتقرب حتى تلمس ذوات المخاطبين وتمس قلوبهم بصورة من ذلك العلم الإلهي تهز القلوب:

ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم , ولا خمسة إلا هو سادسهم , ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا . .

وهي حقيقة في ذاتها , ولكنها تخرج في صورة لفظية عميقة التأثير . صورة تترك القلوب وجلة ترتعش مرة , وتأنس مرة , وهي مأخوذة بمحضر الله الجليل المأنوس . وحيثما اختلى ثلاثة تلفتوا ليشعروا بالله رابعهم . وحيثما اجتمع خمسة تلفتوا ليشعروا بالله سادسهم . وحيثما كان اثنان يتناجيان فالله هناك ! وحيثما كانوا أكثر فالله هناك !

إنها حالة لا يثبت لها قلب ; ولا يقوى على مواجهتها إلا وهو يرتعش ويهتز . . . وهو محضر مأنوس نعم . . ولكنه كذلك جليل رهيب . محضر الله: هو معهم أينما كانوا . .

(ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة). .

وهذه لمسة أخرى ترجف وتزلزل . . إن مجرد حضور الله وسماعه أمر هائل . فكيف إذا كان لهذا الحضور والسماع ما بعده من حساب وعقاب ? وكيف إذا كان ما يسره المتناجون وينعزلون به ليخفوه , سيعرض على الأشهاد يوم القيامة وينبئهم الله به في الملأ الأعلى في ذلك اليوم المشهود ?!

وتنتهي الآية بصورة عامة كما بدأت:

إن الله بكل شيء عليم .

وهكذا تستقر حقيقة العلم الإلهي في القلوب , بهذه الأساليب المنوعة في عرضها في الآية الواحدة . الأساليب التي تعمق هذه الحقيقة في القلب البشري , وهي تدخل بها عليه من شتى المسالك والدروب !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca