الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 7 الى الاية 9

أَوَلَمْ يَرَوْا إöلَى الْأَرْضö كَمْ أَنبَتْنَا فöيهَا مöن كُلّö زَوْجٍ كَرöيمٍ (7) إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمöنöينَ (8) وَإöنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ (9)

ويراقبه وهو شاعر بوجوده في كل لحظة من لحظات الليل والنهار . ويشعر أنه هو واحد من عباده , متصل بمخلوقاته , مرتبط بالنواميس التي تحكمهم جميعا . وله دوره الخاص في هذا الكون , وبخاصة هذه الأرض التي استخلف فيها:

(أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم). .

كريم بما فيه من حياة , صادرة من الله الكريم . . واللفظ يوحي إلى النفس باستقبال صنع الله بما يليق من التكريم والحفاوة والاحتفال ; لا بالاستهانة والغفلة والإغفال . . (إن في ذلك لآية). وهم يطلبون الآيات . ولكن أكثرهم لا يؤمن بهذه الآية: (وما كان أكثرهم مؤمنين)!

وتنتهي مقدمة السورة بالتعقيب الذي يتكرر في السورة بعد استعراض كل آية:

(وإن ربك لهو العزيز الرحيم). .

(العزيز)القوي القادر على إبداع الآيات , وأخذ المكذبين بالعذاب(الرحيم)الذي يكشف عن آياته , فيؤمن بها من يهتدي قلبه ; ويمهل المكذبين ; فلا يعذبهم حتى يأتيهم نذير . وفي آيات الكون غنى ووفرة , ولكن رحمته تقتضي أن يبعث بالرسل للتبصير والتنوير . والتبشير والتحذير .

الوحدة الثانية:60 - 68 الموضوع:مشاهد ولقطات من قصة موسى عليه السلام مقدمة الوحدة

هذه الحلقة من قصة موسى - عليه السلام - تجيء في هذه السورة متناسقة مع موضوع السورة , ومع اتجاهها إلى بيان عاقبة المكذبين بالرسالة ; وإلى طمأنة الرسول [ ص ] وتعزيته عما يلقاه منإعراض المشركين وتكذيبهم ; وإلى رعاية الله لدعوته والمؤمنين بها ولو كانوا مجردين من القوة وأعداؤهم أقوياء جبارون في الأرض مسلطون عليهم بالأذى والتنكيل - وهو الموقف الذي كان فيه المسلمون بمكة عند نزول هذه السورة - وقد كان القصص إحدى وسائل التربية القرآنية في القرآن الكريم .

وقد وردت حلقات من قصة موسى - عليه السلام - حتى الآن في سورة البقرة , وسورة المائدة , وسورة الأعراف , وسورة يونس , وسورة الإسراء , وسورة الكهف , وسورة طه . عدا إشارات إليها في سور أخرى .

وفي كل مرة كانت الحلقات التي تعرض منها أو الإشارات متناسقة مع موضوع السورة , أو السياق الذي تعرض فيه , على نحو ما هي في هذه السورة ; وكانت تشارك في تصوير الموضوع الذي يهدف إليه السياق .

والحلقة المعروضة هنا هي حلقة الرسالة والتكذيب وما كان من غرق فرعون وملئه جزاء على هذا التكذيب , وعقابا على ائتماره بموسى ومن معه من المؤمنين . ونجاة موسى وبني إسرائيل من كيد الظالمين . وفي هذا تصديق قول الله سبحانه في هذه السورة عن المشركين: (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون). . وقوله:(فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون). .

وهذه الحلقة مقسمة إلى مشاهد استعراضية , بينها فجوات بمقدار ما يسدل الستار على المشهد , ثم يرفع عن المشهد الذي يليه . وهي ظاهرة فنية ملحوظة في طريقة العرض القرآنية للقصة .

وهنا سبعة مشاهد:أولها مشهد النداء والبعثة والوحي والمناجاة بين موسى - عليه السلام - وربه . وثانيها مشهد مواجهة موسى لفرعون وملئه برسالته وآيتي العصا واليد البيضاء . وثالثها مشهد التآمر وجمع السحرة وحشد الناس للمباراة الكبرى . ورابعها مشهد السحرة بحضرة فرعون يطمئنون على الأجر والجزاء ! وخامسها مشهد المباراة ذاته وإيمان السحرة وتهديد فرعون ووعيده . وسادسها مشهد ذو شقين:الشق الأول مشهد إيحاء الله لموسى أن يسري بعباده ليلا , والثاني مشهد إرسال فرعون في المدائن حاشرين يجمعون الجنود لملاحقة بني إسرائيل . وسابعها مشهد المواجهة أمام البحر ونهايته من انفلاق البحر وغرق الظالمين ونجاة المؤمنين .

وقد عرضت هذه المشاهد في سورة الأعراف , وفي سورة يونس , وفي سورة طه . ولكنها عرضت في كل موضع من الجانب الذي يناسب ذلك الموضع , وبالطريقة التي تتفق مع اتجاهه , وكان التركيز فيها على نقط معينة هنا وهناك .

ففي الأعراف مثلا بدأ بمشهد المواجهة بين موسى وفرعون مختصرا , ومر بمشهد السحرة ونهايته سريعا , بينما وسع في عرض مؤامرات فرعون وملئه بعد ذلك , وعرض آيات موسى مدة إقامته في مصر بعد المباراة قبل مشهد الغرق والنجاة . واستطرد بعد ذلك مع بني إسرائيل بعد مجاوزتهم البحر في حلقات كثيرة . . واختصر هذا هنا فلم يشر إليه . بينما وسع في مشهد الجدال بين موسى وفرعون حول وحدانية الله سبحانه ووحيه إلى رسوله ; وهو موضوع الجدل في هذه السورة بين المشركين والنبي [ ص ] .

وفي يونس بدأ بمشهد المواجهة مختصرا لم يعرض فيه آيتي العصا واليد , واختصر كذلك في مشهد المباراة . بينما توسع هنا في كليهما .

وفي سورة طه توسع في مشهد المناجاة الأول بين موسى وربه . واستطرد بعد مشهدي المواجهة والمباراة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca