الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المائدة

من الاية 7 الى الاية 7

وَاذْكُرُواْ نöعْمَةَ اللّهö عَلَيْكُمْ وَمöيثَاقَهُ الَّذöي وَاثَقَكُم بöهö إöذْ قُلْتُمْ سَمöعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إöنَّ اللّهَ عَلöيمñ بöذَاتö الصُّدُورö (7)

استخدام الماء , يستعاض بالتيمم , الذي لا يحقق إلا هذا الشطر الأقوى . . وذلك كله فضلا على أن هذا الدين منهج عام ليواجه جميع الحالات , وجميع البيئات , وجميع الأطور , بنظام واحد ثابت , فتتحقق حكمته في جميع الحالات والبيئات والأطور ; في صورة من الصور , بمعنى من المعاني ; ولا تبطل هذه الحكمة أو تتخلف في أية حال .

فلنحاول أن نتفهم أسرار هذه العقيدة قبل أن نفتي فيها بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير , ولنحاول أن نكون أكثر أدبا مع الله ; فيما نعلم وفيما لا نعلم على السواء .

كذلك يقودنا الحديث عن التيمم للصلاة عند تعذر الطهارة بالوضوء أو الغسل أو ضررها إلى لفتة أخرى عن الصلاة ذاتها , عن حرص المنهج الإسلامي على إقامة الصلاة ; وإزالة كل عائق يمنع منها . . فهذا الحكم بالإضافة إلى الأحكام الأخرى كالصلاة عند الخوف والصلاة في حالة المرض من قعود أو من استلقاء حسب الإمكان . . كل هذه الأحكام تكشف عن الحرص البالغ على إقامة الصلاة ; وتبين إلى أي حد يعتمد المنهج على هذه العبادة لتحقيق أغراضه التربوية في النفس البشرية . إذا يجعل من لقاء الله والوقوف بين يديه وسيلة عميقة الأثر , لا يفرط فيها في أدق الظروف وأحرجها ; ولا يجعل عقبة من العقبات تحول بين المسلم وبين هذا الوقوف وهذا اللقاء . . لقاء العبد بربه . . وعدم انقطاعه عنه لسبب من الأسباب . . إنها نداوة القلب , واسترواح الظل , وبشاشة اللقاء . .

الدرس الخامس:7 مطالبة بالإلتزام بالميثاق

ويعقب على أحكام الطهارة , وعلى ما سبقها من الأحكام بتذكير الذين آمنوا بنعمة الله عليهم بالإيمان , وبميثاق الله معهم على السمع والطاعة , وهو الميثاق الذي دخلوا به في الإسلام - كما تقدم - كما يذكرهم تقوى الله , وعلمه بما تنطوي عليه الصدور:

(واذكروا نعمة الله عليكم , وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم:سمعنا وأطعنا , واتقوا الله , إن الله عليم بذات الصدور). .

وكان المخاطبون بهذا القرآن أول مرة يعرفون - كما قدمنا - قيمة نعمة الله عليهم بهذا الدين . إذ كانوا يجدون حقيقتها في كيانهم , وفي حياتهم , وفي مجتمعهم , وفي مكانهم من البشرية كلها من حولهم . ومن ثم كانت الإشارة - مجرد الإشارة - إلى هذه النعمة تكفي , إذ كانت توجه القلب والنظر إلى حقيقة ضخمة قائمة في حياتهم ملموسة .

كذلك كانت الإشارة إلى ميثاق الله الذي واثقهم به على السمع والطاعة , تستحضر لتوها حقيقة مباشرة يعرفونها . كما كانت تثير في مشاعرهم الاعتزاز حيث تقفهم من الله ذي الجلال موقف الطرف الآخر في تعاقد مع الله , وهو أمر هائل جليل في حسن المؤمن , حين يدرك حقيقته هذه ويتملاها . .

ومن ثم يكلهم الله في هذا إلى التقوى . إلى إحساس القلب بالله , ومراقبته في خطراته الخافية:

(واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور). .

والتعبير (بذات الصدور)تعبير مصور معبر موح , نمر به كثيرا في القرآن الكريم . فيحسن أن ننبه إلى مافيه من دقة وجمال وإيحاء . وذات الصدور:أي صاحبة الصدور , الملازمة لها , الملاصقة بها . وهي كناية

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca