الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الملك

من الاية 7 الى الاية 11

إöذَا أُلْقُوا فöيهَا سَمöعُوا لَهَا شَهöيقاً وَهöيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مöنَ الْغَيْظö كُلَّمَا أُلْقöيَ فöيهَا فَوْجñ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتöكُمْ نَذöيرñ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذöيرñ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مöن شَيْءٍ إöنْ أَنتُمْ إöلَّا فöي ضَلَالٍ كَبöيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقöلُ مَا كُنَّا فöي أَصْحَابö السَّعöيرö (10) فَاعْتَرَفُوا بöذَنبöهöمْ فَسُحْقاً لّöأَصْحَابö السَّعöيرö (11)

الله حية ذات روح من نوعها . وكل خليقة تعرف ربها وتسبح بحمده ; وتدهش حين ترى الإنسان يكفر بخالقه , وتتغيظ لهذا الجحود المنكر الذي تنكره فطرتها وتنفر منه روحها . وهذه الحقيقة وردت في القرآن في مواضع شتى تشعر بأنها تقرر حقيقة مكنونة في كل شيء في هذا الوجود .

فقد جاء بصريح العبارة في القرآن: (تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن , وإن من شيء إلا يسبح بحمده , ولكن لا تفقهون تسبيحهم). . وورد كذلك: (يا جبال أوبي معه والطير). . وهي تعبيرات صريحة مباشرة لا مجال فيها للتأويل .

كذلك ورد(ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض:ائتيا طوعا أو كرها قالتا:أتينا طائعين). . مما يحتمل أن يقال فيه إنه مجاز تصويري لحقيقة خضوع السماء والأرض لناموس الله . ولكن هذا التأويل لا ضرورة له . بل هو أبعد من المعنى المباشر الصريح .

ووردت صفة جهنم هذه . كما ورد في موضع آخر تعبير عن دهشة الكائنات وغيظها للشرك بربها:(لقد جئتم شيئا إدا . تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض , وتخر الجبال هدا , أن دعوا للرحمن ولدا , وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا). .

وكل هذه النصوص تشير إلى حقيقة , حقيقة إيمان الوجود كله بخالقه , وتسبيح كل شيء بحمده . ودهشة الخلائق وارتياعها لشذوذ الإنسان حين يكفر , ويشذ عن هذا الموكب ; وتحفز هذه الخلائق للانقضاض على الإنسان في غيظ وحنق ; كالذي يطعن في عزيز عليه كريم على نفسه , فيغتاظ ويحنق , ويكاد من الغيظ يتمزق . كما هو حال جهنم وهي: (تفور . تكاد تميز من الغيظ !).

كذلك نلمح هذه الظاهرة في خزنة جهنم:

(كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها . ألم يأتكم نذير ?). .

وواضح أن هذا السؤال في هذا الموضع هو للتأنيب والترذيل . فهي مشاركة لجهنم في الغيظ والحنق . كما هي مشاركة لها في التعذيب , وليس أمر من الترذيل والتأنيب للضائق المكروب !

والجواب في ذلة وانكسار واعتراف بالحمق والغفلة , بعد التبجح والإنكار واتهام الرسل بالضلال:

(قالوا:بلى ! قد جاءنا نذير فكذبنا , وقلنا:ما نزل الله من شيء . إن أنتم إلا في ضلال كبير . وقالوا:لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير !). .

فالذي يسمع أو يعقل , لا يورد نفسه هذا المورد الوبيء . ولا يجحد بمثل ما جحد به أولئك المناكيد . ولا يسارع باتهام الرسل بالضلال على هذا النحو المتبجح الوقح , الذي لا يستند في الإنكار إلى دليل . ثم ينكر ويدعي ذلك الادعاء العريض على رسل الله الصادقين يقول: (ما نزل الله من شيء:إن أنتم إلا في ضلال كبير)!

(فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير). .

والسحق البعد . وهو دعاء عليهم من الله بعد اعترافهم بذنبهم في الموقف الذي لم يؤمنوا به ولم يصدقوا بوقوعه . والدعاء من الله قضاء . فهم مبعدون من رحمته . لا رجاء لهم في مغفرة , ولا إقالة لهم من عذاب . وهم أصحاب السعير الملازمون له . ويا لها من صحبة ! وياله من مصير !

وهذا العذاب , عذاب السعير , في جهنم التي تشهق بأنفاسها وهي تفور , عذاب شديد مروع حقا . والله لا يظلم أحدا . ونحسب - والله أعلم - أن النفس التي تكفر بربها - وقد أودع فطرتها حقيقة الإيمان ودليله - هي

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca